قطر وسنغافورة تؤكدان أهمية استعادة المرور الآمن في (هرمز) وتسوية النزاع سلميا

قطر وسنغافورة تؤكدان أهمية استعادة المرور الآمن في (هرمز) وتسوية النزاع سلمياالدوحة – 17 -9 (كونا) — أكدت قطر وسنغافورة اليوم الخميس أهمية استعادة المرور الآمن عبر مضيق هرمز باعتباره مضيقا يستخدم للملاحة الدولية فيما شددتا على أهمية الحوار والدبلوماسية في التوصل إلى تسوية سلمية ودائمة للنزاع بين الولايات المتحدة وإيران.جاء ذلك في بيان مشترك بشأن الاجتماع الثالث لآلية رصد التنفيذ التابعة للجنة العليا المشتركة القطرية – السنغافورية الذي عقد بالدوحة حيث ترأس الاجتماع من الجانب القطري وزير الدولة للشؤون الخارجية سلطان المريخي ومن الجانب السنغافوري وزير الخارجية الدكتور فيفيان بالاكريشنان.واتفقا الجانبان على ضرورة احترام الحقوق والحريات الملاحية وصونها وفقا للقانون الدولي على النحو المنصوص عليه في اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982 (UNCLOS) وضرورة ضمان سلامة البحارة والسفن وفقا للاتفاقية الدولية لسلامة الأرواح في البحار (SOLAS).وفي هذا الصدد أكدا أهمية استعادة المرور الآمن وغير المعاق والمستمر للسفن والطائرات عبر مضيق هرمز باعتباره مضيقا يستخدم للملاحة الدولية.وأعرب الجانبان عن بالغ القلق إزاء الوضع في منطقة الشرق الأوسط ولا سيما تجدد الأعمال العدائية بين الولايات المتحدة وإيران مشددين على أهمية الحوار والدبلوماسية في التوصل إلى تسوية سلمية ودائمة للنزاع.وأشادا بالجهود الدبلوماسية المتواصلة التي تبذلها دولة قطر لتيسير الحوار وخفض التصعيد في المنطقة معربين عن قلقهما إزاء استمرار التهديدات التي تواجه الأمن البحري والملاحة الدولية في المنطقة بما في ذلك الهجمات التي يشنها الحوثيون على السفن في البحر الأحمر والتي أدت إلى تعطيل حركة التجارة وتهديد سلامة وحرية الملاحة.على الصعيد الثنائي أكد الجانبان عمق ورسوخ العلاقات التي تربط بين البلدين وتطلعهما إلى الارتقاء بالتعاون المتنامي بينهما إلى آفاق أرحب.واتفقا على أهمية تعزيز التعاون بين سنغافورة ومجلس التعاون لدول الخليج العربية بما في ذلك من خلال تحديث اتفاقية التجارة الحرة الحالية بين مجلس التعاون الخليجي وسنغافورة (FTA) مرحبين بقبول دولة قطر كشريك في الحوار القطاعي لرابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) في يوليو 2026.وأعربا عن تطلعهما إلى الاجتماع المرتقب لوزراء خارجية دول الآسيان ومجلس التعاون الخليجي المقرر عقده على هامش الأسبوع رفيع المستوى للدورة ال81 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك في سبتمبر الجاري والذي سيعقد برئاسة مشتركة بين سنغافورة بصفتها منسق علاقات (آسيان) مع مجلس التعاون ومملكة البحرين بصفتها الرئيس الحالي لمجلس التعاون. كما أعرب الجانبان عن تطلعهما إلى تعزيز تدفقات التجارة والاستثمار بين (آسيان) ومجلس التعاون الخليجي بما في ذلك من خلال المناقشات الجارية بشأن اتفاقية التجارة الحرة بين الجانبين وذلك تماشيا مع ما نص عليه الإعلان المشترك بشأن التعاون الاقتصادي بين (آسيان) ومجلس التعاون الخليجي الذي اعتمد في القمة الثانية بينهما في مايو 2025.وأعرب الجانبان كذلك عن تطلعهما إلى تعزيز التعاون بين الإقليمين خلال القمة الثالثة التي ستعقد خلال رئاسة سنغافورة لرابطة (آسيان) في عام 2027.وأشار الجانبان إلى المصالح ووجهات النظر المشتركة التي تجمع بين دولة قطر وسنغافورة بوصفهما من الدول الصغيرة المساحة بما في ذلك من خلال مشاركتهما الفاعلة في منتدى الدول الصغيرة (FOSS) ومجموعة الحوكمة العالمية (3G) مجددين التزامهما بأن يكونا عضوين فاعلين ومسؤولين وبناءين في المجتمع الدولي والعمل على دعم نظام دولي قائم على القواعد ونظام تجاري متعدد الأطراف يتسم بالانفتاح.(النهاية)س س س / ط م ا