بدعم من الشيخة فاطمة / الإمارات تُرمم “الجامع الأموي” حفاظاً على التراث العربي والإسلامي
إطلاق الرباط عاصمة للإعلام العربي 2026تكريس لمكانتها الحضارية واعتراف بثقلها الإعلامي
خطابي: في اليوم العالمي لحرية الصحافة ضرورة ضمان بيئة اعلامية تعددية تسهم في تنوير الرأي العالم
بمناسبة يوم الإعــــلام العربي في (21 أبريل)خطابي: ترسيخ مقومات ثقافة المواطنة وتأصيل الممارسة لحرية التعبير
محافظات 19 أيار (بترا)– نفذت مؤسسات رسمية ومراكز شبابية، اليوم
الثلاثاء، فعاليات متنوعة بهدف تنمية مهارات الشباب، وتعزيز الوعي
الوطني والصحي، ودعم الإبداع، والاندماج المجتمعي.
ففي محافظة إربد، نظمت مديرية أوقاف لواء الكورة، بالتعاون مع جمعيتي
سيدات تبنة التعاونية وتبنة الخيرية، محاضرة توعوية بعنوان: “معاً ضد
العنف الأسري”، بمشاركة عدد من أبناء المجتمع المحلي والمهتمين بالشأن
الأسري والتوعوي.
وأكد مدير الأوقاف، عبد السلام نصير، أن الشريعة الإسلامية تقوم على
الرحمة والمودة والتكافل بين أفراد الأسرة، مشيرًا إلى أن الإسلام نبذ
جميع أشكال العنف والإساءة داخل الأسرة لما لها من آثار سلبية على تماسك
المجتمع واستقراره.
وتناول نصير أبرز أسباب ظاهرة العنف الأسري وآثارها النفسية
والاجتماعية، مستعرضًا عددًا من الوسائل الشرعية والتربوية لمعالجة هذه
الظاهرة، من خلال تعزيز الحوار الأسري، وترسيخ قيم الاحترام والتفاهم،
والتمسك بتعاليم الإسلام السمحة الداعية إلى الرحمة والإحسان.
وفي السياق ذاته، أعلنت بلدية برقش في لواء الكورة بدء استقبال طلبات
المواطنين الراغبين بإنشاء مواقع مخصصة لبيع الأضاحي بمناسبة عيد الأضحى
المبارك ضمن حدود البلدية.
ودعت البلدية، في بيان، الراغبين بالحصول على تصاريح بيع الأضاحي إلى
مراجعة البلدية خلال ساعات الدوام الرسمي لاستكمال الإجراءات المطلوبة
ودفع قيمة التأمين المقرر، شريطة أن تكون المواقع خارج حدود التنظيم.
وأكدت البلدية أنها ستتخذ الإجراءات القانونية بحق أي موقع يمارس بيع
الأضاحي دون الحصول على الموافقات والتصاريح المسبقة، وفق الأنظمة
والتعليمات المعمول بها.
وأوضحت أن الشروط والتعليمات الخاصة بإقامة مواقع بيع الأضاحي تتضمن
استخدام الموقع لعرض الأضاحي فقط ومنع الذبح داخله، إضافة إلى ضرورة
توفير حاويات لجمع النفايات والمحافظة على النظافة العامة بشكل دائم،
ورش الموقع بالمياه للحد من تطاير الأتربة والغبار.
كما اشترطت البلدية أن يكون عرض الأضاحي داخل قطعة أرض خاصة فقط، مع منع
استخدام الأرصفة أو حرم الشارع العام، وإحضار موافقة خطية من مالك الأرض
وعقد إيجار مصدق حسب الأصول، إلى جانب توقيع تعهد خطي بالالتزام بجميع
الشروط والتعليمات المعتمدة.
وأشارت إلى أن لها الحق بمصادرة قيمة التأمين في حال عدم الالتزام
بالشروط والتعليمات، إضافة إلى سحب التصريح وإزالة الموقع دون إنذار عند
انتهاء الموسم أو في حال ورود شكاوى أو وقوع مخالفات، مبينة أن إعادة
التأمين تخضع لموافقة مدير المنطقة المختص.
وفي الأغوار الشمالية، افتتحت مديرة التربية والتعليم للواء الأغوار
الشمالية الدكتورة بسمة فريحات، اليوم الثلاثاء، فعاليات ملتقى “تكامل
الأعمال والتكنولوجيا نحو المستقبل”، الذي أقيم في مدرسة خولة بنت
الأزور الثانوية للبنات، بالتعاون مع مدرسة أبو هابيل الثانوية للبنين،
ضمن مساري الأعمال وتكنولوجيا المعلومات.
