الرياض 24 شوال 1446 هـ الموافق 22 أبريل 2025 م واس
وقّعت مؤسسة عبد العزيز بن طلال وسُرى بنت سعود للتنمية الإنسانية (أحياها)، اتفاقية تعاون مع مركز المرأة العربية للتدريب والبحوث “كوثر” في تونس, بحضور صاحبة السمو الأميرة سرى بنت سعود بن سعد نائب رئيس مجلس أمناء المؤسسة وعدد من ممثلي الجانبين.
وتُعد هذه الاتفاقية أول تعاون دولي تبرمه المؤسسة منذ تأسيسها، في إطار مشروع نوعي يهدف إلى تعزيز الثقافة المالية الرقمية وتمكين المرأة في ثلاث دول عربية هي المملكة العربية السعودية، والمملكة الأردنية الهاشمية، والجمهورية التونسية، عبر برنامج تدريبي يستهدف أكثر من 18,000 مستفيدة.
وجاء توقيع الاتفاقية بالتزامن مع انعقاد اجتماع مجلس أمناء مركز “كوثر”، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن طلال بن عبد العزيز رئيس مجلس أمناء المركز رئيس مجلس أمناء مؤسسة “أحياها”، مما أضفى على هذه المناسبة بُعدًا رمزيًا ودلاليًا يعكس تكامل الرؤية بين المؤسستين، وحضرت مراسم التوقيع المدير التنفيذي لمؤسسة “أحياها” مشاعل الرشيد، تأكيدًا لعمق العلاقة المؤسسية والدور التنفيذي في تفعيل هذه الشراكة.
وستُسهم هذه الاتفاقية في تمكين 6,000 امرأة سعودية من خلال برامج تدريبية متخصصة في التثقيف المالي، تنفذها نخبة من 20 سفيرة سعودية معتمدة حصلن على تأهيل احترافي وفق أعلى المعايير، وتقوم هؤلاء السفيرات بتقديم المعرفة المالية والمهارات الرقمية للمستفيدات، مما يضمن وصول التدريب إلى الفئات المستهدفة بأسلوب عملي يراعي احتياجاتهن وسياقهن الاجتماعي.
وفي تصريحها خلال مراسم التوقيع، أكدت الأميرة سرى بنت سعود أن هذه الشراكة تمثل محطة محورية في مسيرة المؤسسة، وقالت: “الثقافة المالية لم تعد خيارًا هامشيًا، بل ضرورة تمسّ جوهر الاستقرار الأسري والمجتمعي، حين نمنح المرأة المعرفة، فهي تُعيدها للعالم قوّة وكرامة واستقرارًا”.
وأعربت عن اعتزازها بأن تكون تونس محطة انطلاق أول تعاون دولي للمؤسسة، تقديرًا لدورها الرائد في تمكين المرأة العربية.
من جهتها عبّرت المديرة التنفيذية لمركز “كوثر” الدكتورة سكينة بوراوي عن فخر المركز بهذه الشراكة مع مؤسسة “أحياها”، مؤكدة أن التعاون يعكس التقاء الرؤى نحو بناء نموذج عربي رائد في دعم النساء عبر المعرفة المالية وتعزيز العدالة الرقمية.
وشهدت الزيارة الرسمية التي أجرتها الأميرة سرى بنت سعود إلى مقر مركز “كوثر”، لقاءً مع نخبة من القيادات النسائية وأصحاب المبادرات المجتمعية، إضافة إلى كوادر المركز وعضوات شبكة “أنجد”، وجرى استعراض تجارب ملهمة من الواقع التنموي في تونس.
وتُعزز هذه الخطوة حضور مؤسسة “أحياها” على الساحة العربية، كإحدى الجهات الفاعلة في قضايا التمكين المستدام، من خلال شراكات قائمة على التأثير المشترك، والرؤية الإنسانية الشاملة.
// انتهى //
19:26 ت مـ
0200