وزير الطاقة الجزائري يجدد حرص بلاده على تعزيز التعاون الإفريقي في مجالات الطاقةالجزائر – 17 – 11 (كونا) — أكد وزير الطاقة الجزائري محمد عرقاب اليوم الاثنين حرص بلاده على تعزيز التعاون الإفريقي في مجالات الطاقة من خلال تقاسم خبرتها في مجالات الاستكشاف وتحويل المحروقات وتعميم تجربتها المتعلقة بتوزيع غاز البترول المميع على المستوى القاري.وذكرت وزارة الطاقة الجزائرية في بيان ان جاء ذلك خلال لقاء الوزير عرقاب برئيس مجموعة البنك الإفريقي للتنمية سيدي ولد التاه بحثا خلاله سبل تعزيز علاقات التعاون خاصة في مجالات تطوير الصناعات النفطية والغازية وتثمين وتحويل الموارد المنجمية ومشاريع تحلية مياه البحر إضافة إلى تمويل ومرافقة المشاريع الهيكلية ذات البعد القاري.وأشار البيان إلى ان الوزير الجزائري استعرض “البرامج التنموية التي يشرف عليها قطاعه لا سيما في مجالات تطوير المحروقات وتحويلها وتثمين الموارد المعدنية ومشاريع الصناعة التحويلية بصفة عامة فضلا عن المشاريع الكبرى في استغلال وتحويل الفوسفات إضافة إلى جهود الجزائر في تعزيز قدراتها في مجال تحلية مياه البحر”.واضاف ان الوزير عرقاب جدد “استعداد الجزائر لتقاسم خبرتها في مجال الدراسات الجيولوجية والتكوين وتسيير المشاريع الكبرى” مؤكدا على أهمية تعزيز التعاون التقني وتبادل التجارب بين الجزائر والبنك الإفريقي للتنمية وذلك لدعم تنفيذ المشاريع الطاقوية والمنجمية الكبرى بالفعالية والكفاءة الضروريتين.من جهته عبر ولد التاه عن “تقديره لرؤية الجزائر التنموية مشيدا بالتقدم الذي تحققه الجزائر في العديد من المجالات الاقتصادية والاجتماعية ودورها الإقليمي المحوري في القارة الإفريقية وبالتجربة الجزائرية الواعدة في مجالات استغلال وتحويل المحروقات وتحلية مياه البحر وتطوير البنى التحتية”.وأكد رئيس مجموعة البنك الإفريقي للتنمية “استعداد المؤسسة المالية لمرافقة الجزائر في تمويل ومرافقة مشاريعها الإستراتيجية” مؤكدا “رغبة البنك في نقل التجربة الجزائرية إلى باقي دول القارة.كما أكد “اعتزاز مجموعته بالدعم القوي الذي تقدمه الجزائر للبنك الإفريقي للتنمية” مؤكدا التزامه بتعميق الشراكة الثنائية ومرافقة كافة المبادرات التي من شأنها تعزيز التكامل الاقتصادي والتنمية المشتركة في القارة الإفريقية.يذكر ان رئيس البنك الإفريقي للتنمية بدأ أمس الأحد زيارة رسمية إلى الجزائر حيث أجرى مباحثات مع الرئيس عبد المجيد تبون اعرب خلالها استعداد المجموعة التي يرأسها للمساهمة في تنفيذ مشاريع تنموية لفائدة دول القارة. (النهاية)م ر / ش م ع