النشرة البيئيةلوكالة الأنباء القطرية
خطابي: 154 ترشيح من مختلف الفئات لجائزة التميز الاعلامي
الإمارات تخصص 30 مليون دولار أمريكي للاستجابة الإنسانية الطارئة في الأبيض وتدعو إلى حماية المدنيين وتأمين وصول آمن للمساعدات الإنسانية في السودان
بتوجيهات رئيس الدولة.. الإمارات تقدم مساعدات إنسانية لإغاثة المتضررين في لبنان
أبوظبي في 22 يناير/ وام / نظم مهرجان الظفرة للكتاب، الذي ينظمه مركز أبوظبي للغة العربية، في الفترة من 19 إلى 25 يناير الحالي، جلسة شعرية على المسرح الرئيس في حديقة مدينة زايد العامة بعنوان “أصوات لا تغيب: ذكرى الأخوين الهاملي”، تخليداً لذكراهما باعتبارهما من أبرز الأصوات الشعرية في منطقة الظفرة، ومن الشعراء الذين تركوا للأجيال إرثاً شعرياً عريقاً وقريباً من الروح.
واستعادت الأمسية، التي تأتي ضمن برنامج “ليالي الشعر: أصوات حبّتها الناس”، وشارك فيها الشاعر والباحث التراثي علي الكندي المرر، والمطرب قصي المعمري، والفنان الإيقاعي عبدالله عبدالكريم، ملامح حياة الشاعرين عمير ومحمد الهاملي، وهما من أبرز أصوات الظفرة وليوا ممن تركوا للأجيال إرثاً شعرياً كبيرا.
وتطرقت الأمسية إلى أعمالهما، وأثرهما في الشعر الشعبي الإماراتي، وخاصة القصائد التي تناقلها الرواة، ورددها المغنون في المجالس، وتحولت إلى جزء من الذاكرة الصوتية للبادية.
وبدأت الأمسية، بحديث الباحث علي الكندي المرر، الذي تطرق إلى سيرة حياة الشاعرين، وأشعارهما، وطبيعة حياتهما.
وتعمق الشاعر والباحث المرر في تحليل أشعار الأخوين محمد وعمير التي وصفها بإنها “توثيق لطبيعة الحياة في الحقبة التي عاشا فيها، وهي حياة البداوة حيث يصفون التنقل والترحال في أشعارهما، كما أنها كانت تتضمن سرداً للعديد من المواقف والمشاكل التي كان الناس يواجهونها في حياتهم اليومية.
وألقى المرر مجموعة من أشهر قصائد الأخوين التي خلدها التاريخ والتراث الشعبي، ثم أتبعها بمجموعة من أشهر قصائد الأخوين المليئة بالصور الشعرية الجميلة، في حين تألق الفنان قصي المعمري في تلحين وغناء عدد من أشهر قصائد الأخوين في أمسية تراثية نالت استحسان الحضور من محبي الشعر الشعبي الإماراتي.
وفي نهاية الأمسية كرم مركز أبوظبي للغة العربية المشاركين، انسجاماً مع رؤيته المتمثلة في تكريس دور المهرجان في ربط الأجيال بتراثها وماضيها عبر الإضاءة على شخصيات بارزة تركت بصمة خالدة في تاريخ الدولة الثقافي.