عام / البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن يشارك في الاجتماعات السنوية للبنك الإسلامي للتنمية 2026 في باكو

باكو 02 محرم 1448 هـ الموافق 17 يونيو 2026 م واس
شارك وفد من البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، في الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية لعام 2026 تحت شعار: “التكامل الإقليمي رافد الازدهار المستدام”، المنعقدة في العاصمة الأذربيجانية باكو، خلال الفترة 16-19 يونيو 2026، ويجمع الحدث صناع القرار الرفيعي المستوى من جميع أنحاء الدول الأعضاء الـ 57 في مجموعة البنك الإسلامي للتنمية وشركائها في جميع أنحاء العالم.
وتستعرض مشاركة البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، تجربته التنموية في اليمن، وما قدمه من مشروعات ومبادرات تنموية مستدامة أسهمت في دعم الخدمات الأساسية وتحسين الحياة اليومية ورفع مستوى البنية التحتية، تعزيزًا للتنمية والاستقرار والتعافي الاقتصادي في الجمهورية اليمنية الشقيقة.
وشارك وفد البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن برئاسة مساعد المشرف العام للعلاقات المؤسسية رئيس قطاع الاتصال والتعاون الدولي عبدالله بن كدس، في عدد من الجلسات المصاحبة، وعقد عددًا من اللقاءات الثنائية مع مسؤولين وخبراء دوليين.
وقال بن كدسه خلال مشاركته في جلسة “معالجة الهشاشة وبناء المرونة في السياقات المتأثرة بالهشاشة والصراعات”، إن البرنامج يعمل بالتعاون الوثيق مع الحكومة اليمنية والسلطات المحلية وبالشراكة مع منظمات المجتمع المدني والمنظمات الأممية والدولية والإقليمية والقطاع الخاص، بما يضمن استمرارية الأثر واستدامة النتائج.
وأكد أن تجربة البرنامج التنموية أثبتت أن القرب من المستفيدين وفهم الواقع على الأرض من خلال 5 مكاتب للبرنامج موزعة في المحافظات اليمنية، أسهمت في تصميم تدخلات أكثر فاعلية واستجابة للاحتياجات الفعلية، مضيفًا أن تحقيق نتائج تنموية ملموسة يتطلب بناء شراكات واسعة كما في شراكات البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن والقائمة مع المؤسسات الدولية والإقليمية، ومن بينها البنك الإسلامي للتنمية، والبنك الدولي، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وغيرها من الجهات التنموية.
وأشار إلى أن الاستثمار المتزامن في قطاعات مترابطة مثل الطاقة والمياه والصحة والتعليم والنقل يحقق أثراً أكبر من تنفيذ مشاريع منفردة، لأن التنمية منظومة مترابطة، وليست مجموعة مشاريع مستقلة، وقد توّج البرنامج هذه التجربة النوعية بتقديم أكثر من 287 مشروعًا ومبادرة تنموية منذ تأسيسه في 2018، شملت قطاعات حيوية، في مقدمتها التعليم والصحة والطاقة والمياه والنقل إلى جانب الزراعة والثروة السمكية والبرامج التنموية وتنمية ودعم قدرات الحكومة اليمنية.
وجاءت مشاركة البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في إطار جهوده المستمرة لنقل الخبرات التنموية وتبادل المعرفة مع الشركاء الدوليين، والمساهمة في تطوير الحلول الفاعلة لمعالجة التحديات التنموية وتعزيز التنمية المستدامة في اليمن.
// انتهى //
19:17 ت مـ
0164