الدوحة في 28 سبتمبر /قنا/ أعلنت متاحف قطر ومبادرة الأعوام الثقافية تمديد معرض «أطيافنا، أطيافكم: رؤى واعدة لسينما رائدة» المقام حاليا في مركز”لا مونيدا” الثقافي في سانتياغو بتشيلي، حتى الأول من نوفمبر المقبل، بعد جذبه أكثر من 15 ألف زائر.
وكانت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر ومؤسس مبادرة الأعوام الثقافية، قد زارت سانتياغو في إطار جولة شملت البرازيل والأرجنتين وتشيلي، لمتابعة إرث الأعوام الثقافية، حيث أسهمت تلك الزيارة في تسليط الضوء مجددا على المعرض.
ويتناول المعرض قضايا الهجرة والمنفى والذاكرة، إلى جانب عرض أعمال سينمائية وأعمال فيديو فنية من مجموعات قطر، في إطار التبادل الثقافي التي أرساها العام الثقافي قطر- تشيلي والأرجنتين 2025.
ويضم المعرض مقتطفات من أكثر من 40 من الأفلام وأعمال الفيديو من مختلف أنحاء العالم العربي وأفريقيا وجنوب شرق آسيا، مقدما استكشافا لقضايا النزوح والصمود وروح المجتمع.
وكان من المقرر أن يختتم المعرض أعماله في 11 أكتوبر المقبل، قبل تمديد فترة عرضه في سانتياغو.
وفي هذا السياق، أكدت أليخاندرا فالينزويلا، المدير التنفيذي لمركز لا مونيدا الثقافي، أن المعرض يعزز دور الدبلوماسية الثقافية التي تربط بين الشعوب والدول، مبينة أن قرار تمديده يتيح لعدد أكبر من الزوار فرصة التعرف على رؤى متنوعة وتعابير فنية جديدة من مختلف مناطق العالم.
وبدورها، أشارت زينة عريضة، مدير متحف: المتحف العربي للفن الحديث، إلى أن استضافة المعرض في سانتياغو يعد تجربة لافتة، كونه ينطلق من رؤية يكتشف الجمهور من خلالها قصصا تبدو للوهلة الأولى متباعدة، كما يمنح تمديد المعرض مساحة أوسع لهذه التفاعلات، فضلا عن إتاحة الحوار الذي انطلق في إطار مبادرة الأعوام الثقافية.
ومن جهتها، أوضحت كاثرين جرينييه، مدير مفهوم متحف مطاحن الفن، أن المعرض يعد محاولة طموحة لإعادة النظر في التصنيفات التقليدية للصورة المتحركة، وتجاوز الحدود الجيوسياسية والفواصل بين الأعمال الروائية والوثائقية.
وتعد إقامة معرض «أطيافنا، أطيافكم: رؤى واعدة لسينما رائدة» في سانتياغو أول تجربة عرض له في أمريكا اللاتينية، بعد تقديمه في كل من البندقية والدوحة.
يُشار إلى أن المعرض من إنتاج متاحف قطر وبتنظيم مشترك بين متحف: المتحف العربي للفن الحديث ومؤسسة الدوحة للأفلام ومتحف مطاحن الفن المستقبلي، بالتعاون مع وزارة الثقافات والفنون والتراث في تشيلي.