ويهدف الملتقى إلى تعزيز الوعي بأهمية التعليم المهني والتقني، وإبراز
إنجازات الطلبة ومهاراتهم التطبيقية، إلى جانب تعزيز التكامل بين
المسارات المهنية بما يواكب مهارات المستقبل ومتطلبات سوق العمل.
وأكدت فريحات أن هذا اللقاء النوعي يجسد التطور الذي يشهده التعليم
المهني والتقني، ويعكس الجهود المبذولة داخل المدارس لإعداد جيل يمتلك
المعرفة والمهارة والقدرة على مواكبة متطلبات العصر.
وأضافت أن الملتقى ينسجم مع توجهات وزارة التربية والتعليم في تطوير
التعليم المهني والتقني، وتعزيز ثقافة الإبداع والابتكار، وربط التعليم
بالمهارات العملية ومتطلبات سوق العمل، بما يسهم في تمكين الطلبة وبناء
قدراتهم المستقبلية بصورة متكاملة.
وأشارت إلى أن التكامل بين مساري الأعمال وتكنولوجيا المعلومات يمثل
نموذجًا متقدمًا للتعليم الحديث القائم على الدمج بين المعرفة التقنية
والإدارية، ويسهم في تنمية مهارات التفكير والإنتاج والعمل الريادي لدى
الطلبة، بما يواكب التحولات المتسارعة في العالم الرقمي والتكنولوجي.
وتضمن الملتقى معرضًا للمشاريع الطلابية والأنشطة التفاعلية، وعروضًا
لمشاريع طلبة مساري الأعمال وتكنولوجيا المعلومات، إلى جانب منافسات
تطبيقية ومشروع مشترك يجسد التكامل بين المسارين من الجوانب الإدارية
والتقنية والريادية.
واحتفلت مديرية التربية والتعليم للواء الأغوار الشمالية، اليوم، بتخريج
طلبة مشروع التدريب العسكري والتربية الوطنية في مدرسة المنشية الأساسية
للبنين، بحضور عدد من أبناء المجتمع المحلي وأولياء الأمور وأعضاء
الهيئتين التدريسية والإدارية.
واشتمل الحفل على عرض عسكري قدمه الطلبة الخريجون، عكس مستوى الانضباط
والمهارات التي اكتسبوها خلال فترة التدريب، وجسد روح الولاء والانتماء
للوطن والقيادة الهاشمية.
وأكدت مديرة التربية والتعليم الدكتورة بسمة فريحات أهمية مشروع التدريب
العسكري والتربية الوطنية، الذي يُنفذ بالتعاون مع مؤسسة المتقاعدين
العسكريين، في ترسيخ قيم المواطنة والانتماء والمسؤولية لدى الطلبة،
مشيدة بجهود القائمين على البرنامج ودور المدارس في إعداد جيل واعٍ
يمتلك روح الالتزام والعمل الجماعي.
وأعرب مدير المدرسة محمد سميرات عن اعتزازه بالطلبة الخريجين وما أظهروه
من التزام وانضباط طوال فترة التدريب، مؤكدًا حرص المدرسة على تنفيذ
البرامج الوطنية التي تسهم في بناء شخصية الطلبة وتنمية مهاراتهم
القيادية والوطنية.
بدوره، أشاد ممثل المجتمع المحلي أحمد الحوراني بدور مديرية التربية
والتعليم والمدرسة في تنفيذ البرامج الوطنية الهادفة، التي تسهم في
تعزيز قيم الانتماء والولاء لدى الطلبة.
وفي إربد، نظمت شركة كهرباء إربد ورشة توعوية لطلبة مدرستي أبو حنيفة
الثانوية للبنين والصريح الأساسية للإناث، تناولت موضوع ترشيد استهلاك
الطاقة الكهربائية في ظل الأزمات، إلى جانب الأمن السيبراني وحماية
البيانات الشخصية، وذلك ضمن خطتها التوعوية الهادفة إلى تعزيز الوعي
المجتمعي وخدمة المجتمع المحلي.
وتناولت الورشة، بحسب بيان للشركة اليوم، أهمية الاستخدام المسؤول
للطاقة الكهربائية، وأبرز السلوكيات اليومية التي تسهم في الحد من الهدر
ورفع كفاءة الاستهلاك، بما ينسجم مع الجهود الوطنية الرامية إلى ترشيد
الطاقة.
