جدة في الأول من أكتوبر/ وام / أسدل الستار على منافسات الدور الأول لبطولة كأس الخليج العربي لكرة القدم “خليجي 27″، المقامة في جدة، بتأهل منتخبات الإمارات وقطر والسعودية وعُمان إلى الدور نصف النهائي، بعد 12 مباراة شهدت تسجيل 36 هدفاً، بمعدل 3 أهداف في المباراة الواحدة، فيما حسمت القرعة بطاقة التأهل الثانية عن المجموعة الأولى لمصلحة المنتخب العُماني على حساب نظيره العراقي، بعد تساوي المنتخبين في جميع معايير كسر التعادل.
وتصدر منتخب الإمارات ترتيب المجموعة الثانية برصيد 7 نقاط، متفوقاً بفارق الأهداف على المنتخب القطري، الذي جمع الرصيد نفسه، فيما تأهلت عُمان ثانية عن المجموعة الأولى برصيد 4 نقاط خلف السعودية الذي حقق العلامة الكاملة وحصد 9 نقاط.
وشهد الدور الأول 10 انتصارات مقابل تعادلين، ولم تنته أي مباراة بالتعادل السلبي، بينما حافظت منتخبات الإمارات والسعودية وقطر على سجلاتها خالية من الهزائم.
وسجلت المجموعة الثانية 19 هدفاً مقابل 17 هدفاً في المجموعة الأولى، وكانت مباراة البحرين واليمن الأكثر غزارة تهديفية بانتصار اليمن 5-2، فيما جاءت مباراة الكويت والعراق في المركز الثاني من حيث عدد الأهداف بانتصار العراق 3-2.
وفي المجموعة الأولى، حصد المنتخبان العُماني والعراقي 4 نقاط لكل منهما، بعد فوز وتعادل وهزيمة، وتساويا في المواجهة المباشرة التي انتهت 1-1، وفارق الأهداف، وعدد الأهداف المسجلة والمستقبلة، كما تساويا في عدد البطاقات الصفراء، بواقع 8 بطاقات لكل منتخب، ليتم اللجوء إلى القرعة وفقاً للائحة البطولة، والتي منحت عُمان بطاقة التأهل إلى الدور نصف النهائي.
وعلى المستوى الهجومي، تصدر منتخب الإمارات قائمة الأقوى تسجيلاً برصيد 8 أهداف، يليه منتخبا الكويت والعراق بـ7 أهداف لكل منهما، ثم السعودية بـ6 أهداف، واليمن بـ5 أهداف، وعُمان وقطر بـ4 أهداف لكل منهما، والبحرين بهدفين.
وفي المقابل، كان المنتخب السعودي الأقوى دفاعياً بعدما لم تستقبل شباكه أي هدف، يليه منتخبا الإمارات وقطر بهدف واحد لكل منهما، بينما استقبلت شباك البحرين 10 أهداف.
وعلى صعيد الهدافين، تصدر العُماني ناصر الرواحي القائمة برصيد 3 أهداف، وينافسه لاعبا منتخب الإمارات علي صالح ونيكولاس خيمينيز، والسعودي فراس البريكان، والكويتي يوسف ناصر، برصيد هدفين لكل منهم.
وشهد الدور الأول 7 مباريات حافظ خلالها أحد طرفيها على نظافة شباكه، من بينها المباريات الثلاث للمنتخب السعودي، ومباراتا الإمارات أمام اليمن والبحرين، ومباراتا قطر أمام البحرين واليمن.
وعلى مستوى صناعة الأهداف، تصدر منتخب الإمارات قائمة المنتخبات الأكثر تسجيلاً للتمريرات الحاسمة بـ6 تمريرات، يليه المنتخبان السعودي والعُماني بـ4 تمريرات لكل منهما.
وضمت قائمة أفضل صانعي الأهداف في البطولة 4 لاعبين قدم كل منهم تمريرتين حاسمتين، هم لاعبا الإمارات ماركوس ميلوني وبرونو، إلى جانب السعودي صالح أبو الشامات، والكويتي محمد دهام، والعراقي أحمد يحيى، واليمني عادل عباس.
وفي مؤشر التسديدات على المرمى، جاء المنتخب السعودي في الصدارة بـ48 تسديدة، يليه منتخب الإمارات بـ44 تسديدة، ثم القطري بـ35 تسديدة، بما يعكس الحضور الهجومي للمنتخبات الثلاثة التي واصلت مشوارها إلى الدور نصف النهائي.
وعلى صعيد الانضباط، شهد الدور الأول إشهار 33 بطاقة صفراء، وكان منتخبا عُمان والعراق الأكثر حصولاً على الإنذارات بواقع 8 بطاقات لكل منهما، وهو العدد الذي أسهم في استمرار التساوي بينهما وصولاً إلى القرعة.
وفي المقابل، تصدرت منتخبات الإمارات والسعودية واليمن قائمة الأقل حصولاً على البطاقات، بواقع إنذارين لكل منتخب خلال مبارياته الثلاث.
وبلغ متوسط أعمار لاعبي المنتخبات الأربعة المتأهلة إلى الدور نصف النهائي 27 عاماً للمنتخب الإمارات، و27.2 عام للعُماني، و29.2 عام للسعودي، و29.3 عام للقطري، بما يجعل منتخب الإمارات هو الأقل في متوسط الأعمار بين المنتخبات الأربعة التي واصلت مشوارها في البطولة.
وشهد الدور الأول أيضاً خروج حامل اللقب المنتخب البحريني من المنافسة دون تحقيق أي فوز، فيما حقق المنتخب اليمني أول فوز له في البطولة على حساب البحرين، لكنه لم يكن كافياً لتغيير موقفه في المجموعة، ليودع المنافسات برصيد 3 نقاط.