فرنسا: قمة (جي.7) شكلت “نجاحا جماعيا حقيقيا” وأسهمت في تحقيق حالة من الوحدة رغم الأزماتباريس – 19 – 6 (كونا) — أكدت فرنسا اليوم الجمعة أن قمة مجموعة الدول السبع (جي.7) التي اختتمت أعمالها مؤخرا برئاسة فرنسا في مدينة (إيفيان) شكلت “نجاحا جماعيا حقيقيا” وأسهمت في تحقيق حالة من الوحدة رغم الأزمات والصراعات والتوترات الاقتصادية التي يشهدها العالم.وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية باسكال كونفافرو في إيجاز صحفي إن القمة كانت “قمة للتقارب والتوافق” موضحا أن الدول الشريكة شاركت في مختلف مراحل العمل والتحضير للقمة.وأضاف كونفافرو أن ذلك شمل الهند وكينيا وكوريا الجنوبية والبرازيل ومصر والإمارات العربية المتحدة وقطر وأوكرانيا إلى جانب مشاركة المجتمع المدني وقطاع التكنولوجيا الخاص مؤكدا أن هذا النهج يعد أساسيا لأن التحديات العالمية المعاصرة لا يمكن معالجتها بفعالية إلا من خلال العمل المشترك.وأشار إلى أن قمة (إيفيان) تميزت بانفتاحها لافتا إلى أنها سبقتها قمة للتقارب عقدت عبر تقنية الاتصال المرئي ما أتاح إشراك شركاء آخرين من بينهم الصين في المناقشات.وأوضح أن القمة حققت نتائج ملموسة بشأن عدد من القضايا الرئيسية التي جرى إعدادها منذ بداية العام من خلال الاجتماعات الوزارية التي أفضت إلى اعتماد إعلانات بدعم جميع دول المجموعة مبينا أن هذا العمل أسهم في تحقيق النتائج التي خرجت بها القمة.وذكر كونفافرو أن قادة المجموعة اعتمدوا تسعة إعلانات تناولت الأزمات الكبرى والتحديات المشتركة مشيرا إلى أن الدعم المقدم لأوكرانيا كان في مقدمة هذه القضايا.وبين أن قادة مجموعة السبع أظهروا وحدة موقفهم تجاه أوكرانيا بحضور الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الذي تمت دعوته أيضا للمشاركة في جلسات إضافية بعد الجلسة المخصصة لبلاده.ولفت إلى أن القادة اتفقوا على زيادة الدعم العسكري لأوكرانيا بما في ذلك تعزيز قدرات الدفاع الجوي وتوفير أنظمة إضافية وصواريخ اعتراضية وقدرات بعيدة المدى فضلا عن دعم قدرة أوكرانيا على الصمود في قطاع الطاقة وزيادة الضغوط على المجهود الحربي الروسي عبر العقوبات بما في ذلك العقوبات المفروضة على النفط والغاز الروسيين.وأكد كونفافرو أن هذه العناصر تضمنها إعلان أيده جميع قادة مجموعة السبع معتبرا أنه يمثل خطوة مهمة إلى الأمام في هذا الملف.وفيما يتعلق بالشرق الأوسط قال إن قادة المجموعة رحبوا بالاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران والذي من شأنه أن يؤدي إلى إعادة فتح مضيق (هرمز) بشكل فوري وغير مشروط.وأضاف أن الاتفاق يفتح المجال أمام معالجة فعالة للقضايا الجوهرية المرتبطة بالتهديد النووي والبرنامج الباليستي والأنشطة الإيرانية التي تؤدي إلى زعزعة الاستقرار الإقليمي.وعن لبنان أوضح كونفافرو أن قادة مجموعة السبع أكدوا أن الاتفاق الأمريكي – الإيراني يشمل لبنان وشددوا على ضرورة التزام جميع الأطراف به.وأضاف أنهم دعوا إلى دعم جهود السلطات اللبنانية لتحقيق نزع سلاح (حزب الله) وحصر السلاح بيد الدولة مؤكدين أن سلامة الأراضي اللبنانية وسيادتها تمثلان أولوية أساسية وأن المجتمع الدولي مستعد لتقديم الدعم في هذا الإطار. (النهاية)م ب / م ع ح ع