كما تطرقت إلى محور الأمن السيبراني وحماية البيانات الشخصية، من خلال
تعزيز الوعي بالممارسات الرقمية الآمنة، وبيان أفضل أساليب حماية
البيانات، إضافة إلى توضيح الإجراءات التي تسهم في الاستخدام الآمن
والمسؤول للتقنيات الرقمية.
وأكدت الشركة أن هذه الورش تأتي ضمن سلسلة من الأنشطة التوعوية التي
تنفذها بهدف ترسيخ مفاهيم الوعي المجتمعي وتعزيز ثقافة الاستخدام
المسؤول والآمن لدى مختلف الفئات المستهدفة.
ونفّذ مركز شباب وشابات كفر الماء المدمج الجلسة الرابعة من برنامج
“عقول صحية، مستقبل مشرق”، الذي تنفذه وزارة الشباب بالتعاون مع وزارة
الصحة ومنظمة اليونيسف وهيئة أجيال السلام، بمشاركة 30 شابًا وشابة.
ويهدف البرنامج إلى تعزيز الوعي بالصحة النفسية والرفاه النفسي
والاجتماعي، من خلال توفير مساحات آمنة وداعمة داخل المراكز الشبابية،
وتيسير التثقيف بالصحة النفسية والحد من الوصمة المرتبطة بها، إلى جانب
تنمية مهارات الشباب واليافعين وتعزيز السلوكيات الإيجابية.
وتناولت الجلسة أهمية الدعم النفسي وطرق تقديمه للآخرين، وكيفية تعزيز
شعور اليافعين والشباب بالأمان، وأهمية توفر مساحات آمنة داخل المركز،
إضافة إلى التعرف على ممارسات العناية بالصحة النفسية، واحترام آراء
وتجارب الآخرين، وبناء العلاقات الإيجابية، والتأكيد على أهمية الاهتمام
بالصحة النفسية على مستوى الفرد والمجتمع.
كما نظم مركز شابات كفرسوم، بالتعاون مع جمعية كفرسوم التعاونية
الزراعية للرمان، ورشة تدريبية بعنوان “صناعة الجبس وألوانه”، بمشاركة
30 شابة.
وتحدثت المدربة سلام الشريدة خلال الورشة عن الأهمية الاقتصادية لصناعة
الجبس، مبينة أن هذا النوع من المشاريع يُعد من المشاريع الصغيرة المدرة
للدخل، والتي تسهم في تحسين الواقع المعيشي للأسر وتعزيز الاعتماد على
الذات.
كما تضمنت الورشة شرحًا عمليًا لخطوات تصنيع الجبس باستخدام الألوان
وطرق تحضيره بشكل آمن وصحي، إضافة إلى التعريف بالأدوات المستخدمة
وآليات تسويق المنتج.
ورعت متصرف لواء الوسطية المهندسة ميسون الخصاونة فعالية تدريبية بعنوان
“القيادة والريادة”، بتنظيم من تجمع لجان المرأة وجمعية قم الخيرية
ومؤسسة رحمة لإدارة وتطوير المشاريع، وبمشاركة مجموعة من سيدات المجتمع
المحلي.
وتناول التدريب عددًا من المحاور المهمة المتعلقة بتطوير المهارات
القيادية وتعزيز روح المبادرة والريادة وبناء الثقة بالنفس، بما يسهم في
تمكين السيدات ودعم مشاركتهن الفاعلة في المجتمع.
وفي الشأن البيئي، باشرت الكوادر الفنية في بلدية السرو حملة واسعة
لإزالة ورفع مخلفات تقليم الأشجار والأغصان الجافة، التي قام المواطنون
بقصها وتركها على جوانب الطرقات، إلى جانب إزالة الأعشاب الجافة في
منطقتي إبدر وسما الروسان.
وتأتي هذه الحملة بهدف التخلص من هذه التراكمات والمخلفات الخشبية التي
باتت تشكل عائقًا على أرصفة وجوانب الطرق، وتشوه المظهر العام، فضلًا عن
كونها تشكل وقودًا سريع الاشتعال يزيد من خطر نشوب الحرائق مع ارتفاع
درجات الحرارة.
وأكدت البلدية أن كوادرها وآلياتها تعمل على تنظيف الشوارع أولًا بأول
من هذه المخلفات لضمان سلاسة حركة المشاة والمركبات، مهيبة بالمواطنين
ضرورة التنسيق المسبق معها أو التخلص الآمن من مخلفات تقليم الأشجار،
وعدم رميها أو تركها بشكل عشوائي على جوانب الطرقات، حفاظًا على بيئة
آمنة ونظيفة للجميع.
