وزير الخارجية المصري يبحث مع نظيريه الاماراتي والباكستاني سبل خفض التصعيد بالمنطقةالقاهرة – 17 – 5 (كونا) —- بحث وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي مع نائب رئيس الوزراء وزير خارجية الامارات الشيخ عبدالله بن زايد ووزير الخارجية الباكستاني محمد دار مستجدات الأوضاع الإقليمية والجهود الرامية إلى احتواء التوتر في المنطقة.وذكرت وزارة الخارجية المصرية في بيان صحفي اليوم الاحد أن ذلك جاء في اتصال هاتفي بين الوزيرين المصري والاماراتي ادان خلاله الوزير عبدالعاطي باشد العبارات الاستهداف الذي طال محيط محطة (براكة) للطاقة النووية.واكد عبدالعاطي تضامن مصر الكامل مع دولة الإمارات ودعمها التام لكافة الإجراءات والتدابير التي تتخذها لحماية أمنها واستقرارها وصون مقدراتها الوطنية مشددا على الموقف المصري الراسخ والثابت بأن أمن دولة الإمارات وسائر دول الخليج الشقيقة يمثل جزءا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري.وفيما يتعلق بالعلاقات الثنائية تناول الوزيران مسار العلاقات المتميزة التي تربط بين البلدين وما تشهده من تطور مستمر في شتى المجالات والذي يأتي انعكاسا للعلاقات الأخوية الوثيقة التي تجمع بين الرئيس عبدالفتاح السيسي ونظيره الاماراتي الشيخ محمد بن زايد والحرص المتبادل لدى البلدين على الارتقاء بأطر التعاون المشترك بما يخدم مصالح الشعبين.وفي سياق متصل ذكرت الوزارة في بيان صحفي منفصل اليوم الأحد أن ذلك جاء في اتصال هاتفي بين الوزيرين المصري والباكستاني في إطار التشاور والتنسيق المستمر بين البلدين حيث تناولا عددا من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك وعلى رأسها القضية الفلسطينية وتطورات الأوضاع في أفغانستان.وبشأن الجهود المبذولة لخفض التصعيد بالمنطقة أكد الوزير عبدالعاطي الأهمية البالغة لاستئناف مسار الحوار بين الولايات المتحدة وإيران نحو التوصل لتفاهمات تحقق التهدئة.وشدد على ضرورة اللجوء إلى الحوار والدبلوماسية لخفض حدة التصعيد لتجنيب الإقليم تداعيات اتساع رقعة الصراع.كما شدد الوزيران في هذا الشأن على أهمية مواصلة التنسيق والتشاور المشترك بين البلدين بما يضمن خفض حدة التوتر واستئناف المفاوضات وتعزيز الحلول السياسية بعيدا عن أي تصعيد عسكري.وعلى مستوى العلاقات الثنائية بين مصر وباكستان اشاد الوزير عبدالعاطي خلال الاتصال بالعلاقات الممتدة التي تجمع مصر وباكستان.واعرب عن الحرص على مواصلة التعاون المشترك بين البلدين الصديقين والدفع بالعلاقات الثنائية إلى آفاق أرحب في مختلف المجالات والتطلع لفتح مجالات جديدة لتطوير الشراكة الثنائية بما يحقق المنفعة المتبادلة للبلدين. (النهاية)ع ف ف / م ع ح ع