رام الله في 11 أغسطس /قنا/ قالت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، إن سلطات الاحتلال انتقلت إلى مرحلة إدارية جديدة في مسار “شرعنة” البؤر الاستعمارية المقامة في محيط بلدة سنجل شمال محافظة رام الله والبيرة.
وأوضحت الهيئة، في بيان اليوم، أن سلطات الاحتلال أعلنت عبر ما تسمى “الإدارة المدنية”، المصادقة على نطاق نفوذ البؤرة الاستعمارية المسماة “جفعات هرئيل”، من أجل استكمال شرعنتها وتحويلها إلى مستعمرة مستقلة قابلة للتخطيط والتوسع.
وأضافت أن نطاق الاختصاص يشمل أراضي سبق أن صنفتها سلطات الاحتلال تحت مسمى “أراضي دولة”، بما يتيح إعداد المخططات الهيكلية وتخصيص الميزانيات وإنشاء الطرق وشبكات المياه والكهرباء والمرافق العامة، في خطوة جديدة ضمن مشروع تثبيت البؤر الاستعمارية المحيطة ببلدة سنجل.
وبينت الهيئة أن سلطات الاحتلال تستخدم أسلوبا متدرجا في تثبيت المشروع الاستعماري، يبدأ بقرار سياسي لتسوية وضع البؤرة، ثم إعلان الأراضي “أراضي دولة”، وتحديد نطاق الاختصاص، وإعداد المخططات، وتخصيص الميزانيات، وصولا إلى طرح العطاءات والتنفيذ.
وحذرت من أن هذا المسار يستهدف توسيع الحزام الاستعماري المحيط بسنجل واللبن الشرقية وربطه بمستعمرات “شيلو” و”معاليه لبونة” والبؤر المنتشرة في المنطقة، بما يضيق المجال الزراعي والعمراني للبلدات الفلسطينية ويقيد وصول المواطنين إلى أراضيهم، ويعيد تشكيل التواصل الجغرافي لصالح المشروع الاستعماري.