دبي في 20 أغسطس/ وام / نظمت وزارة المالية ملتقى “شباب المالية”، تحت شعار “نصنع اليوم ونقود الغد”، بهدف تسليط الضوء على دور الشباب في تطوير منظومة العمل المالي الحكومي، وتعزيز مشاركتهم في صناعة المستقبل، إلى جانب استعراض جهود الوزارة في تمكين الكفاءات الوطنية وتطوير مهاراتهم وخبراتهم بما يواكب تطورات القطاع المالي ويعزز جاهزيتهم للمستقبل.
حضر الملتقى، الذي عقد في ديوان الوزارة بدبي، معالي محمد بن هادي الحسيني وزير دولة للشؤون المالية، وسعادة يونس حاجي الخوري وكيل وزارة المالية، وسعادة علي عبدالله شرفي وكيل الوزارة المساعد لشؤون العلاقات المالية الدولية، وفاطمة يوسف النقبي وكيل الوزارة المساعد لقطاع الخدمات المساندة بالإنابة، إلى جانب عدد من مديري الإدارات والمسؤولين وموظفي الوزارة.
وخلال كلمته، أكد سعادة يونس حاجي الخوري أن الشباب يمثلون ركيزة أساسية في رؤية دولة الإمارات لمسيرة التنمية وبناء المستقبل، وهو ما جسدته القيادة الحكيمة من خلال نهج واضح يرتكز على تمكين الشباب، والاستثمار في قدراتهم، ومنحهم الثقة والمسؤولية للمساهمة في مسيرة التنمية وبناء المستقبل، وقد أثبت هذا النهج نجاحه في إعداد جيل من الشباب القادر على تحمل المسؤولية، والمبادرة، والتعامل مع المتغيرات بثقة وطموح، والمساهمة بفاعلية في مختلف القطاعات والمجالات.
وقال سعادته إن وزارة المالية تؤمن بأن الشباب يمثلون محركاً أساسياً للتطوير والابتكار، لافتاً إلى أن خبراتهم وأفكارهم ونظرتهم للمستقبل تسهم في تعزيز قدرة الوزارة على مواكبة المتغيرات وتطوير منظومة العمل المالي بما يدعم توجهات الدولة وتطلعاتها التنموية.
وأضاف أن ملتقى “شباب المالية” يمثل منصة مهمة للحوار والتفاعل وتبادل الأفكار، وفرصة للاستماع إلى رؤى الشباب وطموحاتهم، ومناقشة التحديات والفرص التي من شأنها تعزيز دورهم في صناعة الأثر وتطوير العمل المؤسسي.
وتواصل وزارة المالية جهودها في تمكين الشباب وتطوير الكفاءات الوطنية، من خلال مجموعة من المبادرات والبرامج المبتكرة التي توفر للشباب فرصاً للتعلم والتطوير والمشاركة الفاعلة في بيئة العمل، ومن أبرزها مجلس شباب وزارة المالية، الذي يشكل منصة لتعزيز مشاركة الشباب، والاستماع إلى أفكارهم ومقترحاتهم، ودعم مساهمتهم في تطوير العمل المؤسسي، إلى جانب مبادرة “قادة المال” ضمن برنامج المستشارين الماليين الشباب، إضافة إلى جهود الوزارة لفتح مسارات أمام الكفاءات الإماراتية للتعرف إلى فرص العمل والتطوير لدى المؤسسات المالية الدولية، بما يتيح للشباب اكتساب خبرات متنوعة، والاطلاع على أفضل الممارسات والتجارب العالمية في القطاع المالي.
وشهد الملتقى عقد جلسة “اسأل القيادة” التي أتاحت لشباب الوزارة مساحة مباشرة للحوار وطرح الأسئلة ومناقشة الأفكار والتحديات مع القيادة، حيث تناولت الجلسة عدداً من الموضوعات التي تهم الشباب، وقدمت رؤى وتوجيهات حول فرص التطوير والمشاركة ودور الشباب في العمل الحكومي.
كما تضمن جلسة حوارية شبابية بعنوان “من الطموح إلى الأثر: شباب المالية يصنعون المستقبل”، تناولت تجارب الشباب وطموحاتهم ورؤاهم حول مستقبل العمل في وزارة المالية، وأهمية إتاحة الفرص أمامهم للمشاركة الفاعلة وتحمل المسؤولية وتحويل الأفكار إلى نتائج ملموسة، وناقشت الجلسة كذلك أهمية بناء بيئة عمل تشجع على الحوار وطرح الأفكار والابتكار، إلى جانب المهارات والخبرات التي يحتاجها شباب المالية لمواكبة التحولات المتسارعة في القطاع المالي، بما في ذلك التعلم المستمر، والمهارات الرقمية، والاستفادة من الذكاء الاصطناعي، والمرونة والقدرة على التكيف، واكتساب الخبرات والتجارب محلياً ودولياً.
واختُتمت فعاليات الملتقى بتنظيم “مختبر الابتكار الشبابي”، الذي شكّل مساحة عملية للتفكير وتبادل المرئيات والعمل على تطوير حلول ومقترحات مبتكرة، بما يشجع الشباب على توظيف معارفهم وخبراتهم في معالجة التحديات وتحويل الأفكار إلى مبادرات وحلول قابلة للتطبيق، وتعزيز دورهم في دعم الابتكار وتطوير العمل المؤسسي.