وفي السياق ذاته، نفذت بلدية رابية الكورة حملة نظافة وإزالة للأعشاب في
منطقة مستنبت سموع، برعاية متصرف لواء الكورة بلال الرفايعة، وحضور نائب
رئيس لجنة بلدية رابية الكورة محمد حميدات، وبمشاركة شرطة غرب إربد
والشرطة المجتمعية ومديرية زراعة رابية الكورة وكوادر البلدية، الذين
ساهموا في تنفيذ أعمال النظافة وإزالة الأعشاب وتحسين المشهد العام في
المنطقة.
وتأتي هذه الحملة ضمن سلسلة من الحملات البيئية التي تنفذها الجهات
المعنية بهدف رفع مستوى النظافة العامة، والحد من المظاهر السلبية،
وتعزيز الوعي البيئي لدى المواطنين.
وفي لواء الرمثا، افتتح مدير التربية والتعليم الدكتور فيصل الحوامدة
مشاريع “سنبلة الجود” في مدرسة ميمونة بنت الحارث الأساسية للبنات،
بحضور ممثلين عن المجتمعين التربوي والمحلي والشرطة المجتمعية.
وبين الحوامدة أهمية هذه المشاريع في إتاحة بيئة تعليمية آمنة ومحفزة،
تسهم في صقل شخصية الطلبة وتنمية مواهبهم، وتشجيع المبادرات الريادية
التي تعزز الإبداع والتميز داخل البيئة المدرسية.
واشتملت الفعالية على افتتاح مشاريع “واحة الإبداع”، و”من بذرة إلى
سنبلة”، و”زاوية رواد القراءة”، و”صف الفرح”، إلى جانب مشاريع أخرى تهدف
إلى تحسين البيئة التعليمية داخل المدرسة وتعزيز التواصل المجتمعي مع
البيئة المحلية الداعمة.
كما اشتملت على تكريم الداعمين من المجتمع المحلي والمعلمات المشاركات
في المشاريع، وعدد من الطلبة، بشهادات التقدير والدروع التذكارية،
تقديرًا لجهودهم في تحسين العملية التعليمية في المدرسة.
وعقدت لجنة المرأة في مؤسسة إعمار إربد ، دورتها الثالثة والثلاثين،
برئاسة رئيسة اللجنة العين الأسبق آمنة الزعبي، وبحضور رئيس مجلس
المحافظة، والمدير التنفيذي لمؤسسة إعمار إربد المهندس منذر البطاينة،
إلى جانب عددا من أعضاء اللجنة، ومجموعة من سيدات المجتمع المحلي في
محافظة إربد.
حيث جاء هذا الاجتماع لمناقشة مسودة قانون الإدارة المحلية، وبحث آليات
التعاون بين المؤسسات النسوية ولجنة المرأة في مؤسسة إعمار إربد، وتعزيز
سبل الشراكة المجتمعية بما يخدم قضايا المرأة والتنمية المحلية.
و تحدث البطاينة عن مسار التحديث السياسي والتشريعات الناظمة للإدارة
المحلية، مشيراً إلى أن هذا المسار انطلق قبل عدة سنوات بهدف تطوير
الأداء وتحسين مستوى الخدمات المقدمة في البلديات ومجالس المحافظات.
كما تم طرح مجموعة من التوصيات والمداخلات المتعلقة بتعزيز الحوكمة
والشفافية في العمل البلدي، و التأكيد على أهمية مراعاة معايير الكفاءة
والخبرة عند اختيار أعضاء مجالس المحافظات (في حال التعيين)، وأن يكونوا
من ذوي الكفاءة والخبرة في العمل العام، مع ضرورة إخضاعهم لبرامج تدريب
وتمكين وبناء قدرات، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء وتعزيز فاعلية
المشاركة في صنع القرار المحلي.
بدورها قامت النائب هالة الجراح بتدوين التوصيات والمقترحات التي طرحتها
السيدات الحضور، تمهيداً لرفعها إلى مجلس النواب ومناقشتها في الجلسات
القادمة، كما استعرضت تجربتها في خوض الانتخابات وأبرز الملاحظات حول
مشروع القانون.
وفي جرش، رعى المحافظ مالك خريسات، اليوم، حفل تخريج الطلبة المشاركين
في مشروع التدريب العسكري لطلبة المدارس، بحضور مدير التربية والتعليم
لمحافظة جرش وائل أبو عزام.
