ثقافي / الجلسة الافتتاحية للمنتدى الدولي للحرف اليدوية تستعرض دلالات “عام الحرف”

سكاكا 10 جمادى الآخرة 1447 هـ الموافق 01 ديسمبر 2025 م واس
شهد المنتدى الدولي للحرف اليدوية في سكاكا انعقاد أولى جلساته العلمية، التي جاءت لتفتتح البرنامج المعرفي للمنتدى، مسلّطة الضوء على دلالات الاحتفاء بـ “عام الحرف اليدوية 2025″، وما يحمله المنتدى من تطلعات لتعزيز حضور الصناعات اليدوية الثقافية وتمكين الحرفيين، إلى جانب مناقشة الحرف بوصفها أحد عناصر التراث الثقافي غير المادي، واستعراض الجهود المؤسسية القائمة لحفظها وصونها.
واستعرضت الجلسة الدور المركزي للمنتدى في جمع الخبراء والممارسين وصنّاع القرار في منصة واحدة تُعنى ببحث مستقبل الحرف وأدوارها الاقتصادية والثقافية والاجتماعية، وذلك بمشاركة المدير العام لمركز ذاكرة السعودية الدكتور رائد السفياني، ومدير قطاع الحرف في هيئة التراث الدكتورة داليا اليحيى، والدكتور أحمد العيدروس، من المعهد الملكي للفنون التقليدية.
وتناول المتحدثون دلالات إعلان عام الحرف اليدوية، مؤكدين أنه يمثل نقطة تحول في مسار الاهتمام الرسمي والشعبي بالحرف التقليدية، ويعكس إدراكًا متناميًا لقيمتها المعرفية والاقتصادية، ودورها في تعزيز الهوية الوطنية وترسيخ الذاكرة الثقافية للمجتمع.
واستعرض المشاركون تطلعات المنتدى وتأثيره المتوقع على قطاع الصناعات اليدوية، مشيرين إلى أنه يشكل منصة لإبراز التجارب المُلهمة، وتبادل المعرفة، واستكشاف الأدوات الحديثة التي تتيح تطوير المنتجات الحرفية وتحسين جودة العمل، بما يسهم في توسيع حضور الحرف في الأسواق الثقافية والسياحية.
وتطرقت الجلسة إلى الحرف اليدوية بوصفها تراثًا غير مادي، يستوجب صونه ونقله إلى الأجيال القادمة بأساليب مبتكرة تجمع الحفاظ على الأصالة ومواكبة التحولات المعاصرة. وأكد المتحدثون أهمية دمج الحرف في مبادرات التعليم، والمشاريع الفنية، والبرامج السياحية بما يعزز استدامتها.
وتناول النقاش أيضًا دور المؤسسات الفاعلة في حفظ وصون الحرف اليدوية، وفي مقدمتها هيئة التراث والمعهد الملكي للفنون التقليدية ومركز ذاكرة السعودية، إلى جانب برامج الدعم والتمكين المقدمة للحرفيين، وما تحقق من إنجازات في مجالات التدريب، والتوثيق، والحاضنات الحرفية، والمشروعات الاقتصادية المرتبطة بالقطاع.
واختتمت الجلسة بتأكيد أن المنتدى يشكل محطة محورية لتعزيز التعاون بين الجهات العاملة في قطاع الحرف، وفتح آفاق جديدة لتطوير الصناعات اليدوية بما يضمن استدامتها ومساهمتها الفاعلة في الاقتصاد الثقافي الوطني.
// انتهى //
20:18 ت مـ
0199