زغرب 21 ذو القعدة 1446 هـ الموافق 19 مايو 2025 م واس
مع تزايد موجة الغلاء في أوروبا بشكل عام، يجد أكثر من 37% من الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 65 عامًا في كرواتيا أنفسهم تحت خطر الفقر، وهي نسبة تشكل ضعف المتوسط الأوروبي.
وتجاهد كرواتيا منذ سنوات لإيجاد حلول لأزمة سكانية خطرة ومواجهة معدلات فقر بين كبار السن، تعد من الأعلى في أوروبا؛ مما دفع العديد من المدن للجوء إلى حلّ يتمثل في دفع المال للأجداد مقابل رعاية الأحفاد.
مدينة ساموبور التي تبعد نحو 20 كم عن العاصمة زغرب، أصبحت أول منطقة في البلاد تقدّم راتبًا للأجداد الذين يعتنون بأحفادهم ممن لم يجدوا أماكن لهم في الحضانات الرسمية، في خطوة وصفتها رئيسة بلدية المدينة بيترا سكروبوت لوكالة فرانس برس، بكثرة الإيجابيات، مستلهمة قرارها من تجربة سويدية.
ويبلغ سن التقاعد في كرواتيا 65 عامًا، مع معاشات تقاعدية منخفضة جدًا، وفي المقابل يصعب على بعض الأهالي في بعض الأحيان العثور على طريقة لتوفير رعاية لأطفالهم”؛ مما جعل بلدية المدينة تصرف 360 يورو شهريًا لرعاية كل طفل؛ مما سيوفر مساعدة مالية للأجداد المتقاعدين.
وتعد سكروبوت أن هذا الأمر سيبقي كبار السن نشطين، في وقت تزداد فيه عزلة الأشخاص، إذ تحمل هذه الخطوة تأثيرًا إيجابيًا على الأسر، إذ تقدّم بالفعل 30 من الأجداد بطلباتهم ليستفيدوا من هذا الإجراء، الذي أُقرّ في نهاية مارس الماضي.
// انتهى //
19:36 ت مـ
0152