وأكد خريسات أهمية البرامج الوطنية الهادفة إلى بناء شخصية الطلبة
وتعزيز قيم الانضباط والالتزام والانتماء الوطني لديهم، مشيرًا إلى أن
مشروع التدريب العسكري يسهم في إعداد جيل واعٍ قادر على تحمل المسؤولية
وخدمة وطنه في مختلف المواقع.
وثمّن خريسات جهود وزارة التربية والتعليم والقائمين على البرنامج في
توفير بيئة تدريبية تسهم في تنمية مهارات الطلبة القيادية والسلوكية،
وتعزز روح العمل الجماعي والتعاون لديهم.
وشهد الحفل تخريج 280 طالبًا وطالبة من مختلف مدارس المحافظة، بعد
مشاركتهم في برنامج تدريبي يهدف إلى تنمية المهارات القيادية وتعزيز قيم
الانضباط والمسؤولية والانتماء الوطني لدى الطلبة.
وأكد أبو عزام أهمية المشروع في صقل شخصية الطلبة وتنمية قدراتهم
البدنية والسلوكية، مشيرًا إلى أن البرنامج يرسخ مفاهيم الولاء
والانتماء ويعزز روح العمل الجماعي والالتزام، بما ينسجم مع رؤية جلالة
الملك عبدالله الثاني في بناء الإنسان الأردني القادر على خدمة وطنه
ومجتمعه.
من جانبه، أوضح مدير مشروع التدريب العسكري والتربية الوطنية العقيد
المتقاعد جلال العياصرة أن البرنامج اشتمل على تدريبات عملية ومحاضرات
توعوية في مهارات المشاة، والإسعافات الأولية، وقواعد المرور، إلى جانب
التثقيف الوطني والقومي، بهدف إعداد جيل واعٍ يمتلك روح المسؤولية
والانضباط.
وفي السياق ذاته، نظم مركز شباب قفقفا ورشة عمل بعنوان “الجرائم
الإلكترونية” بالتعاون مع قسم البحث الجنائي، بحضور 35 شابًا من منتسبي
المركز.
وقال النقيب خلدون ملحم إن الورشة هدفت إلى تعريف المشاركين بالفرق بين
الجريمة التقليدية والجريمة الإلكترونية، والتوعية بعناصر الجريمة
الإلكترونية وطرق الوقاية منها وآليات التعامل معها.
وأوضح أن الجهل بقانون الجرائم الإلكترونية قد يجعل من مستخدمي الإنترنت
ضحية أو يعرّضهم للمساءلة القانونية، مؤكدًا أن الجرائم الإلكترونية تعد
جرائم حقيقية، وأن العديد من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي يقعون في
إشكالات قانونية قد تصل في بعض الحالات إلى الجناية، ما يؤدي إلى
إحالتهم إلى المحاكم الجزائية.
كما ناقشت لجنة مجلس محافظة جرش عددًا من القضايا المتعلقة بسير أعمال
المجلس وآليات متابعة المشاريع التنموية والخدمية الممولة ضمن موازنة
مجلس المحافظة، وذلك في إطار تعزيز كفاءة العمل المؤسسي وتطوير أدوات
المتابعة والرقابة الميدانية في مختلف القطاعات.
وبحثت الجلسة أهمية تكثيف الزيارات الميدانية للمشاريع القائمة،
والاطلاع على نسب الإنجاز وواقع التنفيذ ضمن برنامج عمل يشمل مختلف
مناطق وقطاعات المحافظة، بما يسهم في تعزيز الدور الرقابي والتنموي
للمجلس وضمان تنفيذ المشاريع وفق الأولويات والاحتياجات الفعلية.
وأكد رئيس لجنة مجلس محافظة جرش الدكتور زياد الربيع أهمية تفعيل دور
لجان المجلس بصورة أوسع خلال المرحلة المقبلة، بما يعزز من كفاءة
المتابعة الميدانية ويرفع من مستوى التنسيق والتعاون مع الجهات
التنفيذية.
وفي مادبا، نظمت مديرية ثقافة مادبا، اليوم، محاضرة بعنوان: “أهمية الفن
التشكيلي لطلاب المدارس”، قدمتها مدربة الرسم في مركز الفنون بمديرية
ثقافة مادبا أماني أبو عيشة، في مدارس الإخلاء بجرينة، وذلك ضمن خطة
المديرية للعام 2026.
