النشرة البيئية لوكالة الأنباء الاردنية
بدعم من الشيخة فاطمة / الإمارات تُرمم “الجامع الأموي” حفاظاً على التراث العربي والإسلامي
إطلاق الرباط عاصمة للإعلام العربي 2026تكريس لمكانتها الحضارية واعتراف بثقلها الإعلامي
خطابي: في اليوم العالمي لحرية الصحافة ضرورة ضمان بيئة اعلامية تعددية تسهم في تنوير الرأي العالم
الشارقة في 9 يونيو/ وام/ أكد رائد كاجور النعيمي الرئيس التنفيذي لمجموعة ” ألف ” العقارية، أن مشروع “لينار” الذي تم إطلاقه اليوم بتكلفة 4 مليارات درهم حرص على دعم أهداف الإستدامة و دمجها في مختلف مراحله ويشمل ذلك استخدام الخرسانة منخفضة الكربون المعتمدة على مواد معاد تدويرها وبدائل أكثر استدامة بما يسهم في الحد من الانبعاثات المرتبطة بأعمال البناء، إلى جانب توظيف الأسفلت المطاطي في الطرق الداخلية والممرات.
و قال لوكالة أنباء الإمارات” وام”،إن المشروع يدعم إنتاج الطاقة المتجددة من خلال دمج الألواح الشمسية ضمن بعض عناصر البنية التحتية بما يعزز كفاءة الطاقة ويخفف الاعتماد على مصادر الطاقة التقليدية واعتمدنا خلال مراحل التصميم والتطوير نهجاً متكاملاً يضع الاستدامة في صميم عملية اتخاذ القرار بدءاً من اختيار المواد والحلول الإنشائية ذات الأثر البيئي الأقل وصولاً إلى تحقيق التوازن بين الجوانب البيئية والعملية والجمالية.
و أوضح أن مذكرة التفاهم الاستراتيجية التي وقّعناها مع مجموعة “بيئة” لتدعم هذا التوجه، حيث تركز الشراكة على تبادل الرؤى والخبرات لدفع عجلة التقدم العمراني المستدام والإيجابي مناخياً في إمارة الشارقة وبموجب هذا التعاون تضع مجموعة ألِف خبراتها الرائدة في التطوير العقاري لدعم مشاريع “بيئة” في حين نستفيد من المنظومة الشاملة للإدارة البيئية التي تمتلكها “بيئة” لتحقيق أهدافنا في الاستدامة والارتقاء بجودة الحياة في كافة مجتمعاتنا ويشكل مشروع “لينار” نموذجاً حياً لهذه الشراكة، حيث يستفيد من الخبرات المتبادلة وأفضل الممارسات إلى جانب استكشاف سبل مشاركة الموارد والكفاءات لتطبيق حلول تدعم مستهدفات المشروع البيئية وتعزز قيمته طويلة الأمد. وهو ما ينسجم تماماً مع التزامنا المشترك بترسيخ مكانة الشارقة كمركز إقليمي للابتكار المستدام، والمشاريع الجاهزة للمستقبل وجودة المعيشة العالية.
وأشار إلى مشروع “لينار” يمثل امتداداً لرؤية الإمارة في تطوير واجهات بحرية ترتقي بتجربة العيش وتضيف قيمة حقيقية للمشهد العمراني في الإمارة. ولا تقتصر أهمية المشروع على موقعه الاستراتيجي الذي يحتل آخر قطعة أرض بين بحرين فحسب بل تنبع من قدرته على تقديم تجربة سكنية متكاملة تجعل الواجهة البحرية جزءاً طبيعياً من الحياة اليومية للسكان .
و أوضح أن الإقبال القوي الذي شهده المشروع عكس حجم الطلب المتزايد على المجتمعات السكنية المتكاملة المطلة على الواجهة البحرية كما يؤكد ثقتنا باستمرار جاذبية القطاع العقاري في الشارقة وقد دفع الإقبال القوي على طلبات إبداء الاهتمام للبرج A إلى توسيع نطاق طلبات إبداء الاهتمام ليشمل البرجين B وC وتم حجز جميع طلبات إبداء الاهتمام ضمن المرحلة الأولى بالكامل والتي تشمل الأبراج A وB وC بإجمالي 1,572 وحدة سكنية. وسنواصل البناء على ما حققته مشاريعنا من نجاحات مع التركيز على تطوير مجتمعات متكاملة تواكب تطلعات السكان وتنسجم مع رؤية الشارقة للمستقبل.
