واشنطن في 31 يوليو /العُمانية/ أبقى مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأمريكي) على نطاق أسعار الفائدة بالولايات المتحدة ثابتًا عند مستواه الحالي البالغ ما بين 25ر4 و5ر4 نقطة مئوية وذلك للمرة الخامسة لهذا العام على الرغم من مطالبات الرئيس دونالد ترامب المتكررة لخفضها.
وقال الاحتياطي الفيدرالي في بيان له إنه “على الرغم من استمرار تأثير تقلبات صافي الصادرات على البيانات، تشير المؤشرات الأخيرة إلى تباطؤ نمو النشاط الاقتصادي في النصف الأول من العام”.
وكرر التأكيد على أن لجنة السوق المفتوحة التابعة للمجلس تسعى إلى “تحقيق أقصى قدر من التوظيف والتضخم بمعدل 2 بالمائة على المدى الطويل”، مشيرًا إلى أن “عدم اليقين بشأن التوقعات الاقتصادية لا يزال مرتفعًا”.
وأضاف البيان أن اللجنة التي تقرر أسعار الفائدة بالولايات المتحدة قررت لدعم الهدفين المذكورين “الحفاظ على النطاق المستهدف لسعر الفائدة على الأموال الفيدرالية عند 25ر4 إلى 5ر4 بالمائة”.
وأوضحت اللجنة في بيانها أن تقييماتها “ستراعي تقييمات مجموعة واسعة من المعلومات بما في ذلك قراءات حول ظروف سوق العمل وضغوط التضخم وتوقعاته والتطورات المالية والدولية”.
ومنذ خفض أسعار الفائدة نقطة مئوية كاملة على امتداد العام الماضي بعد رفعها 10 مرات متتالية منذ مارس 2022 لكبح جماح التضخم وتحقيق التوازنات الاقتصادية المنشودة بعد الهزات التي سببتها جائحة (كورونا) ظل بنك الاحتياطي الفيدرالي ابتداء من مطلع العام الحالي في حالة ترقب حيث ينتظر صناع السياسات فيه لمعرفة كيف تؤثر التعريفات الجمركية الجديدة التي فرضها الرئيس الأمريكي والمبادرات الأخرى على الاقتصاد والتضخم بالولايات المتحدة.
تجدر الإشارة إلى أن صندوق النقد الدولي أشار في تقرير “آفاق الاقتصاد العالمي” لشهر يوليو الجاري إلى توقعاته بأن يبقى التضخم بالولايات المتحدة هذا العام أعلى من المستوى الذي يستهدفه البنك المركزي الأمريكي والبالغ 2 بالمائة.
/العُمانية/هلال