بروكسل في 17 أبريل/وام/ تقلص الفائض التجاري للاتحاد الأوروبي مع بقية دول العالم بنسبة 60 بالمائة خلال فبرايرالماضي، في ظل تراجع حاد للصادرات إلى الولايات المتحدة بأكثر من الربع، مع استمرار تطبيق رسوم جمركية أمريكية بنسبة 15 بالمائة على معظم السلع الأوروبية.
وأظهرت بيانات صادرة عن مكتب الإحصاء الأوروبي “يوروستات” اليوم (الجمعة) أن إجمالي صادرات الاتحاد الأوروبي انخفض بنسبة 9.3 بالمائة في فبراير مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، بينما تراجعت الواردات بنسبة 3.5 بالمائة.
وسجلت الولايات المتحدة أكبر انخفاض في وارداتها من الاتحاد الأوروبي، إذ هبطت الصادرات الأوروبية إليها بنسبة 26.4 بالمائة على أساس سنوي، في حين انخفضت واردات الاتحاد من الولايات المتحدة بنسبة 3.2 بالمائة.. كما تراجعت صادرات الاتحاد الأوروبي إلى الصين.
وأشار”يوروستات” إلى أن المصدرين الأوروبيين كانوا قد كثفوا شحناتهم إلى السوق الأمريكية قبل عام، تحسباً للرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ما أدى إلى رفع أرقام الصادرات خلال مطلع عام 2025، وربما يفسر ذلك التراجع الحاد المسجل في فبراير.
كانت صادرات الاتحاد الأوروبي إلى الولايات المتحدة قد ارتفعت في فبراير 2025 بنسبة 22.4 بالمائة مقارنة بالعام السابق.
وفي 20 فبراير، أبطلت المحكمة العليا الأمريكية الرسوم الجمركية الواسعة التي فرضها ترامب استناداً إلى قانون مخصص لحالات الطوارئ الوطنية.
غير أن الولايات المتحدة فرضت بعد أيام رسوماً مؤقتة جديدة على الواردات العالمية، وتعتزم إعادة هيكلة التعرفات الجمركية بما يحاكي الترتيبات التي تم الاتفاق عليها مع الاتحاد الأوروبي العام الماضي.