في ورشتها المغمورة بعبق القرفة والزعفران والكزبرة، تقف زينب نعينعة بكل تركيز، ويدها مغمورة بالسميد الذي تعجنه بصبر مستمد من التقاليد العريقة، وهي تراقب بعناية صلصة تغلي على النار وتضبط توابل الطاجين الذي يطهى على مهل. هنا، في قلب برازيليا، حيث تتناغم حرارة الفرن مع دفئ القلب، تتجسد روح المغرب في كل طبق تحضره.
التدوينة من الدار البيضاء إلى برازيليا.. رحلة زينب نعينعة في عوالم الطبخ ظهرت أولاً على ماپ إكسپريس.