القاهرة 03 جمادى الأولى 1448 هـ الموافق 14 أكتوبر 2026 م واس
كشفت البعثة الأثرية التابعة للمجلس الأعلى للآثار المصري، خلال أعمال حفائر الإنقاذ التي تجريها بقرية بهبيت الحجارة بمحافظة الغربية المصرية، عن بقايا تمثالين ضخمين، أحدهما للملك رمسيس الثاني، فيما يُرجح أن يعود الآخر إلى الملك نفسه، إضافةً إلى كتلة من الجرانيت الوردي تحمل نقوشًا هيروغليفية.
وأفادت وزارة السياحة والآثار المصرية، في بيان لها، أن البعثة عثرت على رأس ضخمة لتمثال الملك رمسيس الثاني، يبلغ ارتفاعها نحو 1.60 متر، ويظهر الملك مرتديًا التاج المزدوج، لافتةً الانتباه إلى أن حجم الرأس المكتشفة يشير إلى أن الارتفاع الأصلي للتمثال، شاملًا قاعدته، ربما بلغ نحو 8.5 أمتار، وهو ما يعكس ضخامة التمثال وأهميته الفنية، فيما عُثر على بقايا الجزء العلوي من عمود الظهر الخاص بالتمثال.
وأشارت إلى أن البعثة عثرت أيضًا على الجزء الأكبر من تمثال آخر يبلغ طوله نحو 2.40 متر، يُرجح أنه يعود أيضًا إلى الملك رمسيس الثاني، ويفتقد ساقيه وقاعدته، ويظهر الملك مرتديًا غطاء الرأس الملكي، كما تم الكشف عن رأس التمثال الذي تتشابه ملامح وجهه مع ملامح التمثال الأول.
وأوضحت أنه تم العثور أيضًا على كتلة مصنوعة من الجرانيت الوردي، يبلغ طولها نحو 1.30 متر، وتحمل بقايا نقوش هيروغليفية تتضمن ألقاب للملك رمسيس الثاني.
من جانبه، أوضح وزير السياحة والآثار المصري شريف فتحي، أن هذا الكشف الأثري يسهم في إلقاء مزيد من الضوء على تاريخ منطقة بهبيت الحجارة وأهميتها الأثرية والحضارية.
من جهته، أشار الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار المصري الدكتور هشام الليثي، إلى أن أعمال الحفائر والدراسات الأثرية بالموقع مستمرة؛ بهدف الكشف عن المزيد من العناصر الأثرية، ودراسة طبيعة القطع المكتشفة وعلاقتها ببعضها البعض وبالموقع، بما يسهم في تكوين صورة أكثر وضوحًا عن التمثالين وتاريخ المنطقة وتطورها المعماري خلال العصور المصرية القديمة.
// انتهى //
01:21 ت مـ
0014