الرياض 11 ربيع الآخر 1448 هـ الموافق 22 سبتمبر 2026 م واس
بدأ قطاع بناء القدرات في الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي “سدايا”، بالتعاون مع المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني، تطبيق إطار معايير البرامج التدريبية في البيانات والذكاء الاصطناعي على مجموعة من البرامج التدريبية المتخصصة، وذلك عقب إطلاق الإطار خلال أعمال النسخة الرابعة من المنتدى العالمي لليونسكو لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي، الذي استضافته المملكة في مدينة الرياض الأسبوع الماضي.
ويهدف الإطار إلى وضع معايير مرجعية تسهم في رفع جودة البرامج التدريبية في البيانات والذكاء الاصطناعي، والتحقق من مواءمة محتواها مع احتياجات سوق العمل والمتطلبات المهنية والأنظمة واللوائح الوطنية ذات الصلة.
كما يركز على تضمين التشريعات والسياسات الوطنية المتعلقة بالبيانات والذكاء الاصطناعي، ومبادئ وأخلاقيات الذكاء الاصطناعي، والتوعية بالمخاطر المرتبطة باستخدام تقنياته وأدواته، بما يعزز جودة المخرجات التدريبية ومواءمتها مع احتياجات سوق العمل.
وشملت المرحلة الأولى من التطبيق العملي للإطار تحكيم عشرة برامج تدريبية وفق معاييره، تنوعت من حيث الفئات المستهدفة والمستويات المهنية؛ إذ شملت برامج موجهة لغير المتخصصين لتمكينهم من الاستفادة من أدوات الذكاء الاصطناعي في رفع الإنتاجية، وبرامج تخصصية تستهدف الممارسين والمتخصصين في مجالات البيانات والذكاء الاصطناعي، إلى جانب برامج موجهة للقيادات لتعزيز قدراتهم على فهم هذه التقنيات وتبنيها وتوظيفها بفاعلية في أعمالهم.
وكان قطاع بناء القدرات في «سدايا» قد أطلق، خلال أعمال المنتدى، أربع شهادات احترافية متخصصة في مجالات إدارة البيانات وحوكمتها، شملت: شهادة محترف تصنيف البيانات المعتمد، وشهادة محترف حماية البيانات الشخصية المعتمد، وشهادة مقيّم المؤشر الوطني للبيانات “نضيء” المعتمد، وشهادة محترف إدارة جودة البيانات المعتمد، في خطوة تستهدف تعزيز الاحترافية وتنمية الكفاءات الوطنية في المجالات ذات الأولوية.
وفي إطار جهوده المستمرة لبناء وتنمية القدرات الوطنية، نفذ قطاع بناء القدرات في “سدايا” خلال الأسبوع الماضي 31 برنامجًا تدريبيًا، استفاد منها أكثر من 850 متدربًا من منسوبي أكثر من 55 جهة حكومية. وتناولت البرامج عددًا من الموضوعات المتخصصة، من أبرزها أساسيات الذكاء الاصطناعي في بيئة العمل، وتطوير أنظمة الرؤية الحاسوبية، وهندسة أنظمة الذكاء الاصطناعي التوليدي المتقدمة، وتوظيف الذكاء الاصطناعي التوليدي في رفع الإنتاجية، وتحليل السلاسل الزمنية والتنبؤ، إلى جانب عدد من البرامج المتقدمة في مجالات البيانات والذكاء الاصطناعي.
ويأتي بدء تطبيق الإطار امتداداً لجهود “سدايا” في تطوير منظومة التدريب في مجالات البيانات والذكاء الاصطناعي، ورفع جودة البرامج ومخرجاتها، وتنمية القدرات الوطنية وتمكينها من توظيف البيانات وتقنيات الذكاء الاصطناعي بمسؤولية وفاعلية، بما يسهم في تلبية احتياجات سوق العمل، وتعزيز جاهزية الكفاءات الوطنية، ودعم مستهدفات المملكة في بناء اقتصاد قائم على البيانات والابتكار.
// انتهى //
22:35 ت مـ
0314