عام / وزارة البلديات والإسكان: أكثر من 10 آلاف متطوع يُنجزون 50 ألف ساعة تطوعية ضمن مبادرة “مدن الجمال الحضري”

الرياض 15 محرم 1448 هـ الموافق 30 يونيو 2026 م واس
أعلنت وزارة البلديات والإسكان اختتام مبادرة “مدن الجمال الحضري” بعد تحقيق مستهدفاتها الميدانية والتوعوية، بمشاركة 10,213 متطوعًا ومتطوعة، وتنفيذ أكثر من 50 ألف ساعة تطوعية في جميع مناطق المملكة، ضمن برنامج وطني أسهم في تعزيز ثقافة التطوع وتحسين المشهد الحضري ورفع جودة الحياة.
وشهدت المبادرة مشاركة طلاب وطالبات مدارس التعليم العام في أعمال ميدانية وتوعوية استهدفت المرافق العامة والمواقع البلدية والمدرسية، بما عزز المسؤولية المجتمعية لدى النشء وأسهم في ترسيخ قيم المحافظة على البيئة الحضرية والمرافق العامة.
وانطلقت المبادرة من أمانة منطقة حائل، وامتدت لتشمل أمانات المدينة المنورة، وجدة، والطائف، ونجران، والباحة، والدمام، والأحساء، وتبوك، وجازان، والحدود الشمالية، والرياض، والقصيم، وحفر الباطن، والجوف، والعاصمة المقدسة، وعسير، في إطار جهود الوزارة لتعزيز المشاركة المجتمعية ودعم المبادرات التطوعية ذات الأثر المستدام.
ونُفذت تحت إشراف الوزارة ممثلةً في أمانات المناطق، وبالشراكة مع البنك الأهلي السعودي (SNB)، فيما تولت شركة وثر العمارة المحدودة تنفيذ المبادرة، في نموذج يعكس تكامل الجهود بين القطاع البلدي والقطاع الخاص والقطاع التعليمي، ويعزز دور الشراكات الوطنية في دعم التنمية المجتمعية المستدامة.
وارتكزت المبادرة على ثلاثة مسارات رئيسة شملت السلامة المرورية، والتشجير، والرسم التجميلي؛ بهدف الإسهام في تحسين المشهد الحضري، وتعزيز الوعي بأهمية العمل التطوعي والمشاركة المجتمعية لدى الطلاب والطالبات.
ونفذ خلالها أكثر من 50 ألف ساعة تطوعية بمتوسط خمس ساعات لكل مشارك، ما يجعلها إحدى أكبر المبادرات التطوعية الطلابية على مستوى المملكة من حيث حجم المشاركة واتساع نطاق التنفيذ والأثر المجتمعي.
وأكدت “البلديات والإسكان” أن المبادرة تجسد أهمية إشراك المجتمع التعليمي في جهود تحسين المدن وتعزيز جودة الحياة، بما يسهم في بناء بيئات حضرية أكثر استدامة وتفاعلًا، ويدعم مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تنمية العمل التطوعي وتعزيز المشاركة المجتمعية.
// انتهى //
10:22 ت مـ
0036