بيئي / انطلاق أعمال ورشة “الجنوح البحري” بجدة لتعزيز الاستجابة الوطنية للكائنات البحرية الجانحة

جدة 18 شوال 1446 هـ الموافق 16 أبريل 2025 م واس
انطلقت اليوم بمدينة جدة أعمال ورشة العمل المتخصصة التي نظمها المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية بعنوان “حالات الجنوح البحري.. نحو إنشاء شبكة وطنية لجنوح الكائنات البحرية في المملكة العربية السعودية”، بمشاركة عدد من الجهات ذات العلاقة، والجامعات، والمنظمات البيئية، ونخبة من الخبراء والمختصين المحليين والدوليين.
وتهدف الورشة إلى دعم الجهود الوطنية في رصد وتحليل ظاهرة جنوح الكائنات البحرية الضخمة، وتأسيس شبكة وطنية تُعنى بتوثيق هذه الظاهرة والتعامل معها وفق أحدث الأسس العلمية، إلى جانب تأهيل الكوادر البيئية المختصة، وتعزيز التبادل المعرفي، بما يسهم في حماية التنوع الأحيائي البحري واستدامته.
وتناولت جلسات الورشة مجموعة من المحاور العلمية والميدانية، وأسفرت عن عدد من المخرجات التي تمثل نقطة انطلاق عملية نحو تأسيس شبكة وطنية متكاملة واتُفق على إعداد مسودة خطة عمل وطنية لشبكة الاستجابة لحالات الجنوح، وتحديد الجهات الرئيسية المسؤولة حسب المناطق لتنسيق عمليات الاستجابة مع المركز.
وبُحث إنشاء قاعدة بيانات وطنية موحدة لحالات الجنوح تدار من قبل المركز وتُتاح لجميع الجهات المختصة، إلى جانب العمل على مشاركة البروتوكولات الخاصة بالاستجابة والتشريح والإنقاذ البحري، ودمجها ضمن إطار موحد للمراجعة والاعتماد.
وشملت المخرجات التخطيط لإطلاق مرحلة تجريبية لتطبيق الشبكة في عدد من المواقع ذات الأولوية مثل: ينبع، وجازان، وخليج سلوى مع مناقشة توقيع مذكرات تفاهم مع الجهات ذات العلاقة لضمان استمرارية الشبكة وفاعليتها، وتنفيذ برامج تدريبية متخصصة تشمل إجراءات السلامة والتواصل المجتمعي.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية الدكتور محمد علي قربان أن تنظيم هذه الورشة يُجسد التزام المركز بتعزيز الجهود الوطنية لحماية الحياة الفطرية البحرية، وتوحيد آليات التعامل مع الظواهر البيئية المتكررة مثل جنوح الكائنات، بما يتماشى مع مبادرة السعودية الخضراء، ويحقق مستهدفات الإستراتيجية الوطنية للبيئة ورؤية المملكة 2030.
وأشار إلى أن نجاح الورشة في جمع هذا التنوع من الخبرات الوطنية والدولية، يفتح آفاقًا واسعة لتطوير حلول مستدامة قائمة على المعرفة العلمية والعمل المشترك.
ونُفذ على هامش الورشة وبالتعاون مع جامعة “كاوست”، برنامج تدريبي في مختبرات الجامعة شارك فيه عدد من أخصائيي المركز، واستُعرضت طرق التصنيف وأخذ العينات وتحليلها، وفق البروتوكولات المعتمدة للتعامل مع الكائنات البحرية الجانحة.
ويؤكد المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية استمراره في العمل على تكامل الجهود، وتفعيل الشراكات المحلية والدولية، واستثمار المعرفة والتقنية لحماية بيئتنا البحرية، وضمان استدامتها للأجيال القادمة.
// انتهى //
16:41 ت مـ
0130