وقالت أبو عيشة إن الفن التشكيلي يعد من أهم الوسائل التربوية التي
تساعد على تنمية شخصية الطالب في المدرسة، فهو لا يقتصر على الرسم
والتلوين فقط، بل يسهم في بناء التفكير والإبداع والقدرة على التعبير عن
المشاعر والأفكار بطريقة جميلة ومنظمة، كما يساعد الطلبة على اكتشاف
مواهبهم وتنمية ثقتهم بأنفسهم، ويعمل على تحسين التركيز والدقة والصبر
لديهم.
وأشارت إلى أن أهمية الفن التشكيلي ترتبط بنظام “BTEC” ارتباطًا واضحًا،
لأن هذا النظام يعتمد على التعليم التطبيقي والمهارات العملية وربط
المعرفة بالحياة اليومية وسوق العمل، مبينة أن الفن التشكيلي يساعد
الطلبة على اكتساب مهارات عملية مثل التصميم والابتكار والدقة والعمل
اليدوي، وهي مهارات أساسية يدعمها النظام.
وفي مادبا أيضًا، وضع محافظ مادبا حسن الجبور حجر الأساس لإنشاء مسجد
داخل المقبرة الإسلامية في مادبا، وذلك ضمن رؤية البلدية لتطوير وتأهيل
المقبرة الإسلامية.
وجاء إنشاء المسجد في المقبرة الإسلامية شرقي مدينة مادبا بتبرع من
أبناء المرحوم أحمد المليطي.
وأكد محافظ مادبا حسن الجبور أهمية هذه المشاريع التنموية والخدمية التي
تسهم في تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، مشيدًا بروح التعاون
والمسؤولية المجتمعية التي يجسدها أبناء مادبا في دعم المبادرات الخيرية
والتنموية.
من جانبه، أكد رئيس لجنة بلدية مادبا الكبرى هيثم جوينات أن قيمة
الأعمال التطويرية للمشروع تبلغ نحو نصف مليون دينار، مبينًا أن المشروع
يأتي ضمن خطة البلدية لتطوير الخدمات وتحسين المرافق العامة بما يخدم
أبناء المحافظة ويعزز المشهد الحضاري في مدينة مادبا.
وأشار إلى أن البلدية تعمل وفق رؤية مؤسسية حديثة في إدارة المقابر،
تقوم على التنظيم والتطوير المستدام وتوفير بيئة منظمة وآمنة تليق بحرمة
المكان وأهالي المحافظة وزوار المقبرة الإسلامية، إلى جانب تحسين البنية
التحتية والمظهر العام للموقع.
وبيّن مفتي مادبا يوسف العجوري أن إنشاء هذا المسجد داخل المقبرة
الإسلامية يحمل رسالة إنسانية ودينية عظيمة، لما له من دور في التخفيف
عن الناس وتنظيم شؤون الجنائز وتوفير مكان للصلاة يليق بحرمة الموتى
وكرامة الإنسان.
ويتضمن المشروع إنشاء مسجد داخل المقبرة الإسلامية بمساحة 250 مترًا
مربعًا، بهدف التخفيف من الازدحامات المرورية وتنظيم حركة المركبات خلال
مراسم الدفن وتشييع الجنائز، بما يسهم في تسهيل حركة المواطنين وتحسين
مستوى الخدمات المقدمة في الموقع.
وفي عجلون، نفذت مديرية زراعة محافظة عجلون، بإشراف مدير المديرية
المهندس صيتان السرحان، دورة تدريبية استمرت يومين للمزارعين في لواء
كفرنجة حول التنوع الزراعي وأهميته في تحقيق الكفاءة الاقتصادية
والاجتماعية.
وقال السرحان إن الدورة هدفت إلى تعزيز وعي المزارعين بأهمية التنوع
الزراعي في تحسين جودة المنتجات الزراعية وتمكينهم من الحصول على أفضل
الأسعار في الوقت المناسب، بما يسهم في رفع الجدوى الاقتصادية للقطاع
الزراعي.
وأضاف أن التدريب ركز على تشجيع المزارعين على زراعة أصناف متعددة
تتناسب مع طبيعة المناطق الزراعية، سواء في الزراعات البعلية أو
المروية، بما يحقق الاستدامة الزراعية ويعزز الاستفادة المثلى من
الموارد المتاحة.
وأبدى المشاركون تفاعلهم واهتمامهم بمحاور الدورة، مؤكدين أهمية التوسع
في تطبيق أساليب التنوع الزراعي لما لها من أثر إيجابي في تحسين الإنتاج
وزيادة دخل المزارعين.
وكرّم مدير معهد تدريب مهني عجلون المهندس معتصم القضاة المتدربين
المشاركين في خدمة العلم، تقديراً لجهودهم والتزامهم وانضباطهم خلال
فترة خدمتهم، واعتزازاً بما قدموه من صورة مشرّفة تعكس روح المسؤولية
والانتماء.
