تونس في 28 أغسطس /قنا/ أعلن اتحاد إذاعات الدول العربية الانتهاء من مرحلة التحكيم الإلكتروني عن بعد في مسابقات الدورة السادسة والعشرين للمهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون، المقرر عقدها في تونس خلال الفترة من 21 إلى 24 سبتمبر المقبل.
وسبقت مرحلة التحكيم أعمال لجنة الاستماع والمشاهدة، التي تولت معاينة الأعمال المترشحة والتحقق من مطابقتها للشروط الفنية للمهرجان.
وتضم الدورة المقبلة 320 عملا في مختلف المسابقات الإذاعية والتلفزيونية والإعلام الجديد. وتشمل المسابقات الإذاعية 161 عملا بمشاركة 35 هيئة وإذاعة عربية ودولية وخاصة.
وتوزعت المشاركات الإذاعية بين 118 عملا في المسابقة الرئيسية، قدمتها 16 هيئة إذاعية عضوا في الاتحاد، و43 عملا في المسابقة الموازية، بمساهمة 19 إذاعة دولية وخاصة، بما يعكس الحضور المتنامي للمؤسسات الإذاعية العربية والدولية في هذه الدورة.
وتواكب الدورة الـ26 للمهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون التحولات التي يشهدها الإعلام الرقمي من خلال مسابقة الإعلام الجديد، التي خصصها الاتحاد بعنوان “رحلة في ربوع العالم العربي موجهة للناشئة”، على أن يكون الإنتاج مدعوما بتقنيات الذكاء الاصطناعي، وشملت المسابقة 10 أعمال، بما يعكس تنامي اهتمام المؤسسات الإعلامية العربية بتوظيف التقنيات الحديثة في إنتاج محتوى رقمي موجه إلى الأجيال الناشئة.
وجرت عملية التحكيم عبر المنصة الرقمية التي طورها اتحاد إذاعات الدول العربية خصيصا لإدارة مسابقات المهرجان، حيث ينجز كل محكم عملية التقييم بصورة مستقلة عن بقية أعضاء لجنة التحكيم، فيما تتولى المنصة احتساب النتائج إلكترونيا ودون أدنى تدخل بشري، بما يعزز مبادئ الشفافية والنزاهة وتكافؤ الفرص بين مختلف المشاركين.
وتتجه الأنظار إلى إعلان النتائج وتتويج الفائزين خلال حفل اختتام الدورة السادسة والعشرين، المقرر يوم 24 سبتمبر المقبل بمسرح الأوبرا بمدينة الثقافة في تونس.
وتشمل الأعمال المشاركة في المهرجان العديد من المجالات، ومنها الأدب العربي المعاصر وقصص النجاح والإلهام وتطوير الذات، فضلا عن برامج الأطفال والاقتصاد الأسري والرياضة المجتمعية والدراما التاريخية والبرامج الوثائقية.
كما تفتح المسابقات الموازية المجال أمام أشكال جديدة، من بينها البودكاست، والبرامج العلمية الموجهة للأطفال، وبرامج ذوي الإعاقة، والتوعية بالمخاطر الرقمية، والبرامج الاجتماعية حول أطفال المغتربين.
أما المسابقات التلفزيونية فشهدت مشاركة 149 عملا قدمتها 53 جهة إنتاج، من بينها 19 هيئة تلفزيونية عضوا في الاتحاد، و12 قناة فضائية خاصة، إلى جانب 22 شركة إنتاج.
وتوزعت هذه المشاركات بين 108 أعمال في المسابقة الرئيسية و 41 عملا في المسابقة الموازية، بما يفتح المنافسة أمام تجارب إنتاجية متعددة، تجمع بين المؤسسات التلفزيونية والقنوات الخاصة وشركات الإنتاج.
ويشمل التنافس في مجال الدراما العديد من المسلسلات الاجتماعية والكوميدية، كما يشمل التنافس في مجال البرامج التلفزيونية فروعا عديدة، ومنها: (البرنامج أو الفيلم الوثائقي الخاص بالقضية الفلسطينية – الأفلام والبرامج الوثائقية العامة – برامج المنوعات والسهرات الفنية – برامج الأطفال – البرامج الثقافية).