غدا ختام منافسات ربع نهائي مونديال 2026 بمواجهتي إنجلترا والنرويج والأرجنتين وسويسرا

دبي في 11 يوليو /وام/ تُختتم غداً منافسات الدور ربع النهائي من كأس العالم 2026 بإقامة مواجهتين مرتقبتين، تجمع الأولى منتخب إنجلترا مع نظيره النرويجي في ميامي، فيما يلتقي منتخب الأرجنتين، حامل اللقب، مع منتخب سويسرا في كانساس سيتي، لحسم آخر بطاقتين مؤهلتين إلى الدور نصف النهائي.

وتتجه الأنظار إلى المواجهة الأوروبية بين إنجلترا والنرويج، التي تجمع بين خبرة المنتخب الإنجليزي والطموح التاريخي للمنتخب النرويجي، الذي بلغ الدور ربع النهائي للمرة الأولى في تاريخه، بعدما تجاوز كوت ديفوار في دور الـ32، ثم أقصى منتخب البرازيل، صاحب الرقم القياسي في عدد مرات التتويج باللقب، في دور الـ16.

يعتمد المنتخب النرويجي على هدافه إرلينغ هالاند، الذي سجل 7 أهداف في البطولة، ليواصل منافسته على صدارة الهدافين، فيما يقود هاري كين هجوم المنتخب الإنجليزي بعدما رفع رصيده إلى 6 أهداف، لتفرض المواجهة بين اثنين من أبرز مهاجمي العالم نفسها عنواناً رئيسياً للمباراة.

ويسعى المنتخب الإنجليزي، صاحب المركز الرابع في التصنيف العالمي للاتحاد الدولي لكرة القدم، إلى بلوغ الدور نصف النهائي للمرة الرابعة في تاريخه، بعدما تصدر مجموعته، ثم تجاوز جمهورية الكونغو الديمقراطية والمكسيك في الأدوار الإقصائية، فيما يتطلع المنتخب النرويجي، صاحب المركز التاسع عشر عالمياً، إلى مواصلة أفضل مشاركة له في تاريخ البطولة.

وتبلغ القيمة السوقية لمنتخب إنجلترا نحو 1.36 مليار يورو، مقابل 589.9 مليون يورو للمنتخب النرويجي.

ويحمل اللقاء طابعاً تاريخياً، إذ يعد أول مواجهة بين المنتخبين في بطولة كبرى، بعدما اقتصرت لقاءاتهما السابقة على المباريات الودية والتصفيات المؤهلة لكأس العالم، حيث التقيا 12 مرة، كان آخرها عام 2014، وانتهت بفوز إنجلترا بهدف دون مقابل على ملعب ويمبلي.

كما تكتسب المباراة أهمية إضافية في ظل وجود 9 لاعبين من المنتخب النرويجي ينشطون في الدوري الإنجليزي الممتاز، يتقدمهم هالاند ومارتن أوديغارد، بينما يدخل المنتخب الإنجليزي اللقاء بصفوف شبه مكتملة بعد استعادة جاهزية ديكلان رايس ومارك غيهي وريس جيمس، مع استمرار غياب جوردان هندرسون للإصابة.

وفي المواجهة الثانية، يواصل المنتخب الأرجنتيني حملة الدفاع عن لقبه، ساعياً إلى بلوغ الدور نصف النهائي على حساب منتخب سويسرا، الذي يطمح بدوره إلى التأهل للمرة الأولى في تاريخه إلى المربع الذهبي.

وحقق المنتخب الأرجنتيني العلامة الكاملة في دور المجموعات بثلاثة انتصارات، قبل أن يتجاوز منتخب الرأس الأخضر ، ثم يقلب تأخره بهدفين أمام منتخب مصر إلى فوز بنتيجة 3-2 في دور الـ16، ليواصل سلسلة اللاهزيمة في آخر 11 مباراة بكأس العالم.

ويواصل ليونيل ميسي قيادة منتخب بلاده بعدما سجل في جميع مباريات فريقه بالبطولة، رافعاً رصيده إلى 8 أهداف، كما عزز رقمه القياسي بوصفه الهداف التاريخي للأرجنتين في كأس العالم، والهداف التاريخي للبطولة برصيد 21 هدفا.

في المقابل، يقدم المنتخب السويسري واحدة من أفضل مشاركاته في تاريخ المونديال، بعدما تصدر مجموعته، ثم تخطى الجزائر في دور الـ32، وأقصى كولومبيا بركلات الترجيح في دور الـ16، ليبلغ الدور ربع النهائي للمرة الرابعة في تاريخه، والأولى منذ عام 1954، مع تطلعه إلى تحقيق إنجاز غير مسبوق ببلوغ نصف النهائي.

وتمنح الأرقام الأفضلية نظريا للمنتخب الأرجنتيني، صاحب المركز الثالث عالمياً بتصنيف الفيفا، إذ تبلغ قيمته السوقية 807.5 مليون يورو، مقابل 332.5 مليون يورو للمنتخب السويسري، صاحب المركز الرابع عشر.

وتميل المواجهات المباشرة لصالح منتخب الأرجنتين الذي حقق 5 انتصارات مقابل تعادلين في 7 مباريات جمعت المنتخبين، بينها الفوز في دور الـ16 من مونديال 2014.. ويلتقي الفائزان من المباراتين في الدور نصف النهائي، المقرر إقامته يوم 15 يوليو في أتلانتا.