كوالالمبور في 6 سبتمبر 2026 /العُمانية/ خسر المنتخب الوطني للكريكت أمام نظيره الكويتي بنتيجة 256/6 في 49.4 شوطًا بعد نهاية مثيرة، ليتلقى بذلك خسارته الأولى في منافسات بطولة كأس آسيا للرجال 2026 (50 شوطًا)، بعدما قاد بلال طاهر منتخب الكويت إلى فوز مثير بفارق أربعة ويكيتات، قبل كرتين فقط من نهاية المباراة، وذلك ضمن منافسات المجموعة الثانية المقامة في العاصمة الماليزية كوالالمبور.وبهذه النتيجة تساوى منتخبنا الوطني مع منتخبي الإمارات والكويت في رصيد أربع نقاط، مع امتلاك المنتخب الإماراتي لمباراة إضافية، ويختتم منتخبنا الوطني مشواره في دور المجموعات بمواجهة المنتخب الإماراتي بعد غدٍ الثلاثاء.ودافع المنتخب الوطني عن مجموع 252/8، ونجح في جعل المنتخب الكويتي يكافح من أجل كل ركضة، بعدما تراجع الأخير إلى 37/3 خلال الأشواط العشرة الأولى، إلا أن بلال طاهر صمد تحت الضغط وقدم أداءً رائعًا، مسجلًا 103 ركضات دون خسارة، ليقود الكويت إلى تسجيل 256/6 في 49.4 شوطًا.وبالنسبة لمنتخبنا الوطني، جاءت النهاية محبطة لمباراة قدم خلالها أداءً قويًا، بعدما تمكن من بناء مجموع تنافسي بالضرب، ثم نجح مرتين في وضع نفسه في موقع جيد بالكرة، إلا أن هدوء طاهر وتركيزه في المراحل الأخيرة حسم نتيجة المواجهة لمصلحة الكويت، وبنى المنتخب الوطني مجموعَه من خلال مساهمات جيدة في ترتيب الضاربين، وكان جيتين راماناندي صاحب أعلى رصيد فردي، بعدما سجل 53 ركضة من 55 كرة، تضمنت أربع ضربات رباعية وست ضربات سداسية، ووصل إلى نصف القرن بعد 44 كرة.وبدأ المنتخب الوطني المواجهة بصورة مستقرة، حيث وصل إلى 47/2 بعد 10 أشواط، ثم أضاف كاران سونافال (43) وحماد ميرزا (22) خمسين ركضة، ليعيدا بناء الأدوار ويمنحا عُمان دفعة مهمة بعد البداية المتعثرة، وتجاوز المنتخب الوطني حاجز الـ100 ركضة في الشوط الـ21، ثم تخطى 150 ركضة في الشوط الـ31، إلا أن المنتخب الكويتي واصل الضغط وانتزاع الويكيتات تباعًا، وتألق محمد شفيق بحصيلة 3/56 من 10 أشواط، فيما حقق عبدالله ظهير 3/54، من بينها شوط نظيف دون تسجيل أي ركضة.وبلغت عُمان 200 ركضة بعد 42.3 شوطًا، قبل أن يضيف جاي أوديدرا (39) وشكيل أحمد (22) شراكة مهمة أخرى بلغت 50 ركضة، دفعت المنتخب نحو حاجز الـ250، وأنهت عُمان أدوارها عند 252/8 بعد إكمال 50 شوطًا، لتضع أمام الكويت هدفًا صعبًا للمطاردة.وبدا أن المنتخب الوطني نجح في فرض سيطرته مبكرًا خلال مطاردة الكويت للهدف، وتراجع المنتخب الكويتي إلى 37/3 خلال فترة اللعب الأولى، ليمنح ذلك منتخبنا الوطني فرصة كبيرة للدفاع عن مجموعِه، إلا أن بلال طاهر ومحمد أسلم نجحا في التعامل مع الضغط ومنعا المنتخب العُماني من مواصلة البناء على بدايته القوية.وأضاف اللاعبان 50 ركضة من 67 كرة، قبل أن يتمكن أسلم من بلوغ نصف القرن بعد 62 كرة. لكنه غادر الملعب بعدما سجل 62 ركضة من 77 كرة، بينها ست ضربات رباعية، وفي المقابل، ظل طاهر حاضرًا بقوة على أرض الملعب، وحافظ على ثباته طوال المطاردة، ووصل إلى نصف القرن بعد 61 كرة، وواصل قيادة فريقه بثبات، مع وصول الكويت إلى 150 ركضة بعد 32.6 شوطًا، ثم إلى 200 ركضة بعد 41.5 شوطًا.ومع ارتفاع معدل التسجيل المطلوب، واصل المنتخب الوطني التمسك بفرصه في المباراة، إلا أن طاهر وجد شريكًا مهمًا آخر في ياسين باتيل، وأضاف الثنائي 50 رنزًا من 46 كرة فقط، ليعيد توجيه المباراة لمصلحة المنتخب الكويتي.وأكمل طاهر قرنه بعد 103 كرات، بعدما سجل تسع ضربات رباعية وثلاث ضربات سداسية، قبل أن يحافظ على سجله دون خسارة حتى النهاية، ليصبح أداؤه الحاسم تحت الضغط الفارق الذي رجّح كفة الكويت، وتجاوز المنتخب الكويتي حاجز الـ250 ركضة بعد 49.1 شوطًا، قبل أن يحسم المطاردة بتسجيله 256/6 في 49.4 شوطًا.وأنهى طاهر المباراة دون خسارة برصيد 103 ركضات من 106 كرات، ليقود الكويت إلى فوز مثير في واحدة من أكثر مباريات المجموعة تنافسية، وسجل شاه فيصل وجاي أوديدرا ويكيتين لكل منهما، فيما أضاف شكيل أحمد وناديم خان ويكيتًا واحدًا لكل منهما./العُمانية/عيسى القصابي