مركز الشفلح ينظم معرضا للمشاريع الابتكاريـة

الدوحة في 06 أكتوبر /قنا/ نظم مركز الشفلح للأشخاص ذوي الإعاقة، أحد مراكز المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، بالتعاون مع النادي العلمي القطري التابع لوزارة الرياضة والشباب، معرضا للمشاريع الابتكارية الفائزة في “هاكثون الشفلح”، وذلك تزامنا مع اليوم العالمي للشلل الدماغي، في إطار جهود المركز الرامية إلى دعم الابتكار وتوظيف الحلول التقنية والإبداعية في تحسين جودة حياة الأشخاص ذوي الإعاقة وتعزيز استقلاليتهم ومشاركتهم في المجتمع.

ويأتي المعرض امتدادا لـ”هاكثون الشفلح”، الذي شهد مشاركة 8 مشاريع ابتكارية من طلاب المدارس الثانوية والجامعات، جرى تقييمها وفق مجموعة من المعايير شملت الابتكار، وقابلية التطبيق، والأثر المجتمعي، فيما يسلط المعرض الضوء على أربعة مشاريع فائزة تمثل حلولا واعدة قابلة للتطوير والانتقال من مرحلة النموذج الابتكاري إلى مراحل أكثر تقدما من التطبيق والاستدامة.

وبهذه المناسبة، قالت السيدة فاطمة سعيد الساعدي المدير التنفيذي لمركز الشفلح، إن تنظيم المعرض يجسد توجه المركز نحو تعزيز ثقافة الابتكار الاجتماعي والتقني، وفتح آفاق جديدة أمام الشباب والمبتكرين للإسهام في تطوير حلول عملية تستجيب لاحتياجات الأشخاص ذوي الإعاقة.

وأكدت الساعدي أن المشاريع الابتكارية التي يحتفي بها المعرض تنسجم مع توجهات رؤية قطر الوطنية 2030، ولا سيما ما يتعلق ببناء مجتمع متقدم قادر على تحقيق التنمية المستدامة، وتعزيز الابتكار، والاستثمار في الطاقات البشرية، وتمكين جميع أفراد المجتمع من المشاركة الفاعلة.

وأوضحت أن دعم وتطوير هذه الحلول الابتكارية يسهم في إيجاد بيئة أكثر شمولا، ويعكس التزام دولة قطر بمواصلة تطوير منظومة متكاملة تعزز جودة الحياة والتمكين والاستقلالية، وتحول الأفكار المبتكرة إلى حلول عملية ذات أثر مستدام.

من جانبها أكدت السيدة فاطمة المهندي، مدير إدارة الشؤون الإدارية والمالية بالنادي العلمي القطري، أن التعاون المشترك مع مركز الشفلح يعكس حرص الجانبين على دعم الابتكار المجتمعي وتمكين الشباب والمبتكرين، وتحويل أفكارهم الإبداعية إلى حلول عملية قابلة للتطوير والتطبيق، بما يسهم في خدمة الأشخاص ذوي الإعاقة وتعزيز استقلاليتهم. 

وأوضحت أن مشاركة النادي العلمي القطري تأتي انطلاقا من خبراته وإمكاناته الفنية في مجالات الابتكار والتكنولوجيا وتطوير النماذج الأولية، حيث يعمل بالتنسيق مع مركز الشفلح على دراسة المشاريع الفائزة وتقييم احتياجاتها الفنية، وتقديم الملاحظات والتوصيات التي تساعد على تطويرها والوصول بها إلى مستويات أكثر تقدما من الجاهزية.

الجدير بالذكر أن المعرض يهدف كذلك إلى استقطاب الشركات والمؤسسات الوطنية والجهات الداعمة، وإبراز الأثر المتوقع لهذه المشاريع في جودة حياة الأشخاص ذوي الإعاقة، بما يسهم في تحويل التغطية والاهتمام بالفعالية إلى أداة لدعم استدامة المشاريع بعد انتهاء المعرض.