مصر وفنزويلا: لا حلول عسكرية للنزاعات والأزماتالقاهرة – 4 – 8 (كونا) — أكدت مصر وفنزويلا اليوم الثلاثاء أن “الطرق العسكرية لا تحل النزاعات والأزمات وأن الحوار والوسائل الدبلوماسية يظلان السبيل الوحيد لتحقيق الأمن والاستقرار”.وذكرت وزارة الخارجية المصرية في بيان أن ذلك جاء خلال اتصال هاتفي بين وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي ونظيره الفنزويلي الجديد فيليكس بلاسنسيا تناولا فيه تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية.واستعرض عبدالعاطي الجهود والاتصالات المكثفة التي تضطلع بها مصر لخفض التصعيد في منطقة الشرق الأوسط وتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية لمعالجة الأزمات.وأكد تضامن بلاده الكامل قيادة وحكومة وشعبا مع فنزويلا في أعقاب الزلزالين اللذين تعرضت لهما مؤخرا وما خلفاه من خسائر بشرية ومادية.وأوضح أن المساعدات الإنسانية المصرية التي وصلت إلى فنزويلا أمس الاثنين تعكس حرص مصر على الوقوف إلى جانب الشعب الفنزويلي في هذا الظرف الإنساني الدقيق وتجسد عمق العلاقات التاريخية التي تربط البلدين منذ أكثر من 75 عاما.وأضاف عبدالعاطي أنه سيتم التنسيق للوقوف على احتياجات فنزويلا الإنسانية خلال الفترة المقبلة ودراسة ما يمكن تقديمه من دعم إضافي بما يسهم في مساندة جهودها لتجاوز آثار هذه الكارثة.وأعرب الجانبان عن تطلعهما لمواصلة تكثيف التعاون الثنائي والارتقاء بالعلاقات بين البلدين في مختلف المجالات بما يعكس عمق العلاقات بينهما.وأبدى عبد العاطي الاهتمام بتطوير التعاون الثنائي في مختلف المجالات لاسيما الاقتصادية والاستثمارية مؤكدا الاستعداد للمساهمة في جهود إعادة الإعمار عقب الزلزالين من خلال الاستفادة من الخبرات المتراكمة لدى الشركات المصرية في تنفيذ مشروعات البنية التحتية والإعمار.من جانبه أعرب بلاسنسيا عن بالغ تقديره للمساعدات الإنسانية المصرية التي وصلت إلى فنزويلا مثمنا موقف مصر الداعم ووقوفها إلى جانب الشعب الفنزويلي في مواجهة تداعيات الزلزالين.وتطرق الاتصال إلى تطورات الأوضاع في منطقة أمريكا اللاتينية إذ تبادل الوزيران الرؤى والتقديرات بشأن التطورات في الإقليمين.(النهاية)ع ف ف / ف د س