النشرة البيئيةلوكالة الأنباء القطرية
خطابي: 154 ترشيح من مختلف الفئات لجائزة التميز الاعلامي
الإمارات تخصص 30 مليون دولار أمريكي للاستجابة الإنسانية الطارئة في الأبيض وتدعو إلى حماية المدنيين وتأمين وصول آمن للمساعدات الإنسانية في السودان
بتوجيهات رئيس الدولة.. الإمارات تقدم مساعدات إنسانية لإغاثة المتضررين في لبنان
الشارقة في 30 يونيو/ وام / أطلقت مؤسسة الشارقة للفنون برنامجي “الفنان المقيم” و”المرسم”، اللذين يُقامان في مجموعة من البيوت التراثية المعاد توظيفها والفضاءات الفنية الحديثة والمعاصرة، المنتشرة في عدد من مناطق إمارة الشارقة، في إطار جهود المؤسسة المستمرة لتعزيز البنية التحتية الثقافية ودعم الممارسات الفنية متعددة التخصصات.
ويستوحي البرنامجان مفاهيمهما من الحضور المادي وغير المادي للماء، وتشمل مواقعهما الحيّ التاريخي المطلّ على خور الشارقة، وساحل مدينة الحمرية، ومدينة كلباء المطلة على خليج عُمان.
ويتيح برنامج المرسم مساحات إبداعية متنوعة للفنانين في مراحل مختلفة من مسيرتهم، مع إمكانية تأجير الاستوديوهات لمدة تصل إلى ثلاث سنوات، بالإضافة إلى تخصيص مساحات عمل مجانية لخريجي الفنون الجميلة الجدد وطلبة الدكتوراه.
أما برنامج الفنان المقيم، فهو مفتوح أمام الفنانين البصريين، وكتّاب الأداء، والشعراء، والموسيقيين، والباحثين، وصنّاع الأفلام، وغيرهم من المبدعين الراغبين في تطوير ممارساتهم التجريبية، ويشمل تذاكر سفر، وتكاليف الإقامة والتنقل، إضافة إلى دعم مالي شهري، مع إتاحة الوصول إلى موارد المؤسسة وشبكاتها المتخصصة.
ومن المقرر أن تُفتح باب التقديم لبرنامج الفنان المقيم قريباً، في حين تنطلق الدعوة المفتوحة لبرنامج المرسم في مرحلة لاحقة من العام الجاري وتضم المواقع التي ستستضيف البرامج كلاً من: مبنى المقتنيات، وبيت عبيد الشامسي، وبيت السركال في ساحة الفنون بمدينة الشارقة، واستوديوهات الحمرية، ومصنع كلباء للثلج.
وتتمتع هذه المواقع بأهمية تاريخية ومعمارية بارزة، إذ تعود بعض مبانيها إلى القرن التاسع عشر، وتم ترميمها وتكييفها لاستضافة البرامج الفنية والثقافية، ما يعكس التزام المؤسسة بإحياء الموروث المعماري وتحويله إلى فضاءات معاصرة للإبداع والحوار.
وتشكل هذه المبادرات جزءاً من رؤية مؤسسة الشارقة للفنون في ترسيخ مكانة الإمارة كمركز إقليمي ودولي للإنتاج الفني والثقافي، وتعزيز فرص التبادل المعرفي والإبداعي بين الفنانين والمجتمع.