الرياض 19 رمضان 1446 هـ الموافق 19 مارس 2025 م واس
هكذا جرت عادة الجماهير السعودية، فهي دائمًا ما كانت صاحبة وقفة حقيقية مع المنتخب السعودي الأول لكرة القدم، وداعمة دائمة له، سواءً من مدرجات الملاعب التي تحتضن مواجهات الأخضر، ومن مختلف المواقع التي يظهرون خلالها دعمهم ومساندتهم لكل لاعب يحمل شعار وقميص منتخبنا الوطني، وذلك هو المنتظر منهم مساء الغد الخميس في مواجهة مهمة للغاية، التي ستمتلئ بهم مدرجات ملعب الأول بارك، بعد أن نفذت تذاكر المباراة التي سيدخلها الأخضر مصممًا على تحقيق الفوز مما سيقربه خطوة من التأهل المباشر لكأس العالم 2026، وتحقيق مركزٍ يضمن له ذلك بالتصفيات الآسيوية التي يخوض غمارها حاليًا، وكما يليق بتاريخه القاري المشرف والملهم لكل منتخبات العالم، عند استقباله لنظيره الصيني، في مهمة حاسمة لإحياء الآمال في مشوار هذه التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى كأس العالم 2026، إذ لم يعد أمام الأخضر رفاهية إهدار أي نقطة فقد تتبقى له 4 مباريات، وعليه الفوز بها أو بـ 3 على الأقل وانتظار نتائج باقي المنافسين من أجل حجز بطاقة العبور المباشر إلى المونديال.
والجماهير السعودية وسط ذلك فهي أيضًا تتابع وتترقب ما ستؤول إليه مباراتا أستراليا مع إندونيسيا، واليابان مع البحرين، التي من المقرر أن تلعب قبل المواجهة المرتقبة أمام الصين مساء غدٍ الخميس، لاسيما وقد بات المنتخب الياباني على أعتاب التأهل إلى المونديال حيث يتصدر المجموعة بـ 16 نقطة بفارق 9 نقاط عن المنتخب الأسترالي صاحب المركز الثاني بـ 7 نقاط، بينما تتساوى باقي المنتخبات في الرصيد ذاته “6 نقاط” مع أفضلية تهديفية لإندونيسيا والسعودية أمام البحرين والصين.
تاريخ مواجهات المنتخبين السعودي والصيني، جعل هذه المواجهة القوية حاملة للرقم 22 في تاريخ لقاءاتهما، التي كان آخرها مواجهة جولة الذهاب من المرحلة الحالية والتي حسمها “الأخضر” على أرض الصين بفوز مثير بنتيجة (2 – 1).
وكان المنتخب السعودي قد حقق تاريخيًا 8 انتصارات أمام الصين بينما حقق الصينيون 7 انتصارات أمام الأخضر، فيما حضر التعادل في 6 لقاءات، ومن بين المباريات الـ21 الماضية بين السعودية والصين التقيا في 7 مباريات لحساب تصفيات كأس العالم 1982 “مباراتين”، 1990 “مباراة”، 1998 “مباراتين” و2022 “مباراتين” بالإضافة لمباراة مرحلة الذهاب من التصفيات الحالية.
وحملت أول 3 مواجهات بين السعودية والصين فوز الأخيرة حيث التقيا لأول مرة في ديسمبر 1978 في مباراة ودية فازت بها الصين بهدف نظيف قبل أن تواصل تفوقها في مباراتين بتصفيات كأس العالم 1982 بنتيجتي (4 – 2) و (2 – 0).
وسجل “الأخضر” انتصاره الأول أمام الصين في واحدة من أغلى المباريات في تاريخ الكرة السعودية وأكثرها خلودًا بذاكرة كل سعودي، وهي تلك التي حسمها المنتخب بالفوز (2 – 0) في نهائي كأس آسيا 1984 ليحقق اللقب الآسيوي لأول مرة في تاريخه.
وتواصل التفوق السعودي أمام الصين، حيث فاز رجال الأخضر على الصين في دور المجموعات بنسخة كأس آسيا 1988 التي حصد لقباها المنتخب الوطني للمرة الثانية على التوالي.
وباتت الصين بوابة الأخضر نحو التتويج الآسيوي، إذ ظفر المنتخب السعودي بلقبه الثالث في الإمارات 1996 وكان في طريقه وقتها المنتخب الصيني الذي تغلب عليه الأخضر بنتيجة (4 – 3) في ربع النهائي.
في المقابل يعود آخر فوز صيني أمام الأخضر لعام 2015 في دور المجموعات بكأس آسيا حيث فاز الصين بهدف نظيف.
// انتهى //
23:25 ت مـ
0237