مسؤول أممي: أي اتفاق سلام بأوكرانيا يجب أن يحترم سيادتها واستقلالهانيويورك – 18 – 2 (كونا) — أكد مساعد الأمين العام للشؤون السياسية وبناء السلام ميروسلاف جينكا أن أي اتفاق سلام في أوكرانيا يجب أن يحترم سيادتها واستقلالها وسلامة أراضيها وفقا لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي.جاء ذلك في إحاطة قدمها جينكا مساء أمس الاثنين أمام جلسة عقدها مجلس الأمن الدولي لمناقشة الأمن والسلام الدوليين بمناسبة قرب مرور الذكرى الثالثة على اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية في ال24 من فبراير 2022.وقال جينكا إن “الأمم المتحدة تحث جميع أصحاب المصلحة على الحوار وترحب بكل الجهود والمبادرات الحقيقية بمشاركة كاملة من أوكرانيا وروسيا التي من شأنها أن تخفف تأثير الحرب على المدنيين وتهدئة الصراع”.وجدد موقف الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بأن “أي تسوية سلمية يجب أن تحترم سيادة أوكرانيا واستقلالها وسلامة أراضيها بما يتماشى مع ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي وقرارات الجمعية العامة”.وذكر أن “الذكرى السنوية للعملية العسكرية الروسية تذكير بالجهود الدبلوماسية السابقة لتهدئة التوترات وفرصة للتفكير في عواقب الفشل في صياغة السلام من خلال الدبلوماسية الدولية”.وأشاد مساعد الأمين العام ببعثة المراقبة التابعة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا لعملها لمدة ثمانية أعوام في تتبع انتهاكات إيقاف إطلاق النار وتيسير الحوار معتبرا أن سعي البعثة يقدم دروسا رئيسة للجهود الدبلوماسية المستقبلية.ولفت جينكا إلى اتفاقيات (مينسك) قائلا إنها “علمتنا أن الاتفاق على إيقاف إطلاق النار أو توقيع اتفاق وحده لا يضمن نهاية دائمة للعنف”.وشدد المسؤول الأممي على أن الجهود الدبلوماسية يجب أن تركز على تأمين سلام عادل ودائم كما يجب ضمان عدم تكرار الصراع وتصعيده الأمر الذي يتطلب إرادة سياسية حقيقية.وتزامنت جلسة مجلس الأمن مع الذكرى السنوية العاشرة للقرار (2202) الذي أيد اتفاقيات (مينسك) لعام 2015 التي لم تعد سارية المفعول والتي وقعها منظمة الأمن والتعاون في أوروبا وروسيا وأوكرانيا وزعماء الانفصاليين الموالين لروسيا في شرق أوكرانيا المحتل في أعقاب ضم روسيا لشبه جزيرة القرم. (النهاية)ع س ت / م ج ب