القدس 24-9-2026 وفا- حسم التعادل بهدفين لهدفين مباراة منتخبنا الوطني مع منتخب نيوزيلندا، والتي أقيمت اليوم الخميس على ستاد تونغليانغ لونغ في مدينة تشونغ تشينغ بالصين، ضمن الدورة الودية الدولية. وبدأ المدير الفني للفدائي إيهاب أبو جزر المباراة بتشكيلة أساسية تكونت من: رامي حمادة، وجدي نبهان، خالد أبو الهيجا، عميد صوافطة، ميلاد تيرمانيني، عميد محاجنة، خالد النبريصي، حامد حمدان، عدي الدباغ، أسد حملاوي، زيد القنبر. وبدأ المنتخب النيوزيلندي المباراة بقوة وتمكن من افتتاح التسجيل مبكرا في الدقيقة الخامسة عبر اللاعب بن واين. وفي الدقيقة 27 تمكن أسد الحملاوي من إدراك هدف التعادل لمنتخبنا بعد متابعته لكرة ركنية نفذها وجدي نبهان. وبهذا الهدف افتتح الحملاوي سجله التهديفي رفقة الفدائي. وبعد ست دقائق، أعاد جيسي راندال منتخب نيوزيلندا إلى المقدمة مجددا بإحرازه الهدف الثاني. لكن عدي الدباغ نجح في تعديل النتيجة مجددا بعد متابعته لكرة مررها زيد القنبر في الدقيقة 39. وبهذه النتيجة انتهى الشوط الأول من المباراة. ورغم التبديلات التي أجراها المدربان في الشوط الثاني لكن النتيجة بقيت على حالها 2-2. ويواجه منتخبنا نظيره طاجيكستان يوم 28 أيلول/سبتمبر عند الساعة 15:00 بتوقيت القدس، على أن يختتم مبارياته في الدورة الودية أمام المنتخب الصيني في الثاني من تشرين الأول/أكتوبر عند الساعة 14:35 بتوقيت القدس. وعقب نهاية المباراة، أشاد المدير الفني للمنتخب الوطني إيهاب أبو جزر، بأداء لاعبيه أمام نيوزيلندا، مؤكدا أن اللقاء شكل محطة مهمة للتحضير والاستفادة الفنية والتكتيكية خلال فترة التوقف الدولي. وقال أبو جزر إن منتخبنا قدم مباراة جيدة جدا، مشيرا إلى أن اللاعبين أظهروا انضباطا دفاعيا واستحواذا جيدا على الكرة، حيث تجاوزت نسبة الاستحواذ 60% لصالح الفدائي في بعض فترات المباراة. وأوضح أن الجهاز الفني أجرى عددا من التبديلات خلال اللقاء، بهدف منح الفرصة لعدد من اللاعبين وتجربة عناصر جديدة، من بينهم أيهم شحادة، وخالد أبو الهيجا، الذي خاض أول مباراة له بهذا الحجم، وفق حديث المدرب. وأشار أبو جزر إلى أن المنتخبين أهدرا عددا من الفرص، لكنه رأى أن فرص المنتخب الفلسطيني كانت أكثر وضوحا وخطورة، مؤكدا رضاه عن المستوى الذي ظهر به اللاعبون بشكل عام. وأضاف أن مواجهة نيوزيلندا -المنتخب القوي والمونديالي- وفرت فرصة مهمة للاحتكاك مع مدرسة كروية مختلفة، والاستفادة منها على المستويات الفنية والتكتيكية، إلى جانب تعزيز ثقة اللاعبين بأنفسهم. وتحدث المدرب عن تنوع مصادر الخطورة التي صنعها الفدائي خلال المباراة، موضحا أن الفريق تمكن من التسجيل من كرة ثابتة ومن اللعب المفتوح، كما نجح في استغلال المساحات خلف لاعبي الوسط والأظهرة والوصول إلى مناطق مؤثرة في دفاع المنافس. كما أشار أبو جزر إلى بعض الصعوبات اللوجستية التي واجهت بعثة المنتخب، خاصة فيما يتعلق بالسفر ووصول بعض اللاعبين، حيث التحق اللاعبان بريان دخيل وآدم أحمد بالبعثة أمس الأربعاء، ومن المقرر أن يلتحق بالبعثة أيضا اللاعب علاء الدين حسن غدا الجمعة. وشدد مدرب الفدائي على أن نتيجة المباراة ليست الهدف الأساسي بالنسبة للجهاز الفني، موضحا أن الأهم هو تقييم مستوى المنتخب ومعرفة ما يحتاج إلى تطويره بعد فترة التوقف الدولي. ــــ ر.ح