مسؤول أممي يحذر من مخاطر تكثيف برنامج بيونغ يانغ النووينيويورك – 8 – 5 (كونا) — حذر مساعد الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون الشرق الأوسط وآسيا والمحيط الهادئ خالد خياري من مخاطر تكثيف كوريا الشمالية لبرنامجها النووي والصاروخي في “تحد سافر” للقانون الدولي وانتهاك لقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة.وأعرب خياري في إحاطة قدمها مساء أمس الأربعاء أمام مجلس الأمن عن قلقه إزاء الطموح النووي المتنامي من قبل بيونغ يانغ وتتابع تجارب إطلاقها صواريخ باليستية.وأشار إلى عزم بيونغ يانغ مواصلة تطوير قدراتها النووية والصاروخية بما في ذلك الرؤوس الحربية النووية التكتيكية وأقمار الاستطلاع العسكرية وبناء “غواصة صاروخية استراتيجية تعمل بالطاقة النووية”.وأكد أن سعي كوريا الشمالية المستمر لامتلاك الأسلحة النووية وبرامج الصواريخ الباليستية “لا يزال يقوض النظام العالمي لنزع السلاح النووي ومنع الانتشار”.وجدد دعوة الأمم المتحدة إلى الامتثال لمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية وضمانات الوكالة الدولية للطاقة الذرية داعيا بيونغ يانغ إلى التوقيع والتصديق على معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية.كما جدد دعوة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش لجميع الدول إلى ضمان الامتثال التام لأحكام المجلس ذات الصلة في علاقاتها مع كوريا الشمالية.وتناول مساعد الأمين العام للأمم المتحدة التصعيد في شبه الجزيرة الكورية حيث لا تزال الأوضاع “متوترة” وسط تصاعد النشاط العسكري وغياب الحوار بين الشمال والجنوب وتزايد المخاطر النووية.وحث في هذا الصدد على تجديد الجهود الدبلوماسية لتحقيق سلام مستدام ونزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية بشكل كامل وقابل للتحقق.وختم خياري إحاطته بالقول “نكرر دعوتنا لجمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية لتسهيل عودة فريق الأمم المتحدة لتعزيز الدعم لشعبها والنهوض بخطة التنمية المستدامة لعام 2030”. (النهاية)ع س ت / ط م ا