الرياض 12 ربيع الأول 1448 هـ الموافق 25 أغسطس 2026 م واس
أطلق متحف البحر الأحمر المخيم الصيفي بعنوان “العلوم والابتكار”، في تجربة تعليمية تفاعلية تمتد خمسة أيام وتنتهي في 29 أغسطس الجاري، ويستهدف المخيم الأطفال من عمر 10 إلى 14 عامًا، لتعريفهم بعلوم البحار والهندسة والبرمجة والروبوتات والبحث البيئي، من خلال أنشطة عملية تجمع الاستكشاف العلمي والتعلم داخل المتحف.
ويقدّم المخيم تجربة تعليمية متكاملة تجمع البحث العلمي والتجارب العملية والتصميم الهندسي والبرمجة والاستكشاف المتحفي، بما يتيح للمشاركين خوض تجربة تحاكي عمل الباحثين والمهندسين والمبتكرين، واستكشاف النظم البيئية للبحر الأحمر وتنوعه الأحيائي وتراثه البحري، إلى جانب التعرف على أبرز التحديات البيئية التي تواجهه.
ويتضمن البرنامج خمسة أيام من الأنشطة المتخصصة، تبدأ باستكشاف “جغرافية البحر الأحمر وتكوّنه وتنوعه الأحيائي”، من خلال بناء خريطة تفاعلية للبحر الأحمر وبرمجة الروبوتات لمحاكاة أنماط هجرة الأسماك بين النظم البيئية.
وينتقل المشاركون في اليوم الثاني إلى “عالم الشعاب المرجانية والأحياء البحرية والتكيف”، حيث يتعرفون على بيئة الشعاب المرجانية ويبنون نماذج لها، إلى جانب توظيف البرمجة لمحاكاة مؤشرات صحة الشعاب المرجانية وتأثيرات التبييض والتلوث والإجهاد الحراري.
ويركز اليوم الثالث على “كيمياء البحر والتلوث والتغير المناخي”، من خلال إجراء تجارب لفحص جودة المياه ودراسة الملوحة ودرجة الحموضة ودرجة الحرارة ومؤشرات التلوث، وتحليل البيانات وتصميم نماذج أولية لتقنيات الرصد البيئي.
أما اليوم الرابع، فيتعرّف المشاركون على “تقنيات الاستكشاف تحت الماء ورسم الخرائط وعلم الآثار البحرية”، ويعملون ضمن فرق على تصميم وبناء مركبات مستوحاة من مركبات الاستكشاف تحت الماء، وتنفيذ مهام استكشافية باستخدام تقنيات البرمجة والهندسة.
ويختتم المخيم فعالياته في اليوم الخامس بـ “تحدي علوم البحر الأحمر”، حيث تطبق الفرق المعارف والمهارات التي اكتسبتها خلال أيام المخيم لتطوير حلول مبتكرة لقضايا بيئية، من بينها الحفاظ على الشعاب المرجانية، ومكافحة التلوث البحري، ومراقبة التنوع الأحيائي، ومصايد الأسماك المستدامة، ومبادرات علم المواطن.
وتتيح التجربة للمشاركين تقديم مشاريعهم ونماذجهم الأولية أمام العائلات ومنسوبي المتحف والميسرين والضيوف، في ختام يجمع بين عرض نتائج البحث والتجارب العلمية واستعراض الحلول المبتكرة، بما يعزز الثقة والقدرة على التواصل العلمي والعمل الجماعي.
ويأتي تنظيم مخيم العلوم والابتكار الصيفي امتدادًا لدور متحف البحر الأحمر في تقديم تجارب تعليمية تفاعلية تربط المعرفة العلمية بالتراث البحري والبيئة المحلية، وتوفر للناشئة مساحة لاكتشاف العلوم والتقنية والهندسة والابتكار من خلال التعلم بالممارسة والاستكشاف.
// انتهى //
17:39 ت مـ
0169