وعلى صعيد آخر يواصل معهد تدريب مهني عجلون تنفيذ تدريبات مشروع “أرضي/
مساعد طاهي”، بالتعاون مع وزارة الزراعة، ضمن جهود مؤسسة التدريب المهني
في تعزيز التدريب التطبيقي وتمكين الشباب بالمهارات المهنية المرتبطة
بمتطلبات سوق العمل.
ويهدف المشروع إلى تزويد المشاركين بالمهارات العملية والمعارف الأساسية
في مجال إعداد وتحضير الأغذية، من خلال التدريب العملي المباشر الذي
يسهم في تطوير قدراتهم المهنية ورفع جاهزيتهم للانخراط في بيئات العمل
المختلفة.
وفي البلقاء، أطلقت مديرية شرطة غرب البلقاء فعاليات “صيف آمن.. لا
للغرق”، بالتعاون مع مديرية دفاع مدني غرب البلقاء ومديرية التربية
والتعليم للواء دير علا ونادي شباب البلاونة وأعضاء المجلس المحلي،
والتي تهدف إلى تعزيز ثقافة الوقاية والوعي بأهمية أخذ الحيطة والحذر من
حوادث الغرق في المنطقة.
وتخللت الفعالية، التي جرى تنفيذها في استراحة السندس بمنطقة أبو
الزيغان، مشاهد تمثيلية وكلمات ومعرض “طريق الأمان والسلامة”، وتوقيع
وثيقة إطلاق المبادرة، واستعراض إنجازات مبادرة “صيف آمن.. لا للغرق
2025″، التي ساهمت بشكل كبير في الحد من حوادث الغرق وما يرافقها من
سلوكيات خاطئة تهدد حياة المواطنين.
وأكد الحضور ضرورة تكاتف جميع الجهود للحد من حوادث الغرق الناتجة عن
السباحة العشوائية في الأماكن غير المخصصة، مثل البرك والسدود وقناة
الملك عبدالله، إضافة إلى مخاطر عمليات الإنقاذ غير المنظمة التي قد
تؤدي إلى زيادة أعداد الإصابات والوفيات.
وفي معان، تواصلت في مركز شباب الحسينية فعاليات برنامج الملاكمة المنفذ
بالتعاون مع الاتحاد الأردني للملاكمة ضمن مشروع “تنمية الشباب”، أحد
مشاريع السفارة الأميركية في عمّان، بمشاركة 35 شابًا من الفئة العمرية
12–16 عامًا.
ويهدف البرنامج إلى تنمية المهارات الرياضية والبدنية لدى المشاركين،
وصقل قدراتهم في رياضة الملاكمة، إلى جانب تعزيز قيم الانضباط والالتزام
والعمل بروح الفريق، من خلال تدريبات متخصصة يشرف عليها مدربون مؤهلون.
ويأتي تنفيذ البرنامج ضمن جهود وزارة الشباب في دعم الأنشطة الرياضية
والشبابية، واستثمار طاقات الشباب بما يسهم في تطوير قدراتهم واكتشاف
مواهبهم الرياضية.
وفي الزرقاء، أكد مشاركون في ندوة حوارية نظمها فرع نقابة الصحفيين
الأردنيين في الزرقاء، أهمية تجويد مشروع قانون الإدارة المحلية بما
ينسجم مع مسارات الإصلاح السياسي والتحديث الإداري، ويعزز مشاركة
المواطنين في صناعة القرار التنموي والخدمي
وشارك في الندوة، التي عقدت في مقر فرع النقابة بالزرقاء، النائب هايل
عياش، ورئيس لجنة بلدية الزرقاء المهندس خالد الخشمان، ورئيس فرع
النقابة بالزرقاء الدكتور ماجد الخضري، فيما أدار الندوة الصحفي الزميل
خالد خطار.
وقال النائب عياش إن مشروع القانون الذي أقرته الحكومة وأحيل إلى ديوان
التشريع والرأي، يهم مختلف فئات المجتمع، الأمر الذي يستوجب أن تكون
قرارات المجالس المحلية، سواء البلدية أو مجالس المحافظات، خاضعة
للمساءلة والمحاسبة، بما يضمن الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة
للمواطنين، ويخدم المصلحة الوطنية العليا.
