وزير الخارجية المصري وكبير مستشاري الرئيس الأمريكي يبحثان تطورات الأوضاع بالسودان وليبياالقاهرة – 5 – 9 (كونا) — بحث وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي وكبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية مسعد بولس اليوم السبت تطورات الأوضاع في السودان وليبيا.وذكرت وزارة الخارجية المصرية في بيان ان ذلك جاء خلال اتصال هاتفي بين الجانبين في إطار التشاور المستمر بين مصر والولايات المتحدة اذ تناولا العلاقات الثنائية الاستراتيجية بين البلدين ومستجدات الأزمة في السودان وتطورات المشهد الليبي وسبل تحقيق الأمن والاستقرار في البلدين.وفي الشأن السوداني استعرض الجانبان التحركات والاتصالات الجارية لوقف التصعيد والتعامل مع التدهور المتواصل في الأوضاع الإنسانية حيث أكد الوزير عبد العاطي ضرورة البناء على الجهود الراهنة لوقف النزاع وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق إلى مستحقيها.وجدد أهمية الحفاظ على وحدة السودان وسيادته وسلامة أراضيه وصون مؤسساته الوطنية ورفض التدخلات الخارجية التي من شأنها إطالة أمد الأزمة أو تعقيد مسارات تسويته مشيرا إلى أن إنهاء الأزمة السودانية يتطلب بالتوازي إطلاق مسار سياسي شامل بملكية وقيادة سودانية يحفظ مؤسسات الدولة ويستجيب لتطلعات الشعب السوداني.وفيما يتعلق بالأوضاع في ليبيا تناول الاتصال سبل تهيئة الظروف اللازمة لإحراز تقدم في العملية السياسية في ليبيا وإنهاء حالة الانقسام حيث أكد عبد العاطي أن مصر تنطلق في تحركاتها من أولوية الحفاظ على وحدة ليبيا وسيادتها وسلامة أراضيها ووحدة مؤسساتها الوطنية مع أهمية أن تظل العملية السياسية ليبية خالصة.واشار إلى أن إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية بالتزامن يمثل خطوة أساسية لاستعادة الاستقرار.وشدد على أهمية تكامل الجهود الإقليمية والدولية الداعمة للمسار السياسي بما يساعد الليبيين على التوصل إلى تسوية مستدامة تعكس إرادتهم وتحفظ وحدة الدولة ومؤسساتها.وبشأن العلاقات الثنائية بين مصر وامريكا بحث الجانبان سبل دفع العلاقات الاستراتيجية التي تجمع البلدين وتعزيز أوجه التعاون والتنسيق بينهما في مختلف المجالات والبناء على ما تشهده العلاقات الثنائية من زخم بما يخدم المصالح المشتركة. وأكد الجانبان الاعتزاز بالشراكة الممتدة بين البلدين والحرص على مواصلة تطويرها في مختلف المجالات لاسيما على المستويات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية بما يعكس خصوصية العلاقات بين البلدين ويخدم تطلعات الشعبين المصري والأمريكي. (النهاية)ع ف ف / ط م ا