النشرة البيئية لوكالة الأنباء الاردنية
بدعم من الشيخة فاطمة / الإمارات تُرمم “الجامع الأموي” حفاظاً على التراث العربي والإسلامي
إطلاق الرباط عاصمة للإعلام العربي 2026تكريس لمكانتها الحضارية واعتراف بثقلها الإعلامي
خطابي: في اليوم العالمي لحرية الصحافة ضرورة ضمان بيئة اعلامية تعددية تسهم في تنوير الرأي العالم
الرياض 04 جمادى الآخرة 1447 هـ الموافق 25 نوفمبر 2025 م واس
كرم مجلس المخاطر الوطنية في دورتها (الثانية) خلال حفل افتتاح “مؤتمر إدارة المخاطر والطوارئ واستمرارية الأعمال 2025″، الفائزين بجائزة المجلس، وهي جائزة سنوية تُمنح للجهات والأفراد المتميزين في مجالات إدارة المخاطر والطوارئ واستمرارية الأعمال وسلاسل الإمداد؛ لتعزيز الصمود الوطني وثقافة التميز والريادة والابتكار فيه، ورفع روح التنافسية، والارتقاء بجودة الأعمال ومشاركة التجارب المتميزة، والمساهمة في تشجيع وتحفيز المتميزين والاحتفاء بإنجازاتهم.
وتتشكل هيئة الجائزة من لجنة عليا يرأسها صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، وعضوية عددٍ من أصحاب المعالي والسعادة، إضافة إلى لجان التقييم والتحكيم.
واستهدفت الجائزة جميع الجهات والأفراد في المجال، عبر مسارين؛ الأول للمؤسسات ويتكون من ثلاث جوائز، والثاني للأفراد ويتكون من جائزتين، حيث اشتملت الجوائز المؤسسية على: جائزة الجهة المتميزة في إدارة المخاطر والطوارئ واستمرارية الأعمال، التي تعتمد على (4) معايير رئيسة و(15) معيارًا فرعيًا، فاز بفئتها الفضية (وزارة الدفاع), وجائزة المركز المتميز في إدارة عمليات الطوارئ والأزمات والكوارث، وتعتمد على (3) معايير رئيسة و(14) معيارًا فرعيًا، فاز بفئتها الفضية (وزارة الصحة), وجائزة الجهة المتميزة في إدارة التمارين والفرضيات، وتعتمد على (3) معايير رئيسة و(6) معايير فرعية، فاز بفئتها البرونزية (المركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي).
بينما تكونت جوائز الأفراد من: جائزة قائد الصمود، وفاز بفئتها الذهبية (الدكتور هشام بن إبراهيم الخشان من وزارة الخارجية), وجائزة رائد الصمود، وفاز بفئتها البرونزية (سلمان بن سالم البلوي من وزارة البيئة والمياه والزراعة)، واعتمدت الجوائز الفردية على (4) معايير رئيسة و(25) معيارًا فرعيًا.
وتهدف جائزة مجلس المخاطر الوطنية إلى الإسهام في تحقيق توجهات ورؤى وأهداف المجلس؛ حيث إن للأمانة العامة للمجلس رسالة مفادها “تعزيز القدرات الوطنية الاستباقية في إدارة المخاطر والطوارئ واستمرارية الأعمال؛ لتمكين المرونة وتحقيق أعلى مستويات الجاهزية”، برؤيةٍ شعارها “صمود وطن، يُعزز تنميته ويُمكّن ازدهاره”، وقيم تتحقق من خلال “الاستباقية، والجاهزية، والاستشراف، والتعاون، والتكامل، والريادة”.
// انتهى //
18:16 ت مـ
0178