هيئة زايد لأصحاب الهمم ومركزأبوظبي للغة العربية يدعمان إبداعات أصحاب الهمم

أبوظبي في 18 سبتمبر /وام/ وقّعت هيئة زايد لأصحاب الهمم مذكرة تفاهم مع مركز أبوظبي للغة العربية، وذلك على هامش مشاركتها ضمن أنشطة الدورة الخامسة والثلاثين من معرض أبوظبي الدولي للكتاب 2026، بهدف تعزيز التعاون المشترك في المجالات المعرفية والثقافية، ودعم المحتوى المتخصص المرتبط بأصحاب الهمم، وإتاحة الفرصة لإبراز إبداعاتهم ومؤلفاتهم وإيصالها إلى المجتمع.

وقع مذكرة التفاهم بحضور معالي شامس الظاهري رئيس دائرة تنمية المجتمع – أبوظبي سعادة عبد الله الحميدان الأمين العام للهيئة وعن مركز أبوظبي للغة العربية سعادة الدكتور علي بن تميم رئيس المركز.

تفتح المذكرة آفاقاً جديدة للتعاون بين الجانبين في تطوير محتوى معرفي متخصص، وفي مقدمتها التعاون في مجال تطوير وتنظيم القاموس الإماراتي لعلم النفس، بما يسهم في تنظيم وتوحيد المصطلحات وتطويرها وفق منهجية علمية ولغوية، وتعزيز دقتها وسهولة الاستفادة منها في المجالات الأكاديمية والبحثية.

وأكد سعادة عبدالله عبدالعالي الحميدان أن هذه الشراكة خطوة مهمة نحو تعزيز حضور أصحاب الهمم في المشهد الثقافي والمعرفي، انطلاقاً من إيمان الهيئة بأن الثقافة والمعرفة حق متاح للجميع، وأن تمكين أصحاب الهمم لا يقتصر على تقديم الخدمات، بل يمتد إلى توفير المنصات التي تتيح لهم التعبير عن أفكارهم وإبداعاتهم ومشاركة تجاربهم مع المجتمع.

وأضاف أن التعاون مع مركز أبوظبي للغة العربية يجمع بين الخبرة التخصصية للهيئة في مجال أصحاب الهمم والدور الريادي للمركز في دعم اللغة العربية والمعرفة والنشر، بما يسهم في إنتاج محتوى معرفي نوعي، وإبراز إبداعات أصحاب الهمم وأولياء أمورهم، وتعزيز حضورهم في المجالات الثقافية والفكرية.

و أكد سعادة الدكتور علي بن تميم، رئيس مركز أبوظبي للغة العربية، أن مذكرة التفاهم تعكس أهمية التكامل بين اللغة والمعرفة والمجتمع، وتفتح مجالاً لتطوير محتوى عربي متخصص يستجيب للاحتياجات المعرفية المتنوعة، ويعزز حضور اللغة العربية في مجالات العلم والثقافة والإبداع.

وأوضح أن التعاون في تطوير القاموس الإماراتي لعلم النفس يمثل خطوة مهمة في العناية بالمصطلح العربي المتخصص، من حيث دقته واتساقه وسهولة الوصول إليه، فيما يتيح التعاون في النشر والترجمة مساحة أوسع لإنتاج أصحاب الهمم وإبداعاتهم، وإيصالها إلى جمهور أوسع، بما يجعل اللغة العربية أداة للمعرفة وخدمة المجتمع والإسهام في المشهد الثقافي.

تتضمن مذكرة التفاهم إلى جانب بنود أخرى التعاون في تطوير وتنظيم القاموس الإماراتي لعلم النفس، من خلال تنظيم مداخله وفق الترتيب الهجائي العربي، وتطوير نسخة إلكترونية قابلة للتحديث، ودراسة إصدار نسخة مطبوعة مختصرة، إلى جانب مراجعة المصطلحات والتعريفات وتوحيد منهجية عرضها وتحسين إخراجها الفني.

تعكس مذكرة التفاهم حرص الجانبين على توظيف المعرفة والثقافة أداتين للتمكين والمشاركة المجتمعية، وإتاحة مساحات أوسع أمام أصحاب الهمم ليكونوا شركاء فاعلين في المشهد الثقافي والمعرفي، بما يعزز حضورهم وإسهاماتهم ويبرز قدراتهم وإبداعاتهم.