جدة 24 ذو القعدة 1446 هـ الموافق 22 مايو 2025 م واس
وقّع البنك الإسلامي للتنمية واللجنة الدولية للصليب الأحمر, اتفاقية الإطار التشغيلي لتعزيز الشراكات القائمة على المبادئ، والقابلة للتوسعة، والمستدامة في السياقات الهشة والمتأثرة بالنزاعات, وذلك على هامش الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية المنعقدة في الجزائر العاصمة.
وتهدف هذه الاتفاقية إلى دعم برامج متعددة السنوات, تأخذ في الحسبان خصوصية النزاعات, وتراعي التغيرات المناخية، إلى جانب تعزيز التنسيق بين بعثات اللجنة الدولية للصليب الأحمر والمكاتب الإقليمية للبنك الإسلامي للتنمية, حيث سيركّز التعاون على تطوير مبادرات ضمن منصة “تضامن” وغيرها من آليات التمويل الملائمة، وتعزيز القدرات المحلية للاستجابة، وحماية البنية التحتية المدنية الحيوية، والخدمات الأساسية.
ويُشكّل التعاون بين البنك واللجنة, نموذجًا رائدًا لإحداث أثر في البيئات عالية الخطورة، حيث أسهمت منح البنك المبكرة في بلدان مثل السودان وأفغانستان في تمكين الاستجابة الإنسانية العاجلة، إلى جانب تحفيز انخراط أوسع من قبل شركاء التنمية الآخرين, كما يُعد هذا النهج، الذي يربط بين التدخل المبكر والاستثمار طويل الأمد، نموذجًا تمويليًا تحفيزيًا تسعى الاتفاقية إلى ترسيخه.
وأثبت التعاون القائم بين البنك واللجنة في مناطق مثل الساحل، وشرق أفريقيا، واليمن، أن التدخل المبكر والموجّه حسب السياق يسهم في التخفيف من المخاطر، وتقليص آثار الصدمات المتوقعة, ومن تلك الأنشطة الفاعلة التي تم تنفيذها: الاستثمار في بنى تحتية مقاومة للمناخ، وحماية سبل العيش، واتخاذ تدابير استباقية، حتى في البيئات المتنازع عليها.
يُذكر أن هذا التعاون بين المؤسستين تأسس في عام 2017, وتم تأطيره بمذكرة تفاهم في عام 2019، لتأتي اتفاقية الإطار هذه وتُنشئ منصة منظمة للتعاون التشغيلي والمالي، تهدف إلى تعزيز التكامل بين تفويض اللجنة الدولية للصليب الأحمر الإنساني وحضورها الميداني، ودور البنك الإسلامي للتنمية بصفته مصرفًا تنمويًا متعدد الأطراف يركّز على التعافي وبناء القدرة على الصمود.
// انتهى //
11:43 ت مـ
0055