فيتنام تجدد دعمها لوكالة (أونروا) واستعدادها للمشاركة في جهود تعافي غزة

فيتنام تجدد دعمها لوكالة (أونروا) واستعدادها للمشاركة في جهود تعافي غزةكوالالمبور – 23 – 7 (كونا) — جددت فيتنام اليوم الخميس دعمها لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) مؤكدة استعدادها للمشاركة في جهود الإغاثة الإنسانية والتعافي وإعادة إعمار قطاع غزة.وذكرت وكالة الأنباء الفيتنامية أن ذلك جاء خلال لقاء نائب وزير الخارجية الفيتنامي دانغ هوانغ جيانغ بالقائم بأعمال المفوض العام لوكالة (أونروا) كريستيان سوندرز على هامش أعمال الاجتماع ال59 لوزراء خارجية رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) والاجتماعات ذات الصلة المنعقدة في العاصمة الفلبينية مانيلا.ونقلت الوكالة عن جيانغ قوله في تصريح إن فيتنام ملتزمة بالبحث عن وسائل عملية لدعم الشعب الفلسطيني وأنها على استعداد للمشاركة في عمليات الإغاثة الإنسانية والتعافي وإعادة إعمار قطاع غزة إذ سمحت الظروف الميدانية بذلك.وأكد أن فيتنام تستطيع تقديم مساهمات في مجالات تتوافق مع قدراتها وخبراتها وتشمل البناء والهندسة والرعاية الصحية والتعليم والتعافي في مرحلة ما بعد الصراع.من جهته أعرب القائم بأعمال المفوض العام لوكالة (أونروا) كريستيان سوندرز عن تقديره للدعم السياسي الفيتنامي والمساهمات العملية التي قدمتها هانوي إلى عمليات الإغاثة الطارئة التي تنفذها (أونروا).وأشاد سوندرز بالموقف الفيتنامي الذي وصفه بالثابت والمسؤول تجاه القضية الفلسطينية وبالجهود التي تبذلها فيتنام لدعم سكان قطاع غزة في ظل الظروف الإنسانية الصعبة.وأشار إلى أن نحو 11 ألف موظف تابعين لوكالة (أونروا) ما زالوا يعملون داخل قطاع غزة لتقديم المساعدات الإنسانية وخدمات التعليم والرعاية الصحية والمياه النظيفة والصرف الصحي.وتستضيف الفلبين التي تتولى رئاسة رابطة (آسيان) خلال العام الجاري النسخة ال59 من اجتماعات وزراء خارجية الرابطة والاجتماعات ذات الصلة خلال الفترة من 20 إلى 24 يوليو الجاري.ويشارك في الاجتماعات شركاء الحوار الرئيسيون للرابطة وهم الهند والولايات المتحدة وكندا وروسيا والصين وكوريا الجنوبية واليابان وأستراليا ونيوزيلندا والمملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي.وأسست رابطة (آسيان) عام 1967 بهدف تعزيز التعاون والاستقرار الإقليمي وتضم حاليا 11 دولة هي إندونيسيا وماليزيا والفلبين وسنغافورة وتايلاند وبروناي وفيتنام ولاوس وميانمار وكمبوديا وتيمور الشرقية.(النهاية)ع ا ب / ف ل ا