و أضاف : عند النظر إلى مشاريع مجموعة ألِف نلاحظ أن لكل مشروع فكرة محورية أسهمت في تشكيل هويته وتجربته الخاصة فقد أعاد مشروع “الممشى” تقديم مفهوم الحياة القابلة للمشي بأسلوب متكامل، وقدم مشروع “حيان” تجربة سكنية ترتبط بالطبيعة فيما استلهم مشروع “أُلفة” مفهوم الغابة داخل المدينة، أما “لينار” فيمثل أول مخطط رئيسي لمشروع حضري شامل تطوره مجموعة ألِف ليقدم أسلوب حياة ساحلية متكاملة وينطلق من فكرة تحويل الواجهة البحرية إلى امتداد طبيعي للحياة اليومية للسكان وليس مجرد إطلالة.
و أكد أن إمارة الشارقة تتميز بقدرتها على الجمع بين عناصر قد تبدو متباعدة في كثير من الأحيان فهي إمارة تحافظ على هويتها الثقافية وقيمها المجتمعية وفي الوقت ذاته تواصل الاستثمار في تطوير بنيتها التحتية وتعزيز جاذبيتها الاقتصادية واستقطاب الكفاءات والمواهب وهذا التوازن هو ما يمنحها مكانة خاصة كوجهة لا تقتصر على السكن فحسب بل توفر مقومات بناء حياة مستقرة وطويلة الأمد كما أن الأداء القوي الذي يواصل القطاع العقاري تحقيقه والإقبال المتزايد من المستثمرين والمستخدمين النهائيين يعكسان الثقة المتنامية بمقومات الإمارة وقدرتها على استقطاب السكان والاستثمارات على المدى الطويل كما شهدت الإمارة تطوراً ملحوظاً في شبكة الطرق والمرافق والخدمات بما دعم النمو العمراني والاقتصادي في الإمارة وأسهم في توفير بيئة أكثر تكاملاً واستقراراً وهذا التطور يمنح المستثمرين والسكان ثقة أكبر بالقيمة طويلة الأمد للمشاريع العقارية ويعزز مكانة الشارقة كوجهة توفر مقومات العيش والاستثمار على حد سواء.
وأكد أن مجموعة ألِف ستواصل التركيز على تطوير مشاريع نوعية ترتقي بجودة الحياة وتقدم تجارب سكنية متكاملة تستجيب لتطلعات الأجيال الحالية والمستقبلية و الحرص على إطلاق مشاريع جديدة تدعم المشهد العمراني وتسهم في توفير قيمة مستدامة للسكان والمستثمرين على حد سواء متوقعا أن يشهد هذا التوجه نمواً متسارعاً خلال السنوات المقبلة في ظل تزايد اهتمام السكان والمستثمرين بالمشاريع التي تقدم قيمة تتجاوز المفهوم التقليدي للسكن فاليوم لم تعد القرارات السكنية والاستثمارية ترتبط بالموقع أو التصميم فقط بل أصبحت عوامل مثل الصحة والرفاهية والاستدامة والمساحات المجتمعية وجودة الحياة عناصر مؤثرة بصورة متزايدة في عملية الاختيار، وفي هذا السياق تتمتع دولة الإمارات بمقومات قوية تدعم هذا التحول ما يعزز مكانتها كواحدة من الأسواق الرائدة عالمياً في تطوير مجتمعات عمرانية تضع جودة الحياة والاستدامة في صميم رؤيتها.
و أشار الى انه رغم المتغيرات الإقليمية والعالمية التي شهدتها المنطقة خلال الفترة الماضية رأينا أهمية المضي قدماً في تطوير مشاريع نوعية تعزز ثقة المستثمرين وتدعم الزخم الإيجابي للسوق، ومن هذا المنطلق يعبر “لينار” عن إيماننا بمستقبل القطاع العقاري في الشارقة وأهمية مواصلة الاستثمار والتطوير بما يدعم النمو ويفتح المجال أمام المزيد من المشاريع النوعية خلال المرحلة المقبلة بما يعزز مكانة الشارقة كوجهة متكاملة للعيش والاستثمار محلياً وعالمياً.