ماليزيا تدين اقتحام أكثر من 4200 مستوطن للمسجد الأقصىكوالالمبور – 25 – 7 (كونا) — دانت ماليزيا اليوم السبت بشدة اقتحام أكثر من 4200 مستوطن إسرائيلي ومتطرف من اليمين المتشدد باحات المسجد الأقصى في القدس الشرقية المحتلة تحت حماية قوات الاحتلال وبمشاركة وزير في الحكومة الإسرائيلية معتبرة أن هذا التحرك استفزاز متعمد لحرمة ثالث أقدس المساجد في الإسلام.وقالت وزارة الخارجية الماليزية في بيان إن الاقتحام الذي وقع في 23 يوليو الجاري ترافق مع فرض قيود على المصلين الفلسطينيين وإقامة أنشطة دينية غير مصرح بها داخل باحات المسجد الأقصى.وأكدت الوزارة أن هذه الممارسات تمثل انتهاكا صارخا للوضع التاريخي والقانوني القائم الذي ينظم شؤون الأماكن المقدسة كما تشكل خرقا جسيما للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة بوضع القدس الشرقية المحتلة.وأضافت أن ماليزيا تنظر إلى هذا الاقتحام بوصفه جزءا من نمط متواصل من الانتهاكات والإجراءات التصعيدية التي ينفذها الاحتلال الاسرائيلي في القدس الشرقية المحتلة بهدف تقويض حرمة المسجد الأقصى وتغيير طابعه التاريخي والقانوني والديموغرافي.وحذرت من أن هذه الممارسات لا تهدد السلام والاستقرار الإقليميين فحسب بل تتجاهل أيضا المشاعر والحساسيات الدينية للمسلمين في مختلف أنحاء العالم.ودعت ماليزيا المجتمع الدولي ولا سيما مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة إلى اتخاذ تدابير عاجلة وملموسة لضمان أن يتوقف الاحتلال عن جميع الأعمال الاستفزازية والانتهاكات التي تستهدف المسجد الأقصى.وشددت على ضرورة احترام حرمة المقدسات الإسلامية والمحافظة عليها وضمان حق المصلين المسلمين في الوصول إلى المسجد الأقصى وأداء شعائرهم الدينية فيه من دون قيود.وجددت كذلك تضامنها الثابت مع الشعب الفلسطيني ودعمها الراسخ لحقوقه غير القابلة للتصرف وفي مقدمتها حق تقرير المصير وإقامة دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة على أساس حدود ما قبل عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. (النهاية)ع ا ب / ر ج