محمد الكمالي رئيساً للجنة الانضباط في نهائيات كأس العالم 2026

ميامي في 8 يونيو /وام/ كلف الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” الإماراتي المستشار محمد الكمالي، رئيس لجنة الانضباط في الاتحاد الدولي لكرة القدم، برئاسة لجنة الانضباط في نهائيات كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، في تأكيد جديد على المكانة الدولية التي تحظى بها الكفاءات الإماراتية في المؤسسات الرياضية العالمية.

جاء ذلك تقديراً لما يتمتع به الكمالي من خبرات وكفاءة واحترافية عالية، ولثقة الفيفا في قدرته على قيادة أعمال اللجنة خلال النسخة الأكبر في تاريخ البطولة، والتي تشهد إقامة 104 مباريات، بحضور جماهيري يقدر بالملايين في الملاعب، ومتابعة عالمية تصل إلى مليارات المشاهدين حول العالم.

تجدر الإشارة إلى أن الجماهير ستعيش لحظات استثنائية خلال البطولة، وأن نجاح الحدث العالمي لا يعتمد فقط على اللاعبين والمنتخبات، بل أيضاً على القرارات والخبرات والاحترافية التي يقدمها المسؤولون المكلفون بإدارة مختلف جوانبه التنظيمية والقانونية، وفي مقدمتهم أعضاء اللجان القضائية والانضباطية.

من جانبه، أعرب المستشار محمد الكمالي عن اعتزازه الكبير بثقة الاتحاد الدولي لكرة القدم” فيفا”، معتبراً أن هذا التكليف يعد مسؤولية وطنية ومهنية كبيرة تتطلب أعلى درجات الجاهزية والالتزام.

وقال إن المهمة لن تكون سهلة في ظل إقامة 104 مباريات رسمية دولية موزعة على ثلاث دول مختلفة، وما يصاحبها من حضور جماهيري ضخم بالملايين، ومتابعة عالمية بالمليارات، الأمر الذي يفرض على لجنة الانضباط العمل بأقصى درجات الكفاءة والسرعة والدقة.

وأشار إلى أن الرياضة، وكرة القدم على وجه الخصوص، تملك قدرة استثنائية على التقريب بين الشعوب والثقافات، مؤكداً أن اللجنة ستعمل على أداء دورها بما يسهم في تحقيق الأهداف النبيلة للبطولة وترسيخ رسالتها الإنسانية والرياضية.

وأضاف الكمالي أنه يشعر بفخر كبير كإماراتي بهذا التكليف الدولي، وأنه سيبذل كل ما بوسعه لتمثيل دولة الإمارات بالصورة المشرفة في هذا المحفل العالمي، مشيراً إلى أن ما تحققه الكوادر الوطنية من حضور في مختلف المؤسسات الدولية يعكس رؤية القيادة الرشيدة وحرصها المستمر على الاستثمار في الإنسان الإماراتي وتمكينه من الوصول إلى المراكز القيادية، بما يرسخ مكانة الدولة وريادتها على الساحة العالمية في مختلف المجالات.