ماليزيا ومصر تعلنان الارتقاء بعلاقاتهما الثنائية إلى مستوى الشراكة الاستراتيجيةكوالالمبور – 10 – 10 (كونا) — أعلنت ماليزيا ومصر اليوم السبت الارتقاء بعلاقاتهما الثنائية إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية في مسعى لتعزيز التعاون في مختلف المجالات بما يحقق المصالح المشتركة بين البلدين.جاء ذلك في بيان مشترك أصدره القصر الملكي الماليزي بمناسبة زيارة الدولة التي يقوم بها الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي إلى ماليزيا.ونقل البيان عن ملك ماليزيا السلطان إبراهيم القول إن إعلان الشراكة الاستراتيجية خلال زيارة الرئيس المصري يعكس التزام البلدين بتوثيق التعاون مشيرا إلى أن العلاقات بينهما تستند إلى صداقة وثيقة وممتدة تقوم على الاحترام المتبادل والثقة والتفاهم.وذكر البيان أن السلطان إبراهيم منح الرئيس السيسي وسام التاج الوطني الأعلى في ماليزيا تكريما له بمناسبة زيارة الدولة معربا عن سعادته بالزيارة التي تعكس متانة الصداقة بين البلدين.وفي البيان المشترك أكد رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم والرئيس السيسي أن الارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية يأتي في ضوء الالتزام الذي أعلن في القاهرة في 10 نوفمبر 2024.وأوضح أن الجانبين أكدا مجددا اهتمامهما المشترك بتسريع الجهود الرامية إلى بناء شراكة أكثر حيوية وقدرة على الصمود في جميع القطاعات بما يسهم في تعزيز الازدهار والاستقرار العالميين.وأضاف أنهما أقرا بأهمية الحوار المنتظم من خلال الآليات المؤسسية الثنائية القائمة واتفقا على عقد الاجتماع الثاني للجنة المشتركة والجولة الثانية من المشاورات الثنائية في أقرب فرصة.وذكر أنهما أجريا مباحثات موسعة ومعمقة شملت مجمل العلاقات الثنائية بما فيها التواصل السياسي والتجارة والاستثمار والتعاون الدفاعي والأمني والاقتصاد الرقمي والطاقة والزراعة والصحة والتعليم والسياحة والتواصل بين الشعبين فضلا عن القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.وأشادا بالشراكة الاقتصادية المتنامية بين ماليزيا ومصر واتفقا على تعزيز التجارة والاستثمار وتشجيع التعاون بقيادة قطاع الأعمال في مجالات الزراعة وصناعة الحلال والتعليم والتدريب التقني والمهني والتحول الرقمي والطاقة المتجددة والبنية التحتية وصناعة السيارات والصناعات التحويلية وأشباه الموصلات.وأكدا أن الموقع الاستراتيجي للبلدين يؤهلهما للعمل بوصفهما بوابتين لأسواق رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) والعالم العربي وأفريقيا وأوروبا.كما أكدا أهمية تعزيز العلاقات الدفاعية والأمنية والتبادلات بين الشعبين والمنح الدراسية وتنمية القدرات والتعاون الأكاديمي عبر برنامج التعاون التقني الماليزي.وشددا على أهمية توسيع البحوث وبرامج اللغات وتبادل الطلبة والدراسات الدينية والعربية والبرامج العلمية والتقنية وتشجيع شركات الطيران الوطنية على التعاون لتعزيز الربط الجوي والسياحة والتجارة والتواصل بين الشعبين.وفيما يتعلق برابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) أعربت ماليزيا عن دعم المقترح المصري الرامي إلى إضفاء طابع مؤسسي على العلاقات مع الرابطة من خلال السعي للحصول على صفة شريك حوار قطاعي.وكانت مصر قد انضمت إلى معاهدة الصداقة والتعاون في جنوب شرق آسيا عام 2016 وهي خطوة رحبت بها ماليزيا ضمن تناول علاقات مصر مع رابطة (آسيان). (النهاية)ع ا ب / ط م ا