قطر الخيرية ولجنة الإنقاذ الدولية تعززان شراكتهما الإنسانية في بنغلاديش

دكا في 28 يونيو /قنا/ وقعت قطر الخيرية ولجنة الإنقاذ الدولية (IRC) مذكرة تفاهم تهدف إلى توسيع نطاق الدعم المقدم للاجئي الروهينغا والمجتمعات الأكثر ضعفا في مختلف أنحاء البلاد، في خطوة استراتيجية لتعزيز الجهود الإنسانية والتنموية في بنغلاديش.

وقع الاتفاقية في العاصمة دكا كل من السيد زكريا المطير، مدير مكتب قطر الخيرية في بنغلاديش، والسيدة حسينة رحمن، مديرة مكتب لجنة الإنقاذ الدولية في بنغلاديش، وسط تأكيد متبادل على الالتزام المشترك بتحسين حياة المجتمعات المتضررة من النزوح، والفقر، والتحديات الإنسانية المعقدة.

وأوضحت قطر الخيرية في بيان اليوم، أن مذكرة التفاهم الموقعة تؤسس لإطار عمل تعاوني بين الجانبين يهدف إلى تعزيز التدخلات الإنسانية والتنموية، مع التركيز بشكل خاص على دعم لاجئي الروهينغا والمجتمعات المضيفة.

وأضافت أن هذه الشراكة تسعى إلى توسيع مجالات التعاون في تنفيذ البرامج، وحشد الموارد، وتطوير مبادرات مبتكرة تلبي الاحتياجات الإنسانية العاجلة.

بدورها، أكدت السيدة حسينة رحمن، مديرة مكتب لجنة الإنقاذ الدولية في بنغلاديش، أهمية العمل المشترك في الاستجابة للطلبات الإنسانية المتزايدة، موضحة أن هذه الشراكة ستتيح العمل بتنسيق أكبر لتلبية الاحتياجات الإنسانية الملحة، واستكشاف فرص أوسع لحشد الموارد اللازمة للعمل الإغاثي.

من جانبه، شدد السيد زكريا المطير، مدير مكتب قطر الخيرية في بنغلاديش، على الرؤية الإنسانية الشاملة التي تنطلق منها هذه الاتفاقية، قائلا: “نحن ملتزمون معا بتعزيز جهودنا لدعم لاجئي الروهينغا والمجتمعات الأكثر ضعفا في مختلف أنحاء بنغلاديش”.

وأكد الطرفان أن مذكرة التفاهم تمثل أكثر من مجرد تعاون مؤسسي، إذ تعكس شراكة قائمة على الثقة والهدف الإنساني المشترك. ومن خلال هذا التعاون، تسعى قطر الخيرية ولجنة الإنقاذ الدولية إلى تحسين جودة الخدمات، وتعظيم الأثر الإنساني، وتعزيز القدرة على الاستجابة الفعالة للتحديات القائمة.

ومن المتوقع أن تساهم هذه الشراكة في تطوير تصورات ومقترحات لمشاريع استراتيجية تهدف إلى استقطاب تمويلات إضافية، مما يتيح للمنظمتين التوسع في تقديم المساعدات المنقذة للحياة وبرامج تعزيز القدرة على الصمود للمجتمعات الأكثر تضررا.

وتأتي هذه الخطوة في ظل استمرار استضافة بنغلاديش لإحدى أكبر تجمعات اللاجئين في العالم، إلى جانب مواجهتها لتحديات إنسانية ومناخية متزايدة، ما يبرز أهمية تعزيز الشراكات والتنسيق الدولي لدعم كرامة الفئات الهشة، وتمكينها من الصمود وبناء مستقبل أكثر استقرارا.