دبي في 14 سبتمبر /وام/ تواصل فلاي دبي تعزيز شبكتها وزيادة طاقتها التشغيلية، وذلك في ظل الأحداث والتحديات التشغيلية الحالية في المنطقة مع استجابتها للطلب المتنامي على السفر.
وتعمل الناقلة حالياً عبر أكثر من 85% من شبكتها، مما يبرهن على مرونة نموذج أعمالها وقدرتها على إستعادة العمليات تدريجياً كلما سمحت الظروف بذلك.
وأتاحت هذه المرونة للناقلة استئناف خدماتها إلى أكثر من 125 وجهة، وزيادة السعة المقعدية في الأسواق الرئيسية مع استمرار خطط تطوير الشبكة، والحفاظ على ثقتها في الأسس طويلة الأمد للطلب على السفر.
وعلى مدار الأشهر القليلة الماضية، واصلت فلاي دبي توسيع شبكتها من خلال إطلاق واستئناف الخدمات إلى عدة أسواق رئيسية، بما في ذلك حلب وبنغازي وبانكوك.
وساهم الطلب القوي من العملاء في زيادة وتيرة الرحلات إلى بانكوك من رحلة واحدة إلى ثلاث رحلات يومية مباشرة، مما يوفر خيارات أوسع ويعزز الربط الجوي بين تايلاند ودبي وعبر شبكة الناقلة.
وستواصل الناقلة توسيع شبكتها في 23 سبتمبر بإطلاق رحلات إلى بوكارا، وهي وجهتها الثانية في نيبال بعد كاتماندو، لتتيح لمسافريها فرصاً جديدة للسفر والتجارة والسياحة، ويعزز الربط الجوي عبر دبي.
وقال غيث الغيث، الرئيس التنفيذي لشركة فلاي دبي، إن الشهور القليلة الماضية أثبتت قوة ومرونة نموذج عملنا، وعززت ثقتنا الكبيرة في قدرة دبي على التكيف مع التحديات، ورغم بيئة التشغيل الصعبة، واصلنا التركيز على استعادة شبكة وجهاتنا بأمان وكفاءة، مع تعزيز السعة التشغيلية في الأسواق التي تشهد طلباً متزايداً وفتح أسواق جديدة، ولم يكن هذا ليتحقق لولا التنسيق الوثيق بين مختلف الجهات في منظومة الطيران والسياحة في دبي وفق رؤية حكيمة من القيادة في دولة الامارات.
وأضاف الغيث: “نحن دوماً متفائلون بالثقة التي يبديها عملاؤنا في قطاع السفر؛ إذ يعكس الأداء القوي للوجهات التي أطلقت مؤخراً ومستويات الطلب خلال الصيف مرونة السوق وقدرته على التعافي، ومع استقرار الأوضاع، فإننا في وضع جيد يتيح لنا استعادة شبكتنا بالكامل ودعم حركة السفر والتجارة والسياحة المتنامية عبر دبي خلال الشهور المقبلة”.
وتشهد فلاي دبي مؤشرات إيجابية للطلب المستقبلي عقب انتهاء موسم السفر الصيفي، وتتوقع استمرار هذا الزخم خلال موسم الشتاء المقبل، مع إقبال المسافرين على زيارة دبي والسفر عبر شبكة الناقلة المتنامية، سواء بغرض الترفيه أو لزيارة الأهل والأصدقاء.
وقد شغّلت الناقلة رحلاتها هذا الصيف إلى 11 وجهة موسمية، وفرت لمسافريها الوصول المباشر إلى بعض أكثر الوجهات طلباً في منطقة البحر الأبيض المتوسط وخارجها، ولا تزال وجهات مثل بودروم، وكورفو، وميكونوس، وسانتوريني، وتيفات تحظى بإقبال كبير من المسافرين المقيمين في دولة الإمارات وكذلك مسافري الترانزيت عبر دبي.
كما أعطت الشراكة بين شبكتي فلاي دبي و طيران الإمارات زخما كبيراً للعملاء لتوفر لهم عبر الشبكات الدولية الواسعة للشركتين عبر أكثر من 214 وجهة في 100 دولة، مع إمكانية الربط بين مختلف الوجهات.
وقال حمد عبيدالله، الرئيس التنفيذي للعمليات التجارية في فلاي دبي، إننا نواصل تعزيز السعة المقعدية لخدماتنا التي تعمل على مدار العام، بما في ذلك وجهات مثل ألماتي وبيشكيك وطشقند، وفي الوقت نفسه، تبقى تايلاند وجهة مفضلة لسفريات الترفيه والأعمال على حد سواء؛ إذ يعكس إطلاق رحلاتنا الثلاث اليومية إلى بانكوك في شهر نوفمبر الزخم المتنامي عبر شبكتنا، وتأكيدا على التزامنا بتوفير خيارات سفر أكثر ملاءمة ومرونة لعملائنا.
وأضاف عبيدالله إننا نشغل حالياً ما معدله 2,200 رحلة مغادرة أسبوعياً من مطار دبي الدولي ونتطلع إلى زيادة وتيرة هذه الرحلات مع تسلمنا المزيد من الطائرات، وينصب تركيزنا على مواصلة نمو شبكتنا ودعم التعافي الكامل للعمليات في مطار دبي الدولي لتصل إلى المستويات التي كانت سائدة قبل الأحدث الأخيرة.
وتغطي شبكة فلاي دبي اليوم أكثر من 125 وجهة في 56 دولة في أفريقيا، وآسيا الوسطى، ومنطقة القوقاز، ووسط وجنوب شرق أوروبا، ودول مجلس التعاون الخليجي، والشرق الأوسط، وجنوب آسيا، وجنوب شرق آسيا.
ومن بين هذه الوجهات هناك نحو 100 وجهة لم تكن تتمتع سابقاً برحلات ربط جوي مباشرة مع دبي، أو لم تكن مشمولة بخدمات أي ناقلة وطنية من دبي.