قادة (جي.7) وشركاؤهم يؤكدون التزامهم بالتعاون متعدد الأطراف لتعزيز النمو الاقتصادي والتنميةباريس – 17 – 6 (كونا) — أكدت مجموعة الدول الصناعية السبع (جي.7) وشركاؤها اليوم الاربعاء التزامهم بالتعاون متعدد الأطراف لتعزيز النمو الاقتصادي والتنمية وتحقيق الرخاء المشترك.وذكرت وزارة الخارجية الفرنسية في بيان أن قادة مجموعة الدول السبع أكدوا في بيانهم الختامي خلال اليوم الثالث والأخير من القمة أنه لتحقيق هذه الغاية “نسعى إلى تلبية احتياجات الاقتصاد العالمي ومعالجة المخاطر التي تواجهه وتعزيز التعاون مع الشركاء الدوليين”.واضاف البيان أن الدول الشريكة لمجموعة الدول السبع وهي مصر وكينيا وكوريا الجنوبية تؤيد هذا البيان.وفيما يتعلق بالاقتصاد العالمي أعرب القادة عن إدراكهم بأن العودة السريعة إلى حرية المرور الآمنة عبر مضيق هرمز دون أي رسوم والتوصل إلى حل دائم للنزاع أمران ضروريان للتخفيف من هذه الآثار السلبية ودعم نمو عالمي أكثر توازنا واستدامة ومرونة.وشددوا على أهمية توفير الطاقة بأسعار معقولة مجدين التزامهم بأسواق فعالة ومستقرة وشفافة للطاقة والسلع الأخرى.ودعا القادة جميع الدول إلى تجنب القيود التعسفية على الصادرات والتأكيد على أهمية ضمان تدفقات تجارية آمنة مؤكدين أهمية تجارة الطاقة في الوضع الراهن “وسنتعاون في وضع استجابات سياسية مؤقتة وموجهة ومسؤولة ماليا”.على صعيد آخر أعرب القادة عن التزامهم بتوفير بيئة رقمية آمنة للقاصرين بمن فيهم الأطفال والشباب دون سن ال18 من أجل تنميتهم وتعليمهم ورفاهيتهم معتبرين أن تجارب الأطفال والشباب على الإنترنت يجب أن تكون آمنة ومثرية وموجهة نحو التنمية.وبالنسبة للمعادن الحيوية أشار قادة (جي.7) وشركاؤهم إلى أن خطة عمل المعادن الحيوية التي أطلقوها العام الماضي تشير إلى الدور الاستراتيجي لسلاسل قيمة المعادن الحيوية في الازدهار الاقتصادي لدولهم وأمنها بما في ذلك قطاع الطاقة والقطاع الرقمي.وحول تفشي وباء (إيبولا) دعا القادة إلى “استجابة قوية ومنسقة لمواجهة مخاطر الأمن الصحي الناجمة عن عودة تفشي الإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا” موضحين أنهم يشعرون بحزن عميق إزاء الخسائر في الأرواح والعبء الذي يفرضه المرض على المجتمعات المتضررة.وأكد المجتمعون في بيان مماثل أصدرته وزارة الخارجية الفرنسية التزامهم بالتعاون الدولي في مجال التنمية وتمويل الاستثمار باعتباره محركا للازدهار المشترك وأبرزوا استعدادهم لتقديم الدعم للفئات الأكثر ضعفا.وجددوا التزامهم بتسريع وتيرة مكافحة السرطان وتكثيف جهودهم لمكافحة تهريب المخدرات.وفي سياق آخر شدد القادة على التزامهم بمنع ومكافحة تهريب المهاجرين والهجرة غير الشرعية المنظمة ومكافحة جميع أشكال إساءة معاملة المهاجرين واستغلالهم وضمان حماية الفئات الأكثر ضعفا بمن فيهم اللاجئون والنازحون قسرا. (النهاية)م ب / ر ج