مقررة أممية: غزة باتت أخطر ساحة حرب في التاريخ ضد الصحفيين

مقررة أممية: غزة باتت أخطر ساحة حرب في التاريخ ضد الصحفيينجنيف – 15 – 09 (كونا) — حذرت مقررة الأمم المتحدة الخاصة المعنية بحرية التعبير ايرين خان اليوم الاثنين من أن غزة باتت اليوم أخطر ساحة حرب في التاريخ ضد الصحفيين.وأكدت خان خلال مؤتمر صحفي عقدته في جنيف “ان قتل قوات الاحتلال للصحفيين هو “غطاء للإبادة الجماعية” التي تقوم بها في قطاع غزة ومحاولة لقتل الحقيقة مشددة على ضرورة محاسبة الاحتلال على جرائمه الحالية والسابقة ضد الصحفيين.وأشارت إلى قتل الاحتلال 252 صحفيا على الأقل في غزة كثيرا منهم استهدفوا عمدا “ضمن استراتيجية لقتل الحقيقة” مؤكدة أن عدد الشهداء من الصحفيين منذ بدء العدوان على القطاع فاق مجموع الصحفيين الذين قتلوا في كل من الحربين العالميتين وحرب فيتنام ويوغسلافيا وأفغانستان مجتمعين.من جانبها قالت المقررة الأممية الخاصة المعنية بحالة حقوق الانسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة فرانشيسكا البانيزي أن الأرقام المعلنة تفيد بأن عدد القتلى المؤكد تجاوز 65 ألف فلسطيني 75 منهم نساء وأطفال.وأوضحت البانيزي انه وفق تقديرات بعض الخبراء المستقلين فإن عدد الشهداء بلغ 680 ألفا بينهم 380 ألف دون الخامسة من العمر مشددة على ضرورة “اخذ هذه الأرقام الجديدة محمل الجد”.وأضافت أن قوات الاحتلال قتلت خلال 710 أيام من الحرب 1581 عاملا صحيا و252 صحفيا و346 موظفا أمميا كما اعتقلت نحو عشرة آلاف فلسطيني بينهم مرضى وأطباء تعرض كثير منهم للتعذيب وسوء المعاملة والاغتصاب وقتل منهم 75 أسيرا داخل السجون.كما ذكرت البانيزي ان الوضع في الضفة الغربية “خطير” حيث قام الاحتلال بقتل أكثر من الف فلسطيني خلال الفترة نفسها بينهم 212 طفلا إلى جانب اجبارها لأكثر من 40 ألف شخصا للنزوح القسري.بدوره أكد المقرر الخاص المعني بتعزيز نظام دولي ديمقراطي وعادل جورج كاتروغالوس أن هجمات الاحتلال الإسرائيلي لا تقتصر على غزة والضفة بل طالت دولا مجاورة وغير مجاورة مثل قطر وإيران في “انتهاك صارخ للأعراف الدبلوماسية.”وطالب المقررون الدول بالتحرك فورا لإيقاف الإبادة الجماعية التي يقوم بها الاحتلال في قطاع غزة وإيقاف عمليات الاستيطان في الضفة الغربية وحظر بين الأسلحة له محاسبته على جميع الجرائم فضلا ضمان وصول المساعدات الإنسانية بلا عوائق إلى جميع سكان غزة. (النهاية)ا م خ / أ ب غ