انطلاق أعمال المؤتمر السنوي لاتحاد أسواق المال العربية بتونستونس – 13 – 5 (كونا) — انطلقت بالعاصمة التونسية اليوم الثلاثاء أعمال المؤتمر السنوي لاتحاد أسواق المال العربية الذي تنظمه بورصة تونس بالتعاون مع اتحاد أسواق المال العربية واتحاد أسواق المال الإفريقية بمشاركة واسعة.وأكد المدير العام لبورصة تونس بلال سحنون في كلمته خلال المؤتمر أهمية اتحاد أسواق المال العربية في تحقيق اندماج البورصات والسلامة المعلوماتية ونشر الثقافة المالية والتكوين في عالمنا العربي.وقال سحنون إن المؤتمر يبحث مواضيع مهمة متعلقة بالأسواق المالية العربية مثل الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني والتنمية المستدامة والأدوات المالية الجديدة والمواد الأولية وغيرها مبينا ان الشغل الشاغل في البورصات اليوم هو تأثير الذكاء الاصطناعي على العمل اليومي.وأوضح ان وجود تفاوت في حجم الأسواق العربية في ظل وجود أسواق كبيرة جدا وأخرى متناهية الصغر هو الذي لا يجعل الدول جذابة للمستثمرين بالطريقة نفسها مبينا ان بعض الأسواق تطغى عليها الأنشطة البترولية وأخرى تطغى عليها الأنشطة المالية بالإضافة إلى التفاوت التشريعي والتكنولوجي حيث إن بعض الأسواق متطورة بشكل أكبر من الأخرى.من جانبه اعتبر الأمين العام لاتحاد البورصات العربية رامي الدكاني أن الاتحاد هو مظلة تجمع كل البورصات العربية ودور المقاصة ومراكز الإيداع بالمنطقة العربية ويشمل الأسواق الخليجية وأسواقا أخرى أقل حجما ولكنها متنوعة أيضا.وأوضح أن دور الاتحاد نقل الخبرة والمعرفة بين البورصات العربية حيث إن البعض منها بذل مجهودا أكبر وشهد تطورا متفاوتا ولكن مع ذلك تعتبر نسبة المستثمرين في أسواق الأسهم العربية ضئيلة ولا بد من الكثرة والزيادة في أعدادهم وأيضا في أعداد المستثمرين الأجانب.وشدد الدكاني على ضرورة تعزيز الاعتماد على التكنولوجيا مع تسهيل دخول المستثمرين للبورصات وتحويل أموالهم واستقبال أرباحهم والأخذ بعين الاعتبار أن البورصات ليست صناعة الأغنياء فقط وإنما أيضا صناعة الشعوب وهي المجال الأفضل لاستثمار الأموال على الأمد الطويل.ولفت إلى أن المؤتمر سيتضمن توقيع بورصات تونس والعراق ورواندا وبوتسوانا على “صافي صفر” وهي مبادرة من الأمم المتحدة للبورصات العالمية للتوقيع على تعهد للتقليص من الانبعاثات الكربونية إلى صفر في عام 2050. وشهدت أعمال الجلسة الافتتاحية عملية بيع في المزاد العلني بسوق الكربون من تنظيم بورصة السعودية مع مزودين وحرفاء دوليين حيث قامت إحدى المؤسسات بالبصمة الكربونية وساهمت في التقليص في الانبعاثات أو التحكم فيها حيث يتم إصدار شهادات في هذا الإطار في مقابل شركات ملوثة ستقوم بشراء شهادة كربون لتتمكن من التقليص في إصداراتها.وشارك في أعمال المؤتمر أكثر من 40 بورصة من دول عربية وإفريقية وهيئات تعديلية وشركات مقاصة وصناديق استثمار ومزودي الخدمات المعلوماتية والبرمجيات وشركات في مجال الأمن السيراني.يذكر ان الجلسة الافتتاحية للمؤتمر شهدت انتخاب مدير عام بورصة تونس بلال سحنون على رأس اتحاد أسواق المال العربي الذي ينبثق عن جامعة الدول العربية خلفا لمدير عام بورصة قطر عبد العزيز العمادي. (النهاية)ش ب م / ش م ع