فيينا تستضيف أعمال المؤتمر السنوي الـ69 للوكالة الدولية للطاقة الذريةفيينا – 15 – 9 (كونا) –- تستضيف فيينا اليوم الاثنين أعمال الدورة السنوية ال69 للمؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية والتي ستركز على قضايا الحد من الانتشار النووي وسبل جعل منطقة الشرق الأوسط خالية من الأسلحة النووية إضافة إلى تعزيز الاستخدامات السلمية للطاقة.وذكرت الدائرة الإعلامية للوكالة في بيان أن جدول أعمال المؤتمر الذي يستمر حتى ال19 من سبتمبر الحالي يتضمن مناقشة قضايا تتعلق بالأمان النووي والإشعاع وخطط العمل المستقبلية علاوة على تعزيز التعاون التقني ودور العلوم والتكنولوجيا النووية في دعم التنمية المستدامة.وأضافت أن المشاركين سيطلعون على تقارير حول نظام الضمانات وتطبيقها في مناطق عدة من العالم بما في ذلك الشرق الأوسط وأوكرانيا إضافة إلى ملف القدرات النووية الإسرائيلية المدرج بطلب من الدول العربية وكذلك تنفيذ اتفاق الضمانات مع جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية.ولفتت الدائرة إلى أن المشاركين سيبحثون أيضا موضوعات تتعلق بالتوظيف في الأمانة العامة وتمكين المرأة وطلبات الانضمام الجديدة للوكالة إلى جانب رسالة من الولايات المتحدة بشأن اتفاقية (أوكوس) وضماناتها ضمن معاهدة عدم الانتشار النووي.وأوضحت أن جدول الأعمال يتضمن أيضا انتخاب رئيس الدورة الجديدة واعتماد أوراق اعتماد المندوبين وجدول الأعمال إضافة إلى استعراض التقرير السنوي والتقارير المالية للوكالة لعام 2024 والبرنامج والميزانية للفترة 2026 – 2027.وينتظر أن يحيط المدير العام للوكالة رافائيل غروسي في بيانه الافتتاحي الدول الأعضاء علما بما حققته الوكالة على صعيد تحسين فعالية نظام الضمانات في الشرق الأوسط وما شهدته قضايا نووية عدة من تطورات أبرزها عمليات التحقق والرصد في كوريا الشمالية وسوريا وإيران خاصة في ضوء المستجدات الأخيرة المتعلقة بالملف النووي الإيراني.ولا تستبعد مصادر دبلوماسية في فيينا أن تسلط العديد من الدول الأعضاء في الوكالة وفي مقدمتها الدول العربية والإسلامية الضوء على ممارسات الاحتلال الاسرائيلي وعرض مواقفها السياسية تجاه العدوان الاسرائيلي الأخير على الدوحة.وعلى الرغم من أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية تتمتع بطابع تقني وفني عالي التخصص وغالبا ما تحاول إبقاء القضايا السياسية بعيدا عن أعمالها لكن الدبلوماسيين يتوقعون أن تنتهز الدول هذه المناسبة لتضمن بياناتها انتقادات شديدة للاحتلال الاسرائيلي خاصة وأنه الوحيد الذي يرفض لغاية الآن اخضاع منشآته النووية للرقابة الدولية بينما يعطي لنفسه الحق في ضرب أي دولة في المنطقة وفق مبررات واهية.وتشارك دولة الكويت في أعمال هذه الدورة بوفد يرأسه سفيرها لدى النمسا ومندوبها الدائم لدى المنظمات الدولية في فيينا طلال الفصام ويضم في عضويته مدير عام معهد الكويت للأبحاث العلمية الدكتور فيصل الحميدان. (النهاية)ع م ق / م خ