النمسا تعرب عن قلقها من كارثة ثانية في محطة (تشرنوبل) النووية بأوكرانيافيينا – 15 – 2 (كونا) — أعربت وزارة الخارجية النمساوية اليوم السبت عن القلق الشديد بشأن استمرار الهجمات الروسية ضد أوكرانيا خاصة الضربة التي استهدفت محطة (تشرنوبل) النووية يوم أمس الجمعة.وطالبت الخارجية النمساوية في بيان موجز نشرته على منصة التواصل الاجتماعي (إكس) روسيا بضرورة “التوقف عن اللعب بالنار”.ودعا البيان إلى أهمية حماية المواقع النووية في جميع الأوقات كما يجب السماح للوكالة الدولية للطاقة الذرية بالوصول الكامل لمنع وقوع كارثة في المحطة النووية الأوكرانية.ويأتي هذا التصعيد في ظل مخاوف متزايدة من تكرار كارثة (تشرنوبل) التي وقعت في ال26 من أبريل 1986 وتسببت في انتشار الإشعاع النووي في أوروبا وبينها النمسا.وكانت وزيرة حماية المناخ النمساوية ليونور غيفسلر أكدت في وقت سابق عدم وجود خطر إشعاعي على النمسا جراء ما تردد حول وقوع هجوم مسلح على محطة نووية في أوكرانيا.وقالت غيفلسر على منصة (إكس) إن الأحداث في أوكرانيا تؤكد مجددا أن الطاقة النووية تبقى خطرا غير قابل للسيطرة ولا يمكن أن تكون مصدر طاقة آمنا أبدا.وأضافت أن الوزارة على تواصل مستمر مع السلطات الفنية المختصة في أوكرانيا والوكالة الدولية للطاقة الذرية موضحة أنه “لا يتوقع حاليا أي تأثيرات خارج نطاق المنشأة”.كما أكدت أن وحدة الطوارئ في قسم الحماية من الإشعاع تتابع التطورات عن كثب وستواصل تقديم التقارير والمعلومات حول الحادثة.وكانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أعربت عن قلقها البالغ إزاء انفجار وقع داخل منشأة (تشرنوبل) النووية في أوكرانيا فجر أمس الجمعة.وذكرت الوكالة عبر منصة التواصل الاجتماعي (إكس) أن فريقها الميداني في الموقع رصد الانفجار في تمام الساعة 50ر1 بالتوقيت المحلي ما أدى إلى اندلاع حريق.وأضافت أن فرق الإطفاء هرعت إلى المكان خلال دقائق معدودة مؤكدة أنه “حتى اللحظة لا توجد مؤشرات على حدوث اختراق في الحاوية الداخلية للمنشأة كما أن مستويات الإشعاع داخل الموقع وخارجه لا تزال طبيعية ومستقرة”. (النهاية)ع م ق / ن س ع