من جانبه، أكد المهندس الخشمان ضرورة أن تمارس مجالس المحافظات
والبلديات صلاحياتها بأعلى درجات الاستقلالية والقدرة على اتخاذ القرار،
مؤكداً أهمية وضع أنظمة رقابية وتشريعات واضحة للمساءلة والمحاسبة، تكفل
ضبط الأداء وتحاسب المقصرين والمتسببين بقرارات تنعكس سلباً على
البلديات ومجالس المحافظات.
بدوره، أوضح الدكتور الخضري أن المادة (53) من مشروع القانون تشترط حصول
رؤساء وأعضاء البلديات الكبرى المصنفة ضمن الفئة الأولى على مؤهل جامعي،
فيما تشترط للبلديات من الفئتين الثانية والثالثة شهادة الثانوية العامة
“التوجيهي الناجح”، مضيفا أن مشروع القانون أعاد صياغة آلية تشكيل مجالس
المحافظات بحيث تقوم على التعيين بدلاً من الانتخاب، ونص على تمثيل عدد
من النقابات المهنية والقطاعات التنموية، مثل نقابات الأطباء والمهندسين
والمهندسين الزراعيين، في حين استثنى الصحفيين من هذا التمثيل.
كذلك، استضافت بلدية الرصيفة حفل تخريج الفوج الخامس من مشروع (فرصة)
الذي تنفذه مبادرة مهن من ذهب. واقيم الحفل في قاعة الملك عبدالله
الثاني بن الحسين التابعة للبلدية تحت رعاية متصرف لواء الرصيفة الدكتور
أيمن الرومي بحضور رئيس لجنة بلدية الرصيفة محمد فلاح الزبون، ومدير
شرطة لواء الرصيفة بالإنابة العقيد رعد عويمر.
وأكد الرومي أهمية دعم المبادرات الشبابية والمهنية التي تساهم في توفير
فرص حقيقية للشباب، وتعزز دورهم في التنمية والإنتاج.
بدوره، أشاد الزبون بجهود القائمين على المشروع، مؤكدا أهمية استمرار
مثل هذه البرامج التي تسهم في رفع كفاءة الشباب وفتح آفاق جديدة أمامهم
في سوق العمل.
ويهدف مشروع “فرصة” إلى ربط التدريب بالتشغيل، وتمكين الشباب والشابات
مهنيا من خلال تطوير مهاراتهم التقنية والحياتية وربطهم بفرص العمل عبر
التكنولوجيا والمنصات الرقمية.
أكد مؤسس مبادرة “مهن من ذهب” المهندس محمد غزال أهمية الاستثمار في
الشباب والقطاع المهني، مشيرا إلى أن المشروع استطاع في مرحلته الأولى
تدريب وتخريج أكثر من 1000 مستفيد ومستفيدة ضمن عدد من التخصصات المهنية
والحرفية، من خلال برامج تدريبية نفذت بالتعاون مع أكاديمية سهيل
وبالشراكة مع عدد من الجمعيات المحلية، إضافة إلى ربط الخريجين
والخريجات بفرص التشغيل والعمل الحر عبر تطبيق “إيجاد”.
وتضمن الحفل عرض فيديوهات توثق جانبا من التدريبات والأنشطة التي شارك
بها المستفيدون، إضافة إلى جلسة حوارية أدارتها مديرة مشروع فرصة
المهندسة حنان أحياد، استعرض خلالها عدد من الخريجين والخريجات تجاربهم
ضمن المشروع، وأثر التدريب والتكنولوجيا في تطوير مهاراتهم ومساعدتهم
على الوصول إلى فرص عمل وتشغيل حقيقية.
وفي الكرك، نظم مركز شباب عي، التابع لمديرية شباب الكرك، برنامجا
بعنوان: “عقول صحية.. مستقبل مشرق” تنفذه وزارة الشباب بالتعاون منظمة
اليونيسف وهيئة أجيال السلام، بمشاركة 25 شاباً من مختلف أنحاء لواء عي.
وبهدف البرنامج إلى تعزيز الوعي بأهمية الصحة النفسية ودورها في بناء
شخصية متوازنة وقادرة على مواجهة التحديات.
وتضمن البرنامج مجموعة من الأنشطة والجلسات التوعوية التي ركزت على
تعزيز التفكير الإيجابي، وإدارة الضغوط النفسية، وتنمية مهارات التواصل
والثقة بالنفس، إلى جانب تشجيع المشاركين على تبني أنماط حياة صحية تسهم
في بناء مستقبل أفضل.
–( بترا)
أ غ /ب.و/ح ظ/ ج ب/ م ها/ح ظ/ع ع/ ب و/ و ن/د ط/ هـ ح