مصر: اهمية تبني مقاربة شاملة لمكافحة الارهاب والجريمة في منطقة الساحل الافريقيالقاهرة – 25 – 7 (كونا) -— اكد وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي اليوم الجمعة أهمية تبني مقاربة شاملة لمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة في منطقة الساحل وغربي افريقيا.وذكرت وزارة الخارجية المصرية في بيان ان ذلك جاء خلال لقاء رئيس السنغال باسيرو ديوماي فاي بالوزير عبدالعاطي الذي سلمه رسالة خطية من الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي تضمنت التأكيد على خصوصية العلاقات بين البلدين والتطلع لتعزيز الشراكة مع السنغال في مختلف المجالات.واكد وزير الخارجية المصري خلال اللقاء على أهمية تعزيز الاستجابات الأمنية بالتوازي مع مجابهة الأبعاد الفكرية والإيديولوجية للتطرف ودعم جهود التنمية كأداة أساسية لتحقيق الاستقرار. ولفت الى أن مصر تنظر إلى السنغال كشريك استراتيجي في منطقة غربي أفريقيا مؤكدا توافق الرؤى بين البلدين إزاء مختلف القضايا الإقليمية والدولية والتنسيق المستمر في المحافل متعددة الأطراف للدفاع عن مصالح القارة الأفريقية وتعزيز وحدة الصف الأفريقي. وثمن عبدالعاطي في هذا المجال السياسات الرشيدة التي تنتهجها السنغال إقليميا والدور المتوازن الذي تضطلع به في منطقة غربي أفريقيا.وفيما يخص العلاقات الثنائية بين البلدين اشاد بالروابط الممتدة والعلاقات الوثيقة التي تجمع بين مصر والسنغال وما تشهده من تنام وتطور مستمرين سواء على المستوى الثنائي أو في إطار العمل الأفريقي المشترك.من جهة اخرى اكد وزير الخارجية المصري على اهتمام الشركات المصرية بتعزيز نشاطها في السوق السنغالي معربا عن استعدادها لتقديم الدعم الفني ونقل الخبرات وتوطين الصناعات التكاملية بما يعزز قدرات السنغال على الاستفادة المثلى من مواردها الطبيعية والبشرية.ولفت الى دعم مصر الكامل للخطط التنموية الطموحة التي يقودها الرئيس فاي للنهوض بالاقتصاد الوطني وتحقيق التنمية المستدامة.من جانبه اعرب الرئيس السنغالي عن اعتزازه بالعلاقات الراسخة التي تربط بين البلدين مثمنا الدور المصري الرائد في دعم قضايا القارة الأفريقية. وأكد في هذا المجال حرص بلاده على مواصلة التنسيق مع مصر والعمل المشترك على المستويين الثنائي والقاري وتكثيف التنسيق في المحافل الدولية بما يخدم مصالح الشعبين ويعزز من وحدة وتماسك الموقف الأفريقي.(النهاية)ع ف ف / ا ب خ