مئات المتظاهرين يحتجون في بانكوك على سياسات البنك الدولي وصندوق النقد

مئات المتظاهرين يحتجون في بانكوك على سياسات البنك الدولي وصندوق النقدكوالالمبور – 15 – 10 (كونا) — نظم مئات المتظاهرين اليوم الخميس مسيرة في العاصمة التايلندية بانكوك احتجاجا على سياسات البنك الدولي وصندوق النقد الدولي التي اتهموها بمحاباة الأثرياء وتفاقم الديون وعدم المساواة وذلك بالتزامن مع الاجتماعات السنوية للمؤسستين.وذكرت صحيفة (ذا نيشن) التايلندية أن المسيرة التي دعت إليها الشبكة الشعبية المناهضة للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي ضمت أكثر من ألف مشارك ونقلت عن بيان للشبكة اتهامها الحكومة والمؤسستين بتبني سياسات تثري أقلية على حساب عامة السكان وتضر بالبيئة وتحد من مشاركة المجتمعات المحلية في تحديد مستقبلها.وأوضحت أن المتظاهرين تجمعوا عند تقاطع الجمارك قبل انطلاقهم في الثامنة صباحا بالتوقيت المحلي نحو مركز الملكة سيريكيت الوطني للمؤتمرات حيث تعقد الاجتماعات فيما انتشرت الشرطة على امتداد مسار المسيرة للحفاظ على النظام والأمن.وتلا ممثل الشبكة ليرتساك كامكونغساك بيانا تساءل فيه عن المستفيدين من مساعي الحكومة لتحويل تايلاند من دولة متوسطة الدخل إلى دولة مرتفعة الدخل.وقالت الشبكة إن تايلاند تواجه أزمة ديون أسرية وتفاقما للفقر وتدهورا بيئيا واشتدادا للكوارث المناخية متهمة الجهات المعنية بتجاهل تلوث الهواء والتربة والمياه والسلسلة الغذائية وانتهاكات الحقوق والحريات وتراجع الديمقراطية.كما اتهمت المؤسستين بفرض ما وصفته بأنه “استعمار مالي وضريبي واستثماري وتنموي” معتبرة أن القروض والسياسات التي يصوغها الخبراء دفعت الدولة إلى التبعية وأقصت المجتمعات المحلية عن القرارات المتعلقة بتنميتها ورفاهها.وتعهدت الشبكة بتنظيم مسيرة سلمية دون سلاح ودعت الشرطة إلى تسهيل وصول المتظاهرين إلى المنطقة الواقعة أمام مركز المؤتمرات وحماية حقوقهم وسلامتهم دون عرقلة أو ترهيب أو عنف أو تفريق.وبحسب الصحيفة ضمت المظاهرة مدافعين عن حقوق الإنسان وأعضاء في أكثر من 29 شبكة من مختلف أنحاء تايلاند قالوا إنهم تضرروا من السياسات الاقتصادية والمشروعات التنموية المرتبطة بالمؤسستين.وتستضيف بانكوك الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي خلال الفترة من 12 إلى 18 أكتوبر الجاري بمشاركة دولية واسعة تضم آلاف المسؤولين الماليين والاقتصاديين لبحث التحديات الاقتصادية والمالية العالمية وسبل تعزيز التعاون النقدي والاستثماري.(النهاية)ع ا ب / ط أ ب